يعمد كثير من مستخدمي الهواتف الذكية إلى إبقاء خدمات مثل البلوتوث وتحديد الموقع وعمليات البحث المستمر عن شبكات Wi-Fi مفعلة طوال الوقت، من دون إدراك أن هذه المزايا قد تستهلك قدراً إضافياً من الطاقة، خصوصاً عندما تكون قيد الاستخدام أو عندما يبحث الهاتف باستمرار عن أجهزة وشبكات قريبة.
وينصح خبراء التقنية بإيقاف هذه الخدمات عندما لا تكون هناك حاجة إليها، ولا سيما أثناء السفر أو في الأماكن التي يكون فيها استقبال الشبكة الخلوية ضعيفاً، إذ يضطر الهاتف في هذه الحالة إلى زيادة استهلاك الطاقة للحفاظ على الاتصال بالشبكة، ما يؤدي إلى انخفاض عمر البطارية بوتيرة أسرع.
كذلك، يُنصح بمراجعة التطبيقات التي تعمل في الخلفية، إذ قد تستمر بعض التطبيقات في استخدام الموقع أو مزامنة البيانات أو إرسال الإشعارات حتى بعد إغلاقها، وهو ما ينعكس على أداء الهاتف وعمر البطارية.
ويمكن معرفة التطبيقات الأكثر استهلاكاً للطاقة من خلال إعدادات البطارية، ثم تقييد نشاطها أو إلغاء تثبيتها إذا لم تكن ضرورية.
ويؤكد مختصون أن الحفاظ على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات يعد من أبسط الخطوات وأكثرها فاعلية، لأن التحديثات لا تقتصر على سد الثغرات الأمنية، بل تتضمن أيضاً تحسينات في
إدارة الطاقة وإصلاح مشكلات قد تؤدي إلى استنزاف البطارية.