تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

علاج جديد لسرطان الرئة

Lebanon 24
05-09-2015 | 00:45
A-
A+
علاج جديد لسرطان الرئة
علاج جديد لسرطان الرئة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتفوَّق سرطان الرئة بعدد الضحايا الذين يحصدهم، على سرطان القولون، والبروستات وسرطان العقد اللمفاوية والثدي معاً. لذا يُعتبر المسبِّب الأول للوفيات التي تحصل بين النساء والرجال ولا سيما المدخنين منهم أو العاملين في المعامل والمصانع التي تُنتج المواد الكيماوية السامة حيث لا تتمّ حماية العاملين فيها كما يجب. ويُعَدّ مرض سرطان الرئة من أكثر أنواع الأورام فتكاً، إذ يتسبّب في موت نحو 1.6 مليون شخص سنوياً على مستوى العالم.يؤكد الأطباء أنّ معظم الأسباب الكامنة وراء الإصابة بسرطان الرئة، يمكن منع حدوثها ومنها التدخين وتنشّق المواد الكيماوية الضارة والتعرُّض لها. ولا بدّ من الإشارة الى أنّ نسبة خطر الإصابة بسرطان الرئة، تزداد باستمرار سنوياً مع ارتفاع أعداد المدخنين وتراجع الوسائل التي تقي من المواد الضارة. ويؤكِّد العلماء، أنّ الإقلاع عن التدخين، وإن كان الشخص يدخِّن منذ فترة طويلة، من شأنه تقليص خطر الاصابة بسرطان الرئة، بشكل ملحوظ. كما يمكن تقليص سرطان الرئة عبر تلافي الإحتكاك بالمواد والغازات المسرطنة. هجوم من الخلايا المناعية يرجّح الأطباء قدرتهم على إطالة عمر المرضى المصايبن بسرطان الرئة، حسب ما أظهرت التجارب. والعلاج يتمثّل في دواء جديد يدعى "نيفولوماب" من شأنه أن يوقف قدرة الخلايا السرطانية على التخفّي عن نظام المناعة في الجسم، ما يجعل السرطان عرضة للهجوم من الخلايا المناعية. ووصفت نتائج دراسة، أجريت على 582 شخصاً وقدمت إلى الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريرية، بأنها "تعطي أملاً حقيقياً للمرضى". ومن الصعب علاج هذا المرض بسبب عدم اكتشافه في وقت مبكر في الغالب، فضلاً عن أنّ الكثيرين من الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مرتبطة بالتدخين، يكونون غير مؤهّلين للخضوع لعمليات جراحية. المناعة الطبيعية إنّ نظام المناعة في الجسم، مدرَّب على مقاومة الأمراض، لكنه ربما هاجم أحياناً أعضاء الجسم السليمة في حال لم تؤدِ وظائفها بشكل طبيعي، والأورام السرطانية خير دليل على ذلك. فهي من "الخبث والمكر" بمكان لدرجة أنها قادرة على خداع نظام المناعة لكي لا يهاجمها، فتتكاثر وتنتشر حتى تقضي على المريض. هذا وتستطيع الأورام السرطانية المُؤذية، إنتاج بروتين يسمى PD-L1 بي دي إل وان، والذي يعطّل مغعولَ أيّ جزء من النظام المناعي، قد "يقرِّر" الهجوم عليه. ويُعتبر عقار "نيفولوماب" واحداً من سلسلة الأدوية التي تُطلق عليها تسمية مثبطات نقاط التفتيش، والتي طوَّرتها شركات الأدوية. وتستطيع هذه الأدوية أن تمنع السرطان من تعطيل الجهاز المناعي للجسم، ومن ثمّ الحفاظ على استمراره في مهاجمة الورم. إطالة عمر المرضى وأجريت التجربة على مرضى في أوروبا والولايات المتحدة، يعانون سرطان الرئة في مراحله المتقدِّمة، وجرّبوا حقاً وسائل علاج أخرى. وعاش الأشخاص الذين جربوا العلاجات القياسية 9.4 أشهر أخرى من أعمارهم، بينما عاش الذين استخدموا دواء "نيفولوماب" لمدة 12.2 شهراً إضافية في المتوسط. لكنّ بعض المرضى أظهروا نتائج مذهلة، إذ عاش الذين كانت أورامهم تنتج مستويات عالية من بروتين PD-L1 لمدة 19.4 شهراً إضافياً. ويقول الباحث الرئيسي المسؤول عن الدراسة، الدكتور لويز باز أريس من مستشفى جامعة دوسي دي أكتوبري في مدريد: "تشكّل هذه النتائج علامة فارقة في تطوير بدائل علاجية جديدة لسرطان الرئة". وأضاف: "عقار "نيفولوماب" هو أول مثبط لبروتين PD-L1 يظهر نتائج مهمة، في تطوير متوسط الحياة للمرضى، في المرحلة الثالثة من سرطان الرئة غير الصدفي وذي الخلايا غير الصغيرة". وتدرس العديد من شركات الأدوية كيف تصنع أدوية مماثلة. وحالياً، تُعتبر الأورام السرطانية من أخطر الأمراض المنتشرة الى جانب نقص المناعة المكتسبة او الإيدز مثلما ورد آنفاً. فقديماً، كانت تصعب مقاومة البكتريا والفيروسات والتغلُّب عليها. ومن أجل هذا السبب، كانت تفتك بالأشخاص ما يؤدّي الى وفاتهم بأعداد كبيرة. وقبل أن تتوفر اللقاحات والمضادات الحيوية، كان مجرَّد جرح صغير ملتهب يهدّد الحياة ولا سيما في حال "التقاط" عدوى ما تلبث أن تنتشر في مجرى الدم. لذا فإنّ للجهاز المناعي وظيفة رئيسية ألا وهى التعرُّف الى كل ما هو غريب عن الجسم وعلى رغم أنّ هذه العملية سهلة بالنسبة إليه إلّا أنها فى غاية الأهمية. إذ بعد أن يتعرَّف الجهاز المناعي الى هذه المادة الغريبة، يشنّ هجوماً ليقضي عليها ومثل كلّ أجهزة التوازن الداخلى فإنّ هذا الامر يتطلب أولاً إكتشاف هذه المادة الغريبة والتعرُّف اليها. ومن ثمّ تنفيذ هجوم مبرمَج للقضاء عليها عن طريق المستقبلات والأعضاء المستجيبة، علماً أنّ في الجهاز المناعي، تقوم الخلايا الليمفاوية بكلا الوظيفتين. (تيري رومانوس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك