تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ارتياب رسمي لبناني من استغلال الحِراك للتخريب

Lebanon 24
03-09-2015 | 17:30
A-
A+
ارتياب رسمي لبناني من استغلال الحِراك للتخريب
ارتياب رسمي لبناني من استغلال الحِراك للتخريب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر مواكبة للتحركات الاحتجاجية لـ "الراي" إن لدى وزير الداخلية نهاد المشنوق والأجهزة الامنية والقضائية معلومات ومعطيات مقلقة عن هوية الأشخاص الذين اندسوا سابقاً في التظاهرات، وأشعلوا موجات الشغب والتخريب واستدرجوا قوى الامن الداخلي الى المواجهات العنيفة مع المتظاهرين، وهو الأمر الذي دفع وزير الداخلية الى التحذير علناً عبر إحدى الصحف اللبنانية، امس، من أن هناك مَن يدفع نحو الدم في لبنان. واذا كان من غير الواضح ما اذا كان المشنوق يلمح الى اتهام جهات خارجية أو داخلية، فإن المصادر أشارت الى أن الاستعدادات الأمنية هي لمواجهة موجات جديدة من الاحتجاجات والتظاهرات ليس في المواعيد التي تحددها الحركات التي تتولى تنظيم هذا التحرك فقط، بل ايضاً في أي لحظة في ظل الاتجاه الواضح الذي انكشف عبر اقتحام مكاتب وزارة البيئة قبل ايام على أيدي ناشطي حملة "طلعت ريحتكم". ولمحت هذه المصادر الى أن التقويم الأمني لما جرى بعد الاقتحام يثير احتمال تكرار هذا السيناريو في اي وقت، ولكن هذه المرة مع ازدياد مخاطر اندساس عناصر مخرّبة، أو دخولها على خط توظيف هذا التهوّر، الذي لم تتراجع عنه الحملة كما يبدو، بدليل أنها لا تزال تعلن أنها ستكرر تحركاتها المباغتة. وفي ظل هذه المخاوف، بدا إعلان وزير الداخلية في مؤتمره الصحافي اول من أمس أن أي محاولة جديدة لاحتلال مركز رسمي ستُمنع بالقوة، بمثابة إنذار متقدّم الى أن القوى الأمنية لن تتبع في المرة المقبلة المرونة، وطول الوقت في إقناع المتظاهرين بإجلاء المركز الرسمي بل أن ثمة نمطاً أمنياً متشدداً سيُتبع من الآن وصاعداً. وتعتبر المصادر نفسها أن الوضع بلغ جانباً من الخطورة لم يعد ممكناً معه التساهل مع احتمالات انزلاق الوضع الى درجات متقدمة من الفوضى، ولذا يجري التركيز راهناً على الفصل تمامًا بين الجانب المطلبي المحقّ للتحرك الاحتجاجي وعزْله عن الجانب الأمني رغم صعوبة هذا الامر. اما في المقلب الاحتجاجي، فإن المصادر نفسها تشير الى أن ما يَبرُز من خلافات مبكرة بين الهيئات المدنية المختلفة التي تنخرط في هذا التحرك حول الإطار التنسيقي لعملها، يحمل احتمالات عدة منها أن يؤدي الى إضعاف هذا التحرك وتراجعه، ومنها أن يسرّع التوصل الى اطار تنسيقي وخصوصاً قبل موعد 9 أيلول الذي حددته هيئة متابعة تحرك 29 آب لاعتصام حاشد في موعد بدء الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر البرلمان. وتقول المصادر إن سباقاً واسعاً بدأ بين احتمالات التصعيد الكبير الأربعاء المقبل وبين احتمالات تَراجُع التحرك وضعفه، ولن يكون ممكناً حسمه قبل يومين على الأقل من هذا الموعد. فالسلطات السياسية والأمنية ستتخذ احتياطاتها تحسباً لأقصى الاحتمالات، من بينها محاولات اقتحام المنطقة الأمنية لمجلس النواب التي أقيمت حولها ستائر وبوابات حديدية. كما ان الهيئات الاحتجاجية تبدو ماضية نحو حسم خلافاتها التنظيمية بسرعة قبل ان تبدأ نقطة الضعف هذه تتهدّدها بالانفراط، الأمر الذي يسبغ على الأيام المقبلة الكثير من التوهّج والترقّب وحبْس الأنفاس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك