تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من هو البلعوس مفجر حركة "مشايخ الكرامة" في السويداء؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-09-2015 | 10:00
A-
A+
من هو البلعوس مفجر حركة "مشايخ الكرامة" في السويداء؟
من هو البلعوس مفجر حركة "مشايخ الكرامة" في السويداء؟ youtube 1
Documents 9523
Documents 9523 Photos
Documents 9522
Documents 9522 Photos
Documents 9521
Documents 9521 Photos
Documents 9520
Documents 9520 Photos
Documents 9519
Documents 9519 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار الاحداث في سوريا التي دخلت الى المناطق كافة وبعد فترة من الهدوء على جبهة السويداء تعود طائفة الموحدين الدروز الى واجهة الاحداث، فلم تمر أشهر قليلة على حادثة قلب لوزة في ادلب بعد المجزرة التي حدثت وطي ملف مطار الثعلة العسكري بعد آخر هجوم عليه وتوقف المعارك بما يشبه التسوية في حضر والمحيط، اتى امس التفجير الذي استهدف الشيخ وحيد البلعوس مؤسس "حركة مشايخ الكرامة" ليعيد الطائفة الدرزية الى واجهة الاحداث السورية من جديد. من هو الشيخ البلعوس؟ الشيخ وحيد البلعوس هو احد مشايخ السويداء العاديين. رجل دين عادي لم يكن في اي مركز قيادي، برز اسمه بشكل كبير في اوائل عام 2015 عندما قاد حملة على رئيس الامن السياسي في السويداء وفيق ناصر متهماً اياه بإهانة ابناء الطائفة الدرزية. اعتلى الشيخ البلعوس قيادة التحرك الذي جرى اعتراضاً على توقيف باص صغير على حاجز تابع للمخابرات الجوية في قرية المزرعة في ريف السويداء اواخر سنة 2014، وتوجيه الاهانة الى نساء كن في داخله، وهي السقطة التي اشعلت تظاهرات في السويداء ومطالبات بنقل الضابط المسؤول وازالة الحاجز. هكذا بدأت الاعتراضات تكبر خصوصاً بعد رفض النظام نقل ناصر فبدأت تتشكل حالة شعبية معارضة تحت قيادة مجموعة سميت "مشايخ الكرامة" برئاسة البلعوس. عارض الشيخ البلعوس ومجموعته النظام لكن لم يطالب بالانفصال عن الدولة كما لم يتحالف مع اي فصيل عسكري معارض في الداخل السوري، وتطورت حركته تصعيدياً مع تقدم الاحداث في سوريا فكانت المجموعة تتحرك تحت مسميات اجتماعية ومطالبات بتأمين المازوت والمواد الغذائية الى محافظة السويداء، لتتطور لاحقاً بحملة تدعو الشبان الى رفض الخدمة العسكرية في الجيش السوري والابقاء على الشباب داخل المناطق الدرزية للدفاع عنها الى ان وصلت هذه التحركات الى الذروة بعد اقتراب النصرة و "داعش" من السويداء والتقدم في درعا والقنيطرة، حيث قام انصار البلعوس باعتراض الجيش الذي حاول سحب الاليات والمعدات العسكرية الثقيلة من السويداء بمحاولة منه للضغط على أبناء الطائفة الدرزية وكأنه يقول اما ان تلتزموا بالجيش او سنترككم تواجهون مصيركم لوحدكم. وكانت لحادثة نقل الدبابات والآليات العسكرية واعتراضها التأثير الاكبر على اتساع مروحة المؤيدين للشيخ البلعوس اضافة الى ان دعواته للتسلح والتنظيم للدفاع عن المناطق الدرزية بدأت تدغدغ مشاعر الكثير من الشباب الدروز. الاغتيال لم يقتل الشيخ البلعوس في معركة عسكرية او في مواجهة مع جيش النظام انما في تفجير استهدف موكبه في اعالي السويداء، ثم تفجير آخر ترافق امام مستشفى السويداء لانهاء اي امل ببقائه على قيد الحياة، واتى بعد سلسلة مظاهرات قامت في محافظة السويداء اعتراضاً على الوضع المعيشي في المحافظة وتهريب القمح وبيع المازوت، وحرمان من الخدمات الطبيعية اما مبنى المحافظة وبقيت لاكثر من يوم واخذت تكبر تدريجياً وللمصادفة كانت قبل يوم واحد من التفجير الذي اودى بحياته وحياة 23 شخصاً بين الموكب وامام المستشفى، كما لا يمكن اغفال الهجوم العنيف الذي طاله من الاعلام السوري كما اللبناني المقرب من النظام بعد نشر شريط له يهاجم الرئيس السوري بشار الاسد، والجيش السوري ويدعوه فيه للرحيل، كما زاد تأييد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط النقمة عليه. باغتيال الشيخ البلعوس تدخل السويداء مرحلة جديدة تتزامن ومؤشرات توحي بأن الأزمة السورية التي انهكت أطرافها جميعا، وكأنها باتت أمام مفترق جديد. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك