كانوا يطلقون عليها لقب "قديسة المزاريب" عندما كانت على قيد الحياة، لكن الكنيسة الكاثوليكية تستعد لتقديس الأم تيريزا رسمياً يوم الأحد المقبل، بعد 19 عاماً من وفاتها.
وكانت الأم تيريزا الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام، واحدة من أكثر النساء تأثيراً في تاريخ الكنيسة، واشتهرت بسبب عملها بين أفقر الفقراء في ضواحي المدينة الهندية التي تحمل الآن اسم كولكاتا. ومن المتوقع أن يحضر مئات الآلاف من المؤمنين مراسم التطويب التي سيقودها البابا فرنسيس أمام كنيسة القديس بطرس.
ورغم ما واجهته في حياتها من انتقادات من اشخاص لهم غايات خاصة فإنّ الأم تيريزا هي محط تبجيل من قبل الكثير من الكاثوليك الذين ينظرون إليها باعتبارها نموذجاً للتعاطف والمساعدة في إغاثة المرضى والمحتضرين. وفتحت الأم تيريزا فروعاً لبعثتها الخيرية في جميع أنحاء العالم.
وقال القس برايان كولوديتشوك، الذي قاد الحملة لتطويب الأم تيريزا: "حتى في الثقافة الشعبية فإنّها مرتبطة بالطيبة والعطف والخير".