تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تعود الأم الحنون... بقوة هذه المرة؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
04-09-2015 | 04:21
A-
A+
هل تعود الأم الحنون... بقوة هذه المرة؟
هل تعود الأم الحنون... بقوة هذه المرة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينتبه كثر الى أنّ وصول السفير الفرنسي الجديد ايمانويل بون الى بيروت كان خلال شهر آب المنصرم، الذي عادة ما يتخذه الديبلوماسيون لقضاء عطلتهم الصيفية، وكان بإمكانه أن يتماثل مع رفاقه ليؤجل وصولة الى مقر عمله الجديد بعض الوقت. لكنه تقصد، كما يقول المتابعون لهذا الملف، بناء على توجيهات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن يوضّب حقائبه ليحط في مطار رفيق الحريري في بيروت ليستلم مهمته الجديدة. بنظر المتابعين، فإن للمسألة دلالتها المهمة التي تضاف الى المكانة التي يحتلها السفير الجديد في إدارة بلاده، كونه كان مستشار هولاند لشؤون منطقة الشرق الاوسط، ما يعني أنه من الفريق المقرب له، وبالتالي هذا مؤشر قوي على رغبة الادارة الفرنسية بالعودة الى الساحة اللبنانية بقوة. يقول هؤلاء إنّ هذه الجولة من المشاورات التي بدأها رئيس الديبلوماسية الفرنسية، ستكون مختلفة كلياً عن تلك التي سبقتها، سواء عبر سفراء الإليزيه أو المبعوثين الخاصين، والمقصود بهم بشكل خاص مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، الذي قصد لبنان أكثر من مرة وحاول ترويج بعض الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية، ولكن من دون جدوى. وفق هؤلاء، فإنه من المستبعد رؤية جيرو يعمل من جديد على خط الرئاسة اللبنانية، بعدما تغيّرت مقاربة الادارة الفرنسية بشكل كامل، وهذا ما استدعى العودة السريعة للسفير الى بيروت. بحسب المعلومات، فإن باريس قررت التحرك تحت سقف التفاهم الأميركي- الإيراني وما قد يحمله من خارطة نفوذ في المنطقة، لا تريد أن تبقى خارجها. ويذهب المطلعون الى حد التأكيد أن العودة الفرنسية الى بيروت هذه المرة، تحصل بقبة باط أميركية، تدفع في اتجاه توكيل فرنسا مسألة ترتيب البيت اللبناني، ولكن وفق الاطار الذي وضعته واشنطن، كما حصل على سبيل المثال مع بدايات اتفاق الطائف. ولهذا يرى هؤلاء أن المقاربة الفرنسية ستكون مختلفة كلياً عن تلك كانت سائدة، بعدما أثبتت فشلها، وتم استبعاد بعض المسؤولين الفرنسيين عنها، لعدم قدرتهم عل مجاراة الرياح الدولية، وفي مقدمتها طبعاً الاتفاق النووي الذي بدت باريس في لحظات معينة، معاندة له، بينما أولى كلماته كانت قد صيغت. ويدعو هؤلاء الى رصد حراك البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال المرحلة المقبلة، ذلك لأن باريس ستعمل وفق المعلومات على منح زخم مبادرتها الى بكركي، من باب تعزيز الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ولو معنوياً. وعلى هذا الأساس، يؤكد هؤلاء أن سلة الترشيحات لرئاسة الجمهورية قد تتغير خلال المرحلة المقبلة، حيث من المرجح أن تهبط بورصة الاسماء المحسوبة على الادارة الاميركية لصالح الاسماء المقربة من الادارة الفرنسية، لتكون صاحبة حظ اكثر من غيرها... بعدما طارت كلياً الترشيحات التي حملها جيرو معه خلال جولاته في المنطقة. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك