تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة الشراكة الأميركية - السعودية: الإتفاق النووي وأزمات المنطقة والرئاسة اللبنانية

Lebanon 24
04-09-2015 | 18:42
A-
A+
قمّة الشراكة الأميركية - السعودية: الإتفاق النووي وأزمات المنطقة والرئاسة اللبنانية
قمّة الشراكة الأميركية - السعودية: الإتفاق النووي وأزمات المنطقة والرئاسة اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت قمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الاميركي باراك اوباما التاريخية الشراكة السعودية - الاميركية والاتفاق النووي وأزمة المنطقة وملف الرئاسة اللبنانية، حيث اكد الملك سلمان في ختام القمة ان ما يهمنا تحقيق الاستقرار لصالح شعوب الشرق الاوسط. وإلى جانب الكلمات الدافئة التي ميّزت قمة خادم الحرمين الشريفين والرئيس الاميركي امس في البيت الابيض، فقد حرص الرئيس الاميركي، شخصياً، على إظهار الترحيب الحار بضيفه الكبير وهو ما ترجمه، في خطوة غير معتادة، بانتظار الملك سلمان واستقباله على أبواب البيت الابيض. وفي المكتب البيضوي، قال اوباما انه يريد «التأكيد مرة اخرى ليس فقط على صداقتنا الشخصية، انما على الصداقة القوية والملزمة بين شعبينا». من جهته، قال الملك سلمان ان زيارته «ترمز الى العلاقة العميقة والقوية مع الولايات المتحدة». وأكد الملك سلمان العزم على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما «يهمنا تحقيق الاستقرار لصالح شعوب الشرق الأوسط». وأضاف أن زيارته للولايات المتحدة تأتي للتأكيد على عمق العلاقة بين البلدين التي تمتد إلى فترة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود. ولفت إلى أن بلاده من خلال علاقاتها الوطيدة مع أميركا تسعى لأن تكون مفيدة ليس للبلدين فحسب، وإنما للعالم كله. من جانبه، قال أوباما إن بلاده تشارك السعودية القلق بشأن الوضع في اليمن. وذكر أن البلدين سيواصلان التعاون لمواجهة «الإرهاب» في العالم بما فيه مواجهة أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية، وذكر أن اللقاء سيناقش الأزمة الطاحنة في سوريا. أما بالنسبة للملف النووي الإيراني، فذكر أوباما أن اجتماعه بالملك سلمان سيتطرق لهذا الملف، مؤكدا حرص واشنطن على طمأنة السعودية إزاءه، وأنه يضمن الحد من تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأضاف اوباما ان الجانبين «يتشاركان القلق» حول الحاجة الى تشكيل حكومة فاعلة في اليمن وتخفيف الضغوط على الازمة الانسانية. كما اكد اوباما انه يتشارك مع العاهل السعودي «المخاوف بشأن الأزمة في سوريا وستكون لدينا الفرصة لبحث كيفية التوصل الى عملية انتقال سياسي داخل سوريا يمكنها (...) إنهاء الصراع المروع هناك». من جهته، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن اللقاء بين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأوباما كان إيجابياً ومثمراً. وأضاف الجبير، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب القمة السعودية الأميركية، أن اللقاء بين أوباما والملك سلمان يعد مؤشراً على عمق العلاقات بين البلدين. وأشار وزير الخارجية السعودي أن المباحثات شملت الاتفاق النووي مع إيران، مشيراً إلى أن أوباما أكد لخادم الحرمين أن الاتفاق يمنع إيران من تطوير سلاح نووي. وأضاف الجبير أن خادم الحرمين وأوباما بحثا سبل حل الأزمة اليمنية، وأن لقاء القمة بحث سبل تخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين، مضيفاً: «نود أن تشرف الأمم المتحدة على موانئ اليمن لتسهيل دخول المساعدات». وفي الشأن السوري، قال إن القمة السعودية - الأميركية بحثت حل الأزمة في سوريا وفقا لبيان جنيف1، مؤكداً أن الأسد يتحمل مسؤولية ظهور «داعش» في سوريا والعراق. وقال إن موقف المملكة بالنسبة لسوريا لم يتغيّر، والحل يشمل رحيل الأسد، حيث أنه مسؤول عن قتل أكثر من 300 ألف سوري بينهم أطفال ونساء. أما عن العراق، فقد أعرب الزعيمان أن تسهم الإصلاحات في العراق في تعزيز الوحدة الوطنية، بحسب الجبير. كما شدد كل من أوباما وخادم الحرمين على أهمية انتخاب رئيس في لبنان. وقال الجبير إنه تم بحث التعاون بين أميركا والسعودية في مجالي الطاقة وحماية البيئة، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين أميركا والسعودية تغطي كل الجوانب. وبشأن القوة العربية المشتركة، قال الجبير: ندعم القوة العربية المشتركة ونتشاور مع مصر والدول العربية بشأنها. («اللــواء» - واس - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك