تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة أميركية ـ سعودية في واشنطن اليوم تتناول أزمات المنطقة والعلاقات المشتركة

Lebanon 24
03-09-2015 | 20:51
A-
A+
قمة أميركية ـ سعودية في واشنطن اليوم تتناول أزمات المنطقة والعلاقات المشتركة
قمة أميركية ـ سعودية في واشنطن اليوم تتناول أزمات المنطقة والعلاقات المشتركة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قمة يُرتقب أن تركز على أزمات الشرق الأوسط، وخصوصاً الوضع في سوريا واليمن، فضلاً عن العلاقات السعودية ـ الأميركية المشتركة. وصدر عن الديوان الملكي بيان جاء فيه أن الزيارة تأتي انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «على التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتأكيداً لروابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وبناء على الدعوة الموجهة من فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما«، مشيراً إلى أن العاهل السعودي سوف «يلتقي خلالها بفخامة الرئيس الأميركي وعدد من المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك«. والتقى وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أمس، في مقر إقامته في واشنطن مساعدة وزير الخارجية الأميركية آن باترسون. وجرى خلال اللقاء استكمال الموضوعات التي بحثها مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الليلة الماضية في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن. حضر اللقاء الوفد المرافق لوزير الخارجية ومساعدة وزير الخارجية الأميركية. وقال الجيبر في تصريحات للصحافيين «إن زيارة خادم الحرمين الشريفين ولقاءه الرئيس أوباما مهمة جداً، وتأتي في وقت مهم جداً في تاريخ المنطقة والعالم، وهي ليست زيارة بروتوكولية، وإنما زيارة لبحث العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية ونقلها إلى آفاق جديدة تساعد في خدمة مصالح الشعبين والبلدين والأمن والاستقرار في المنطقة«. وقال مسؤولون أميركيون إن زيارة الملك سلمان للبيت الأبيض وعقده اجتماعاً مع أوباما يتزامن مع أحداث مهمة في المنطقة. وأشار نائب مستشارة الأمن القومي بن رودز إلى أن الولايات المتحدة والسعودية لديهما مصالح مشتركة وأن «الزيارة مناسبة للرئيس الأميركي، لكي يتابع التقدّم الذي تحقق منذ عقد قمة كامب ديفيد وأيضاً مناقشة موضوع إيران وسعي الولايات المتحدة لمواجهة تصرفات إيران السيئة في المنطقة«. وشدّد المسؤولون الأميركيون على أن الولايات المتحدة والسعودية تقيمان علاقات عميقة ومتنوعة وأن البلدين يتعاونان في مجالات الأمن وضمان الاستقرار ويتعاونان في مجالات التربية والصحة والطاقة. وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن الاجتماع سيناقش ختام مفاوضات المشروع النووي الإيراني وضرورة معالجة بعض القضايا، بما فيها سوريا واليمن وضرورة التوصل إلى حلول سياسية للنزاعات. وأكد رودز أيضاً أن السعودية تتمتع بعلاقات خاصة في العراق من الممكن استغلالها في الحملة ضد «داعش«، وأن المملكة تستطيع أن تؤازر في تحقيق التعاون بين الأطراف العراقية. أما المسؤول في مجلس الأمن القومي جيف برسكوت فقال إن الحوار مفتوح مع السعودية بشأن سوريا، وفي حين يتمّ شنّ حملة لمواجهة الإرهاب تريد الولايات المتحدة تثبيت العملية السياسية والحوار داخل سوريا. وأوضح بن رودز أيضاً أن الولايات المتحدة والسعودية تتشاركان الأهداف في سوريا واليمن، «وفي الوقت ذاته نريد التأكد أننا نتّبع استراتيجيات عسكرية وسياسية في الحالتين، وأننا نخصص الضروري من المساعدات الإنسانية لمواجهة الأوضاع في اليمن وسوريا«. وحول سوريا، قال بن رودز إن البيت الأبيض يريد التأكد من أن البلدين «لديهما وجهة نظر واحدة» حول مجموعات المعارضة السورية التي يجب أن تتلقى دعماً. وأضاف «نتطلع الى عزل مزيد من العناصر المتطرفة عن المعارضة وهذا كان موضوع حوار مستمر مع السعودية». وقال سايمن هندرسون من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن «المملكة تعتبر الحرب ضد نظام الأسد المدعوم من إيران امتداداً للتنافس الفارسي ـ العربي الأوسع». وأكد برسكوت أن الاجتماع سيناقش أيضاً «التنسيق اللصيق لمواجهة تهديدات إيران في المنطقة وأيضاً التهديدات الصادرة عن التطرف والإرهاب والحملة ضد داعش وخطر القاعدة وباقي التنظيمات الإرهابية«. وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على دعم السعودية في بناء قدراتها الذاتية في تحقيق الاستقرار والتوصّل إلى حلول للأزمات. ولمّح برسكوت إلى أن البلدين لا يتوافقان على كل تفصيل في مقاربات البلدين لحلّ بعض القضايا. لكنهما يتناقشان بصراحة ومباشرة ويعملان على تقليل الهوّة بهدف الوصول إلى الأهداف المشتركة. وأوضح المسؤولان الأميركيان أيضاً أن الولايات المتحدة لا تعمل على الإعلان عن صفقات أسلحة جديدة بين البلدين. وأشارا إلى أن التهديدات غير التقليدية الحالية في المنطقة تحتاج إلى مواجهة بأساليب وسلاح غير تقليدي، وأعطيا مثلاً التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار وتهديدات «داعش«. وأكد بن رودز أن تعزيز قدرات السعودية ينصبّ في مصلحة الولايات المتحدة. وقال «إن الرئيس الأميركي لطالما أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تحلّ كل مشاكل الشرق الأوسط وحدها، بل نريد شركاء يتقدّمون من المهمة ويطوّرون قدراتهم لمكافحة الإرهاب والهجمات الإلكترونية«. وقال المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انتوني كوردسمان إن «البلدين شريكان استراتيجيان وثيقان على الرغم من خلافاتهما وكلاهما يحتاج الآخر». (واس، العربية نت، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك