تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مذكرة ديبلوماسية: الحراك تنقصه القيادة.. والنظام إستعاد المبادرة 

Lebanon 24
04-09-2015 | 18:53
A-
A+
مذكرة ديبلوماسية: الحراك تنقصه القيادة.. والنظام إستعاد المبادرة 
مذكرة ديبلوماسية: الحراك تنقصه القيادة.. والنظام إستعاد المبادرة  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "اللواء" أن مذكرة ديبلوماسية وصلت الى مسؤولين لبنانيين تقول "إن الطبقة السياسية الحاكمة، او النظام الذي تصفه المذكرة بالمتعجرف، تمكنت (أو كادت) من احتواء السخط الشعبي، من خلال اللعب على سلسلة من الاعدادات والتناقضات، من مثل: أ-مروحة الانقسامات الطائفية، التي تنتهي دائما بأن تتقدم على وحدة المتظاهرين. ب-المخاطر الأمنية والحاجة الماسة الى الاستقرار، وهما يظلان أولوية مطلقة لجميع أصحاب المصلحة الداخلية وداعميهم الخارجيين. ج-السيطرة الحازمة التي يمارسها الزعماء السياسيون والدينيون على المجموعات التابعة او العائدة اليهم. د-غياب عنصر القيادة لدى المتظاهرين. هـ- عدم وجود رؤية لدى قادة الحراك. و-طابع الهواية واللاحرفية الذي يطغى على قادة هذا الحراك. وتتحدث المذكرة عن الاعمدة التي تقود التحرك وتؤثر في مساره، مثل نشطاء المجتمع المدني ووسائل الاعلام والنافذين من رجال الاعمال والسياسيين، واجهزة استخبارات خارجية وداخلية. وتنبه من المخاطر التي قد تنشأ عن هذا الحراك في ظل محركاته الداخلية والخارجية، والفوضى التي تطغى على من يتزعمه، مما يتهدد بوضع لبنان في سياق معقد للغاية. وتبدي "خيبة من عدم اقتناص فرصة لاحت، لو جرى التقاطها لكان من شأنها اطلاق سلسلة من التغيرات الايجابية على المستويين الاجتماعي والسياسي". وتلاحظ ان الحراك "يحمل عناصر تدمير ذاتي وموت سريري، من مؤشراته: أ-التباطؤ في التحرك على المستوى السفلي (القاعديّ)، بسبب قصر الرؤية القيادية والنفس القصير. ب-احتمال ان يضع السياسيون اليد على الحراك، بفعل الارتجالية في القيادة. وتتناول المذكرة تقويما للتأثير المحتمل لهذا الحراك الاجتماعي على "اعادة توزيع الأدوار في نظام سياسي يحمل الكثير من العيوب والشوائب لكنه يبقى منيعا على اي تغيير او حتى نقد". وتبدي اعتقادا راسخا بأن "3 عوامل تجعل اتفاق الطائف باقياً حياً يرزق: 1-الحاجة الى طمأنة المكون السنيّ. 2-الحاجة الى تطبيق مرن لبنوده واحكامه لطمأنة المكون المسيحي. 3-الحاجة الى دور الحكم الذي عهد به منذ العام 2005 الى المكون الشيعي بما يعكس الواقع الجيوسياسي الراهن، وبما يتيح ملء الدور الذي عهد به واضعو الطائف في الاساس الى الحَكَم السوري بين العامين 1989 و2005". (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك