تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشعار: الحوار يحتاج منهجية وتدرج وأصول دون إرتجال

Lebanon 24
05-09-2015 | 10:27
A-
A+
الشعار: الحوار يحتاج منهجية وتدرج وأصول دون إرتجال
الشعار: الحوار يحتاج منهجية وتدرج وأصول دون إرتجال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارك مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في ختام مؤتمر التعليم الديني الأول بعنوان "التعليم الديني رسالة وأمانة وتربية"، الذي نظمته دائرة التعليم الديني في دائرة الأوقاف الإسلامية بطرابلس في مقر جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية. واستهل المفتي الشعار حديثه قائلاً: "يهمني بالدرجة الأولى أن أدندن وإياكم أن كل ما تعانيه البشرية عامة ووطننا بصورة خاصة يمكن أن يكون بداية العلاج والحل فيه، هو أن نصنع جيلاً لغد آمن، هو أن نربي ونعلم ونصنع مناخا حتى يتم التفاهم مع الآخرين، وحتى لا تكون الكلمة إلآ للعقل والمنهج والفكر وترجيح المصلحة على ما سواها، وليس كل حق من حقنا أن نطالب به حتى القتال أو الموت ولو كان على حساب أمن الوطن وأمانه أو أمنه وإستقراره، فعلم ترجيح المصالح وعلم تقديم الأنفعية وعلم معرفة الضرر وما هو أشد يتوقف على أمثالكم". ولفت الى "ان هؤلاء لو شعروا بذلك أدركوا أنك معلم، وأنك مؤتمن على رسالة وأن عندك ما يحيي قلوبهم، ونحن وإياكم نمثل هذا الأمان، نحن صمام أمل وأمان نحن لا يجوز على الإطلاق أن نصطدم مع الآخرين وأن لا تتقطع صلة الوصل والمحبة والعلاقة معهم، مهمتنا كبيرة، كل منا يمارس حسب طاقته الإيمانية وحسب قناعته الفكرية والثقافية والتربوية، نحن قوم لن نمل ولن نتوقف ولن نتساهل، وآمل أن لا يستغرب أحد ما سأقول، نحن سنقاوم إساءة الآخرين بالإحسان إليهم". وتابع: "الحوار يحتاج منهجية وإلى تدرج وإلى أصول ودون إرتجال، ومعظمكم يتذكر في علم الأصول أن غير المسلمين لا يطالبون بفروع الشريعة، غير المسلم لا يطالب بفروع الشريعة، لأن الفرع جزء من الأصل، ولأن الأصل هو الأساس والقاعدة، فنحن قد تقع بيننا كمسلمين قضايا خلافية، وكل واحد منا يريد ان يحرج الآخر ويقيم عليه الحجة، بينما مهمتنا أن نكسب قلوب بعضنا، نتعاون نتحاجج، لا نوقف محبتنا للآخر، وفي خلافك مع الآخرين حتى لو كانوا من أبناء جلدتك في مصلى واحد عليك ان تكسب قلوبهم ومحبتهم وأن لا يكون أحد منا سببا في أن ينمو الكره أو البغضاء". وأضاف: "لذلك لا أرى أياً كان الخلاف والإحتقان ان ننقلب إلى طرف حتى مع الذين نختلف معهم سياسيا مئة في المئة وأعني حزب الله، فنحن ارباب موقف ومعتقد ودين ولن نتنازل عن معتقد او حق أو شيىء من قيمنا الدينية أبدا لكن لا ارى ان نكون طرفا في الخصومة وان تكون عندنا لذاذة في الخلافات في ما بيننا، لا مع المسلمين ولا مع غير المسلمين. ونحن سندافع عن حقنا وسندافع عن رأينا ولكن لن نكون طرفا في حرب مع أحد على الإطلاق، وكل هذا الهرج والمرج، وكل ما يمر به الوطن لبنان أمر مستعار وسيذهب إلى غير رجعة وسيبقى لبنان الذي نربي ابناءه نحن، بعقول مستنيرة وبفكر ناضج، وبثقافة تقوم على إحترام الإنسان والمواطن، وان المجتمع لا تقوم له قائمة إلا اذا سادته الحرية والعدالة والمساواة بين أبناء الوطن جميعاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك