تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بريطانيا وفرنسا تُلمّحان للتدخُّل عســكرياً وسوريا تنتقد

Lebanon 24
06-09-2015 | 20:03
A-
A+
بريطانيا وفرنسا تُلمّحان للتدخُّل عســكرياً وسوريا تنتقد
بريطانيا وفرنسا تُلمّحان للتدخُّل عســكرياً وسوريا تنتقد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد الأزمة السورية زحمة مواقف دولية تصعيديّة يتصدّرها القطب الروسي الذي بدأ استعدادته لتعزيز حضوره العسكري في سوريا ما أزعجَ الإدارة الأميركية التي أبدَت قلقها بشأن هذه التحركات، فيما دخلت بريطانيا وفرنسا على خط النزاع ملمّحتين إلى إمكانية شنّ هجمات جويّة في سوريا، لم يتأخر النظام السوري عن انتقادها. في دعم الأسدالسافرة» التي يتخذها المسؤولون البريطانيون، واتهمت بريطانيا وفرنسا بتبَنّي سياسات «استعمارية». وفي موقف ينسجم مع التوجّهات السياسية والعسكرية البريطانية، أعلن رئيس الوزراء الأوسترالي توني أبوت إنّ أوستراليا ستقبل المزيد من اللاجئين من المخيمات على الحدود بين سوريا والعراق، وانها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدات المالية، لكنه أضاف بأنه ينبغي أن يكون هناك «استجابة أمنية قوية» في المنطقة. ومن المقرّر أن تتخِذ الحكومة الأوسترالية قراراً خلال الأسبوع بشأن ما إذا كانت ستنضمّ لحملة الضربات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال أبوت للصحافيين: «سنكون على استعداد لاستقبال المزيد من الناس من هذه المنطقة المضطربة، نحن مستعدون لتقديم المزيد من المساعدات المالية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». ويأتي إعلان الحكومة فيما تتفاقَم أزمة اللاجئين في أوروبا مع دعوة الكثير من السياسيين الأوستراليين الكبار لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري على الفور. في السياق نفسه، رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس دعوة من زعيم المعارضة الإسرائيلية لتوفير مأوى للاجئين السوريين، قائلاً إنّ البلد أصغر من أن يستوعبهم. وناشَد إسحق هرتزوغ، زعيم حزب الاتحاد الصهيوني أكبر أحزاب المعارضة، قادة البلاد «استيعاب اللاجئين من القتال في سوريا». وفي تصريحات خلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إنّ إسرائيل «لا تتعامل بلا مبالاة مع المعاناة الإنسانية» للاجئين من سوريا»، وأشار إلى أنّ المستشفيات الإسرائيلية تعالج جرحى من الحرب الأهلية السورية، ثم أضاف: «إسرائيل دولة صغيرة للغاية. ليس لها عمق جغرافي أو ديموغرافي»، في إشارة إلى أنّ استقبال لاجئين عرباً قد يؤثر في التوازن السكاني في بلد يُهيمن عليه اليهود ويمثّل العرب خمس سكانه البالغ عددهم 8,3 ملايين نسمة. قلق أميركي من روسيا من جهة أخرى، أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف أنّ واشنطن تشعر بقلق عميق بسبب تقارير تقول إنّ موسكو تتجه نحو تعزيز عسكري كبير في سوريا يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه يهدف إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وقال مسؤول أميركي رفيع إنّ السلطات الأميركية اكتشفت «خطوات تمهيدية مُقلقة» تشمل نقل وحدات إسكان سابقة التجهيز لمئات الأشخاص لمطار سوري، فيما قد يشير إلى أنّ روسيا تجهّز لنشر معدات عسكرية ثقيلة هناك. وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى روايات إعلامية تُلمّح إلى «تعزيز عسكري روسي مدعّم ووشيك». وقالت الخارجية الأميركية إنّ «وزير الخارجية أوضح أنه إذا كانت مثل هذه التقارير صحيحة فقد تؤدي هذه الأعمال إلى تصعيد الصراع بشكل أكبر وتؤدي إلى إزهاق المزيد من أرواح الأبرياء وزيادة تدفّق اللاجئين وتخاطِر بحدوث مواجهة مع التحالف المناهض لتنظيم «داعش» الذي يعمل في سوريا». وأضاف المسؤول إنّ الروس قدّموا أيضاً طلبات لدول مجاورة للسماح بتحليق رحلات جوية عسكرية، مؤكداً انه «لا يُعرف على وَجه الدقة ما هي نيّة الروس. لم نر انتشاراً فعلياً لمعدات عسكرية أو طائرات أو قوات». وامتنع المسؤول الأميركي عن توضيح ردّ لافروف على مخاوف كيري. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ الاثنين اتفقا على مواصلة المناقشات بشأن الصراع السوري هذا الشهر في نيويورك حيث تلتقي الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال العميد المتقاعد من الجيش الأميركي مارك هيرتلنغ لقناة «سي ان ان»، إنّ الرئيس الروسي سيحاول إبقاء بشار الأسد في الحكم، مع احتمالية توفيره مقاتلات جوية لنظام الأسد، مشيراً إلى احتمالية دخول بوتين في مواجهة مع قوات التحالف إذا قام فِعلاً بإرسال قوات روسية إلى الأراضي السورية. ميدانياً، تتواصل المعارك بين «داعش» والمجموعات المسلّحة المعارضة في بلدة مارع بريف حلب الشمالي، وقد أشار المرصد السوري المعارض إلى انّ 47 مسلحاً على الأقل قتلوا وأصيب آخرون خلال المعارك. وفي تونس، نشرت صحيفة موالية للحكومة أمس على 8 صفحات صوَر أشخاص اكّدت انهم من الجهاديين التونسيين الذين قتلوا في سوريا الى جانب مجموعات متطرفة. وتعرض الصور 122 جهادياً غالبيتهم من الشبّان قتلوا في عامَي 2012 و2013 بحسب جريدة «الصحافة»، أوّل صحيفة تونسية تنشر صوراً بهذا الشكل. وأفادت انّ جزءاً كبيراً من هؤلاء انضمّوا إلى «داعش» وآخرين إلى جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، لكنها لم تحدد مصدراً لمعلوماتها. وردّاً على استفسار لـ فرانس برس رفضت وزارة الداخلية الكشف عن أعداد الجهاديين التونسيين في سوريا وعدد قتلاهم هناك. كما لم يتسنّ الاتصال بوزارة الخارجية. ويقول خبراء في الامم المتحدة انّ اكثر من 5500 تونسي يقاتلون في سوريا، أي بين «أكبر أعداد» المقاتلين الاجانب، موضحين انّ غالبيتهم من الشبّان الذين تتراوح «أعمارهم بين 18 و35 عاماً»، و»هم من أوساط اجتماعية اقتصادية فقيرة، وكذلك من فئات اجتماعية متوسطة». (وكالات) ماذا سيغيّر التدخّل العسكري البريطاني الفرنسي في سوريا؟ إقتربت بريطانيا بشكل أكبر من القيام بعمل عسكري في سوريا، وقالت صحيفة «صنداي تايمز» إنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يريد إجراء تصويت في البرلمان في 1 تشرين الأول لتمهيد الطريق أمام توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين كبار، إنه يسعى أيضاً لشَنّ هجوم عسكري ومخابراتي ضد مهرّبي البشر في الوقت الذي قال فيه وزير كبير إنه لا بدّ من معالجة أزمة المهاجرين في أوروبا في منبعها. ولفتت الصحيفة الى انه قد يتمّ إجراء تصويت في البرلمان في الشهر المقبل بشأن قصف «داعش» في سوريا. وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن إنه يتعيّن على بريطانيا وأوروبا إيجاد وسيلة لمعالجة الصراع في سوريا بالإضافة إلى مَنح اللجوء للفارّين بشكل حقيقي من الاضطهاد. وأكّد،‭‭ ‬‬على هامش اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في تركيا‭‭،‬‬ انّه «لا بدّ من مواجهة المشكلة في المنبع وهي نظام الأسد الشرير وإرهابيّو داعش، ولا بدّ من خطة شاملة لسوريا أكثر استقراراً وأكثر سلاماً. إنه تحدّ ضخم بالطبع، لكن لا يمكن ترك تلك الأزمة تستفحِل. علينا أن ننخرط في مواجهة ذلك». واكّد أوزبورون أنّ الحكومة البريطانية ستعلن مزيداً من التفاصيل عن خطتها هذا الأسبوع، مضيفاً: «نعم لا بدّ أن نمنح اللجوء لأولئك الفارّين فِعلاً من الاضطهاد. إنّ دولاً مثل بريطانيا فعلت ذلك دائماً. نحن من بين مؤسّسي نظام اللجوء. سنقبل آلافاً آخرين (من المهاجرين) كما قال رئيس الوزراء». ومضى قائلاً: «لكن عليك في الوقت نفسه التأكّد من أنك تقدّم المساعدات لمخيّمات اللاجئين على الحدود، وأننا نفعل ما يُلحق الهزيمة بتلك العصابات الإجرامية التي تتاجر بالبؤس الإنساني وتعرّض أرواح الناس للخطر وتقتلهم». وكان كاميرون قد صرّح في نهاية الأسبوع الماضي انّ بريطانيا ستستقبل «آلافاً آخرين» من اللاجئين السوريين، إلّا انه يواجه ضغوطاً للقيام بمزيد من الخطوات رداً على أزمة المهاجرين في أوروبا. وأشارت صنداي تايمز الى انّ رئيس الوزراء البريطاني مستعد لقبول 15000 لاجئ من مخيّمات واقعة قرب سوريا. فرنسا: مرحباً باللاجئين قالت صحيفة لوموند الفرنسية، في وقت سابق، إنّ فرنسا تفكّر في شنّ غارات جوية على «داعش» في سوريا لتنضَمّ بذلك إلى تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشّح المحافظ للرئاسة آلان جوبيه إنه من المرجّح أن يحظى مثل هذا القرار بتأييد سياسي واسع النطاق. وأجابَ الصحافيين عندما سُئل إن كان سيمكن التوصّل الى توافق في الآراء إذا أعلن الرئيس فرانسوا هولاند الانضمام لحملة الضربات الجوية في سوريا «أعتقد أنه سيكون هناك اتفاق كبير بشأن ذلك». وفي استطلاع «أودوكسا»، قال 61 في المئة إنهم سيدعمون مشاركة فرنسا في تحالف يرسل قوات برية إلى سوريا لقتال «داعش». وكانت فرنسا أوّل بلد يَنضمّ للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي ينفّذ ضربات جوية في العراق، لكنها استبعدَت القيام بذلك في سوريا خوفاً من أن يعود بالنفع على الرئيس بشار الأسد. وأظهر استطلاع آخر أمس أنّ غالبية الشعب الفرنسي تعارض تخفيف القواعد للحصول على صفة لاجىء حتى مع نزول الآلاف إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع المهاجرين الذين يسعون للجوء في أوروبا. وخرج نحو 8500 شخص في مسيرة بباريس السبت الفائت حاملين لافتات كتب عليها «مرحبا باللاجئين»، بينما خرجت مظاهرات أخرى في عدة مدن عبر البلاد. في المقابل، نَددت وزارة الخارجية السورية أمس بـ«التدخّل» البريطاني في شؤون سوريا بعد تصريحات الوزير البريطاني، وأفادت وكالة الأنباء السورية انّ وزارة الخارجية أرسلت خطابَين إلى مسؤولي الأمم المتحدة تعترض فيهما على «المواقف السافرة» التي يتخذها المسؤولون البريطانيون، واتهمت بريطانيا وفرنسا بتبَنّي سياسات «استعمارية». وفي موقف ينسجم مع التوجّهات السياسية والعسكرية البريطانية، أعلن رئيس الوزراء الأوسترالي توني أبوت إنّ أوستراليا ستقبل المزيد من اللاجئين من المخيمات على الحدود بين سوريا والعراق، وانها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدات المالية، لكنه أضاف بأنه ينبغي أن يكون هناك «استجابة أمنية قوية» في المنطقة. ومن المقرّر أن تتخِذ الحكومة الأوسترالية قراراً خلال الأسبوع بشأن ما إذا كانت ستنضمّ لحملة الضربات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال أبوت للصحافيين: «سنكون على استعداد لاستقبال المزيد من الناس من هذه المنطقة المضطربة، نحن مستعدون لتقديم المزيد من المساعدات المالية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». ويأتي إعلان الحكومة فيما تتفاقَم أزمة اللاجئين في أوروبا مع دعوة الكثير من السياسيين الأوستراليين الكبار لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري على الفور. في السياق نفسه، رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس دعوة من زعيم المعارضة الإسرائيلية لتوفير مأوى للاجئين السوريين، قائلاً إنّ البلد أصغر من أن يستوعبهم. وناشَد إسحق هرتزوغ، زعيم حزب الاتحاد الصهيوني أكبر أحزاب المعارضة، قادة البلاد «استيعاب اللاجئين من القتال في سوريا». وفي تصريحات خلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إنّ إسرائيل «لا تتعامل بلا مبالاة مع المعاناة الإنسانية» للاجئين من سوريا»، وأشار إلى أنّ المستشفيات الإسرائيلية تعالج جرحى من الحرب الأهلية السورية، ثم أضاف: «إسرائيل دولة صغيرة للغاية. ليس لها عمق جغرافي أو ديموغرافي»، في إشارة إلى أنّ استقبال لاجئين عرباً قد يؤثر في التوازن السكاني في بلد يُهيمن عليه اليهود ويمثّل العرب خمس سكانه البالغ عددهم 8,3 ملايين نسمة. قلق أميركي من روسيا من جهة أخرى، أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف أنّ واشنطن تشعر بقلق عميق بسبب تقارير تقول إنّ موسكو تتجه نحو تعزيز عسكري كبير في سوريا يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه يهدف إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وقال مسؤول أميركي رفيع إنّ السلطات الأميركية اكتشفت «خطوات تمهيدية مُقلقة» تشمل نقل وحدات إسكان سابقة التجهيز لمئات الأشخاص لمطار سوري، فيما قد يشير إلى أنّ روسيا تجهّز لنشر معدات عسكرية ثقيلة هناك. وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى روايات إعلامية تُلمّح إلى «تعزيز عسكري روسي مدعّم ووشيك». وقالت الخارجية الأميركية إنّ «وزير الخارجية أوضح أنه إذا كانت مثل هذه التقارير صحيحة فقد تؤدي هذه الأعمال إلى تصعيد الصراع بشكل أكبر وتؤدي إلى إزهاق المزيد من أرواح الأبرياء وزيادة تدفّق اللاجئين وتخاطِر بحدوث مواجهة مع التحالف المناهض لتنظيم «داعش» الذي يعمل في سوريا». وأضاف المسؤول إنّ الروس قدّموا أيضاً طلبات لدول مجاورة للسماح بتحليق رحلات جوية عسكرية، مؤكداً انه «لا يُعرف على وَجه الدقة ما هي نيّة الروس. لم نر انتشاراً فعلياً لمعدات عسكرية أو طائرات أو قوات». وامتنع المسؤول الأميركي عن توضيح ردّ لافروف على مخاوف كيري. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ الاثنين اتفقا على مواصلة المناقشات بشأن الصراع السوري هذا الشهر في نيويورك حيث تلتقي الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال العميد المتقاعد من الجيش الأميركي مارك هيرتلنغ لقناة «سي ان ان»، إنّ الرئيس الروسي سيحاول إبقاء بشار الأسد في الحكم، مع احتمالية توفيره مقاتلات جوية لنظام الأسد، مشيراً إلى احتمالية دخول بوتين في مواجهة مع قوات التحالف إذا قام فِعلاً بإرسال قوات روسية إلى الأراضي السورية. ميدانياً، تتواصل المعارك بين «داعش» والمجموعات المسلّحة المعارضة في بلدة مارع بريف حلب الشمالي، وقد أشار المرصد السوري المعارض إلى انّ 47 مسلحاً على الأقل قتلوا وأصيب آخرون خلال المعارك. وفي تونس، نشرت صحيفة موالية للحكومة أمس على 8 صفحات صوَر أشخاص اكّدت انهم من الجهاديين التونسيين الذين قتلوا في سوريا الى جانب مجموعات متطرفة. وتعرض الصور 122 جهادياً غالبيتهم من الشبّان قتلوا في عامَي 2012 و2013 بحسب جريدة «الصحافة»، أوّل صحيفة تونسية تنشر صوراً بهذا الشكل. وأفادت انّ جزءاً كبيراً من هؤلاء انضمّوا إلى «داعش» وآخرين إلى جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، لكنها لم تحدد مصدراً لمعلوماتها. وردّاً على استفسار لـ فرانس برس رفضت وزارة الداخلية الكشف عن أعداد الجهاديين التونسيين في سوريا وعدد قتلاهم هناك. كما لم يتسنّ الاتصال بوزارة الخارجية. ويقول خبراء في الامم المتحدة انّ اكثر من 5500 تونسي يقاتلون في سوريا، أي بين «أكبر أعداد» المقاتلين الاجانب، موضحين انّ غالبيتهم من الشبّان الذين تتراوح «أعمارهم بين 18 و35 عاماً»، و»هم من أوساط اجتماعية اقتصادية فقيرة، وكذلك من فئات اجتماعية متوسطة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك