تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية بعلبك: مستمرون بمعالجة قانونية لكل عقاراتها

Lebanon 24
04-12-2016 | 10:19
A-
A+
بلدية بعلبك: مستمرون بمعالجة قانونية لكل عقاراتها
بلدية بعلبك: مستمرون بمعالجة قانونية لكل عقاراتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس بلدية رأس بعلبك العميد المتقاعد دريد رحال مؤتمرا صحافيا في دار البلدية تناول فيه "تطورات التعدي على املاك البلدية"، حضره راعي ابرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال وخوري رعية رأس بعلبك الاب ابراهيم نعمو والمخاتير وعدد كبير من الاهالي. بداية النشيد الوطني، ثم أكد المطران رحال في كلمة انه مطران لكل أبناء البلدة ولا ينحاز لاحد او لاي فريق. وأكد رئيس البلدية أن "رأس بعلبك تعتز بصمود ابنائها وعنفوانهم في الدفاع عن مقدساتهم"، وقال: "بلدتنا صامدة تواجه بشراسة اخضاع الغرباء والمجموعات الارهابية والتكفيرية، من هنا اوجه باسمكم تحية اكبار واجلال لفخامة رئيس الجمهورية حامي الدستور والقائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله لبناء دولة القانون والمؤسسات ولا ننسى الجزء المحتل من تلالنا واراضينا. نحيي وننحني امام تضحيات الجيش الباسل الذي قدم كوكبة من الشهداء الميامين 15 بطلا في تصديه البطولي لمحاولات المنظمات الارهابية مهاجمة راس بعلبك في الفترات السابقة في تلة الحمرا وتلة ام خالد والمخيريمة)، وأتوجه بالشكر والامتنان لقوى الامن الداخلي على دورها الرائد في حفظ الامن وكشف الجرائم والسهر على امن المواطنين من خلال الاوامر الواضحة والمعنويات العالية في عهد معالي وزير الداخلية والبلديات الاستاذ نهاد المشنوق وعناية واشراف المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص". وشدد على أن "البلدية هي السلطة المحلية وهي مؤسسة حكومية وادارة رسمية تخضع للقوانين والانظمة وتتلقى اوامرها وتعلماتها من معالي وزير الداخلية والبلديات، ونحن بدورنا كبلدية نحتكم الى القضاء وسباقون في تنفيذ القانون ونحافظ على حقوق الدولة والبلدية". أضاف: "عام 2013 اصدر وزير الزراعة حسين الحاج حسن عدة قرارات تقضي بحماية بعض العقارات في منطقة راس بعلبك، عدد العقارات 26 عقارا، مساحة العقارات الاجمالية تقدر بمليون واربع ماية الف متر مربع وذلك بالتعاون مع السيدين علاء أكرم مهنا وجوزيف حسان البشراوي (يتابع دراسة الطب في المانيا منذ خمس سنوات)، في نهاية عام 2013 تراجع عن قراراته وألغاها لعدم قانونيتها فهل يعقل ان توضع هذه المساحات الشاسعة بتصرف شخصين دون سواهما من ابناء البلدة ودون علم البلدية او من موافقتها او حتى استشارتها؟ وبدلا من اخلاء العقارات اصبحت محتلة ومغتصبة وقاما بزرع الاشجار المثمرة على انواعها وبدلا من ان تكون محمية زراعية تضم اشجار السرور والشربين والسنديان بقي التعدي مستمرا لحين انتخاب البلدية الجديدة". وتابع: "حاولت البلدية بكل الوسائل إقناع الطرف المعتدي باخلاء العقارين ملك بلدية راس بعلبك دون جدوى. وكانت المفاجأة الكبرى أن أقدم وزير الزراعة الحالي أكرم شهيب على اعادة الحماية على العقارات ومنها العقاران البلديان موضوع النزاع. وان اقدام الوزير شهيب هو جريمة بحق ابناء بلدة راس بعلبك كونه لم يراع مبدا العدالة والمساواة لغاية في نفس يعقوب كون الاراضي المغتصبة في حق لملاكي اهالي بلدة راس بعلبك. هل يعقل ان يستحصل احدهم وهو نافذ في الوزارات بطريقة مشبوهة على قرارا وتعديل مقامينها القرار دون وجه حق وبصورة غير قانونية لتقام المنشئات والابنية والاستفادة من حصول الارزاق والاستثمار من اجل المنفعة الشخصية وهذا ما يتناقض مع روح القرارات؟ وكان الأجدى بمعالي وزير الزراعة الذي يدعي الحرص على الزراعة ان يهتم بالمشروع الاخضر المقام في راس بعلبك على مقربة من العقارات المغتصبة وهو بحالة يرثى لها وبات يابسا قاحلا ومدمرا. ان التمادي في التعدي على العقارين البلدين تحت غطاء قرار وزير الزراعة يجسد الفساد والهدر واستغلال امكانيات الدولية ومقرراتها ووضعها بتصرف اناس نافذين بغية الربح المادي". وتابع: "بعد مراسلة بلدية رأس بعلبك وزارة الداخلية والبلديات، اصدر وزير الداخلية والبلديات قرارا يقضي باخلاء العقار وتسليمه الى البلدية لوجود اعتداء واضح على املاك البلدية. وتدخل وزير الداخلية هو حفاظ على حقوق البلدية في عقاراتها وممتلكاتها. والتطاول والتجني على وزير الداخلية مرفوض جملة وتفصيلا ونؤكد مجددا وبشكل راسخ وجدي اننا مستمرون في معالجة قانونية وشرعية لكافة العقارات البلدية والجمهورية المتروكة مرفقة تحقيقا للعدالة والشفافية والمساواة". أضاف: "بالنسبة الى المقاومة الشريفة فاننا نقدر حهودها ودورها الوطني ونحيي ابطالها وشهداءها وندعو قيادة "حزب الله" الحكيمة الى التصرف باخلاقها العالية المعهودة وخصوصا في تحركات سرايا المقاومة في سهل راس بعلبك. كما نأمل من اهالي المنطقة وعشائرها التعاطي مع بلدية راس بعلبك باحترام متبادل وعدم التدخل في شؤون راس بعلبك ولا سيما في موضوع العقارات والمشاعات لكوننا لا نتدخل في شؤونهم وحياتهم الخاصة، وليتركوا حل الاشكالات للمجلس البلدي القادر على وضع الامور في نصابها والمساواة بين المواطنين من حيث الحقوق والواجبات". وشدد على أن "راس بعلبك تعيش فيها الاكثرية الكاثوليكية والاقلية المارونية بمحبة ووئام منذ مئات السنين، وبلديتنا تضم 2 من الطائفة المارونية علما اننا نتقاسم الكنيسة والمدفن عينهما". وقال: "نطلب من غبطة البطريرك الراعي وضع حد لتصرفات المطران حنا رحمة راعي ابرشية دير الاحمر للموارنة الذي يحاول زرع التفرقة والانشقاق بين ابناء بلدتنا راس بعلبك فسيادة المطران يتدخل في مشاعات البلدة وعقارات البلدية. لم تعرف راس بعلبك في تاريخها هذا التوتر المذهبي الا بعد تعيين المطران رحمة مطرانا للموارنة على هذه الابرشية. اثناء تولي المطرانين منجد الهاشم وسمعان عطاالله نعمت ابرشية بعلبك للموارنة بالتواصل والتلاقي بين ابنائها من كل الطوائف". وختم: "في راس بعلبك تعيش الاكثرية الكاثوليكية والاقلية والمارونية بمحبة ووئام منذ مئات السنين، وبلديتنا تضم 2 من الطائفة المارونية في عداد المجلس البلدي، علما اننا نتقاسم نفس الكنيسة والمدفن، لذا ندعو سيادة المطران الى الاهتمام بابرشيته وعنده مشاكله المتعددة من عقارات المطرانية وعلى سبيل الحصر اراضي مار مارون على ضفاف نهر العاصي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك