تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القمة الأميركية ـ السعودية: حل سوري وفقاً لـ«جنيف1»

Lebanon 24
04-09-2015 | 20:10
A-
A+
القمة الأميركية ـ السعودية: حل سوري وفقاً لـ«جنيف1»
القمة الأميركية ـ السعودية: حل سوري وفقاً لـ«جنيف1» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مباحثات في البيت الأبيض أمس استمرت لثلاث ساعات، وصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنها تناولت تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وتناولت المباحثات مختلف الملفات الإقليمية ولا سيما سوريا التي تم الاتفاق على أن يكون الحل فيها قائماً على بيان «جنيف1»، ونووي إيران الذي قال الجبير إن الرئيس الأميركي أكد للملك سلمان على منع تطويره، آملاً أن يستخدم الإيرانيون أي دخل إضافي من رفع العقوبات الدولية على بلادهم، في تمويل التنمية المحلية بدلاً من دعم الإرهاب والانخراط في أنشطة مشينة. كما حضر الملف اللبناني مع تشديد الزعيمين على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية. وقبل المباحثات كان الرئيس الأميركي على رأس مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى البيت الأبيض برفقة وفد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين. وأكد الملك سلمان خلال القمة السعودية - الأميركية التي جمعته مع الرئيس الأميركي في واشنطن، العزم على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. وقال في تصريحات صحافية «يهمنا تحقيق الاستقرار لشعوب الشرق الأوسط«. وأضاف الملك سلمان أن أول زيارة له هي إلى الولايات المتحدة، موضحاً أن العلاقات قديمة جداً، وتابع قائلاً «نحن نعتبر علاقاتنا مع الولايات المتحدة مفيدة للعالم»، وتابع أنه لدينا مصالح مشتركة مع صديق في بلد صديق، «وعلاقاتنا مستمرة بما يفيد السلم العالمي لكل العالم»، وشدد على أن «ما يهمنا الاستقرار بما يخدم شعوب المنطقة». وقال الرئيس الأميركي «نتشارك مع الملك سلمان القلق بشأن الوضع في اليمن»، مؤكداً أنه «سيواصل مع العاهل السعودي التعاون لمواجهة الإرهاب في العالم، ومشاطرة السعودية القلق تجاه الوضع في سوريا»، مشيراً إلى أنه سيناقش مع الملك سلمان الاتفاق النووي والتصدي لزعزعة إيران لاستقرار المنطقة. وقبيل اللقاء أكد خادم الحرمين أن السعودية تعتزم التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، واعتبر الرئيس الأميركي أن قرار العاهل السعودي زيارة الولايات المتحدة مؤشر على الصداقة بين أميركا والسعودية. وقال وزير الخارجية السعودي، إن اللقاء بين خادم الحرمين والرئيس الأميركي كان إيجابياً ومثمراً. وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده عقب القمة السعودية - الأميركية، أن اللقاء بين أوباما والملك سلمان الذي استمر لثلاث ساعات يُعد مؤشراً على عمق العلاقات بين البلدين وغطى سلسلة واسعة من القضايا ومختلف أوجه التعاون بين البلدين وتوسيع تعميق العلاقات الاستراتيجية. وأشار وزير الخارجية السعودي الى أن المباحثات شملت الاتفاق النووي مع إيران، موضحاً أن أوباما أكد لخادم الحرمين أن الاتفاق يمنع إيران من تطوير سلاح نووي. وقال الجبير إن إيران تقوم بالاعتداء على جيرانها منذ الثورة عام 1979، وعلى إيران وقف دعم الإرهاب وتغذية الخلافات الطائفية الداخلية، مؤكداً أن الكرة في ملعب إيران وعليها أن تثبت جديتها في فتح صفحة جديدة. وأضاف الوزير السعودي أن خادم الحرمين وأوباما بحثا سبل حل الأزمة اليمنية، وأن لقاء القمة بحث سبل تخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين، مضيفاً: «نود أن تشرف الأمم المتحدة على موانئ اليمن لتسهيل دخول المساعدات« وأضاف: نهدف أن يكون هناك يمن مستقر ومزدهر ونعمل على تخفيف معاناة اليمنيين. وفي الشأن السوري، قال الجبير إن القمة السعودية - الأميركية بحثت حل الأزمة في سوريا وفقاً لبيان «جنيف1«، مؤكداً أن بشار الأسد يتحمل مسؤولية ظهور «داعش» في سوريا والعراق. وقال إن موقف المملكة بالنسبة لسوريا لم يتغير والحل يشمل رحيل الأسد حيث أنه مسؤول عن قتل أكثر من 300 ألف سوري بينهم أطفال ونساء. وأشار إلى أن الدعم العسكري الروسي للأسد إن صح سيشكل تهديداً خطيراً. أما عن العراق، فقد أمل الزعيمان أن تسهم الإصلاحات في العراق في تعزيز الوحدة الوطنية، بحسب الجبير. كما شدد كل من أوباما وخادم الحرمين على أهمية انتخاب رئيس في لبنان. وقال الجبير إنه تم بحث التعاون بين أميركا والسعودية في مجالي الطاقة وحماية البيئة، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين أميركا والسعودية تغطي كل الجوانب. وبشأن القوة العربية المشتركة، قال الجبير: ندعم القوة العربية المشتركة ونتشاور مع مصر والدول العربية بشأنها. وحول الإرهاب، قال الجبير إن السعودية من أوائل الدول التي حاربت الإرهاب وتمويل الإرهابيين، مؤكداً أن القوانين السعودية تجّرم تمويل التنظيمات الإرهابية، وأن الهدف هو وقف تدفق التمويل إلى الإرهابيين بغض النظر عن المصدر. وفي واشنطن التقى الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس، وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر .وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين وبخاصة في المجالات الدفاعية، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها. (ا ف ب، رويترز، العربية، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك