تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عون يستعيد الساحة وجمهور المقاومة يردّ الجميل!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-09-2015 | 06:32
A-
A+
عون يستعيد الساحة وجمهور المقاومة يردّ الجميل!
عون يستعيد الساحة وجمهور المقاومة يردّ الجميل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استطاع "التيار الوطني الحرّ"، أمس، استقطاب حشد لا بأس به في التظاهرة التي دعى إليها العماد ميشال عون تحت عنوان "وحدها الانتخابات بتنضف". التقديرات العددية تفاوتت،إذ كشف مصدر أمني لـ"لبنان 24" عن نزول 17 ألف مشارك، في مقابل حديث مصادر "التيار" عن نحو 70 ألف. إلا أنه وبعيداً عن لعبة الأرقام، إستطاع عون تنظيم أكبر تظاهرة لمناصريه منذ العام 2009، وربما منذ ما بعد تحالفه مع "حزب الله". لعِب عون لعبة العام 2005، فهو يواجه الجميع – بإستثناء حزب الله- شدّ العصب العوني في الأشهر الماضية واستثمره أمس، قيل أن "حزب الله" ساهم في الحشد، ولو بجزء منه، فما حقيقة هذا الأمر؟ مصادر مطلعة أكدت أن "حزب الله لم ينظم حشداً من مناصريه لمساندة التيار، إلا انه سهّل وصول بعض الراغبين في المشاركة، هذا اضافة الى وجود بعض انصار التيار من الطائفة الشيعية". وعن وجود نساء محجبات في التحرك قالت المصادر: "هذا دليل اضافي ان الحزب ليس له علاقة بالموضوع بطريقة منظمة، اذ انه في حال اراد دعم الحراك العوني، فلن يفضح نفسه، بل على العكس سيكون الامر سرياً وغير مفضوح، كل من تحرّك تحرك من تلقاء نفسه، وقد يكون تأثر بخطاب السيد الأخير الذي دعم فيه العماد ميشال عون الى حد غير محدود". وختم المصدر قوله، أن جمهور المقاومة قد يكون تصرف بشكل تلقائي داعماً العماد عون في تحركه، بعد كل الدعم السياسي وغير السياسي الذي قام به عون للمقاومة منذ العام 2006 حتى اليوم. بقي تحرك "التيار" قريب من مثالية مبتغاة من قبل المنظمين، ومن قبل المشاركين، حتى الدقائق الأولى، فالحشد جيّد، والتيار عاد وتوحّد، والإعلام موجود ومواكب منذ الصباح، إلى أن خطب الوزير جبران باسيل. بعيداً عن رغبة كثر من العونيين به رئيساً، إلا ان كاريزما العماد عون بالنسبة لهؤلاء لا تقارن بأحد، فهم حضروا من أجله، فخاب أملهم. حديث العونيين لم يكن ضدّ باسيل، بل كان رغبة في حضور عون او في ان يكون هو من يخاطبهم، تفهّم معظمهم الأمر بعد تبرير عون سبب غيابه في كلمة قصيرة، اذ قال انه مريض. انتهى الحراك العوني، في نجاح مقبول، خالقاً ساحة اخرى موازية للحراك المدني المستمر، الامر الذي سيزيد التعقيدات السياسية، والاسئلة المطروحة امام القوى السياسية وخاصة اذا استطاع عون "تقريش" تحركه في السياسة المحلية والاستحقاقات الدستورية. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك