تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إيلان المشهد الأقوى.. أردوغان: ليتكم بقيتم في ضيافتنا

Lebanon 24
06-09-2015 | 00:18
A-
A+
إيلان المشهد الأقوى.. أردوغان: ليتكم بقيتم في ضيافتنا
إيلان المشهد الأقوى.. أردوغان: ليتكم بقيتم في ضيافتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صورة الطفل السوري "الغريق" إيلان الكردي، الذي شاهده العالم بأسره، تتقاذف جثّته أمواج البحر على الشاطئ قرب اسطنبول، شكّلت مفصلاً مهماً في حياة اللاجئين السوريين لاسيّما أولئك الذين يتوجهون نحو القارة العجوز والدول الغربية عموماً، وكذلك تمكّنت من تبديل نظرة الغرب إلى أزمة اللاجئين بشكل عام، وإحداث خرق في مفهوم "الإسلاموفوبيا" الذي تعاظم لدى الغرب بعد أحداث 11 أيلول.. صورة كانت أقوى من أيّ قرار عربي أو دولي أو أممي. موجة كبيرة من الغضب الشعبي لفت مختلف أنحاء العالم بعد مشاهدة صور وفاة الطفل غرقاً على السواحل التركية، وأدمت القلوب. ومن جهته، قدَّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعازيه إلى والد الطفل السوري. وأفادت مصادر في الرئاسة التركية أنّ "أردوغان اتصل هاتفيّاً بعبد الله الكردي، وأعرب عن حزنه العميق للحادثة، قائلاً: "إيلان وشقيقه، الذان ماتا غرقاً، هما أبناؤنا أيضاً، وأمهما أختنا". وقال أردوغان في اتصاله: "ليتكم لم تبحروا، وكنتم ضيوفنا". من جهته، أعرب كردي عن شكره لأردوغان، وإلى كلّ الأشخاص الذي وقفوا معه في محنته. وأشار أردوغان، إلى أنّ "بلاده تستضيف نحو مليوني لاجئ من سوريا والعراق، بينهم عرب وأكراد وتركمان وإيزيديون"، مؤكّداً مواصلة المساعدات الإنسانية إلى عين العرب السورية، مسقط رأس الطفل إيلان. وكان الرئيس التركي اتهم الدول الأوروبية بتحويل البحر المتوسط إلى "مقبرة للمهاجرين" ردّاً على نشر صورة للطفل السوري، قائلاً إنّ "الدول الأوروبية هي التي حوّلت البحر المتوسط إلى مقبرة للمهاجرين، مضيفاً إنّ "ذلك يجعل منها شريكة في الجريمة التي تقع كلما يقتل لاجئ". تجدر الإشارة إلى أنّ أغلب الفارين من الحرب الدائرة في كلّ من سوريا والعراق، يتخذون من الشواطئ التركية نقطة انطلاق إلى سواحل اليونان، أولى دول الإتحاد الأوروبي، ويقطعون إليها عبر قوارب باتت تعرف بـ"قوارب الموت" لكثرة حوادث الغرق. تغيّر الموقف حيال اللاجئين وفي سياق موجة الغضب، فقد شارك آلاف الفرنسيين في مظاهرة كبيرة في العاصمة الفرنسية باريس دعماً لقضية اللاجئين السوريين، حاملين لافتات كبيرة تطالب بفتح الحدود أمامهم، وبمنح حق اللجوء لكلّ سوري يعيش أوضاعاً صعبة، وذلك بعد نداء وجهته الكثير من الجمعيات الحقوقية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، استجاب له نحو 20 ألف فرنسي. وقد انطلقت فكرة هذه التظاهرة التي جابت شوراع باريس مساء السبت، من الحادث المأساوي لغرق بعض اللاجئين السوريين، خصوصاً منهم الطفل إيلان الذي هزت صورة غرقه العالم، لتكون بذلك الصورة الأكثر انتشاراً في هذه المظاهرة التي تأتي كذلك للردّ على نتائج استطلاع رأي بيّن أن أكثر من نصف الفرنسيين يعارضون استقبال اللاجئين السوريين. وبدأت المظاهرة من ساحة الجمهورية بباريس، حاملة اسم "ليس باسمنا"، كما تكرّرت مظاهرات شبيهة في مدن فرنسية أخرى منها بوردو ومونبيليه ونانت وستراسبورغ، كما من المحتمل أن يتمّ تنظيم مسيرات أخرى في رين ومرسيليا خلال الأسبوع القادم. وقد انضمت إلى التظاهرات عدّة شخصيات معروفة إضافةً إلى جمعيات حقوقية كبيرة كالعصبة الفرنسية لحقوق الإنسان، وقد رفع المتظاهرون لافتات ندّدت بسياسة الإتحاد الأوروبي تجاه اللاجئين، وبنظام الرئيس السوري بشار الأسد وبالجماعات الإرهابية المقاتلة في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك