تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مراجعة نتائج الدورة الثانية تبدأ اليوم.. هل "التالتِه ثابتة"؟

Lebanon 24
07-09-2015 | 01:23
A-
A+
مراجعة نتائج الدورة الثانية تبدأ اليوم.. هل "التالتِه ثابتة"؟
مراجعة نتائج الدورة الثانية تبدأ اليوم.. هل "التالتِه ثابتة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إزاء النقمة العارمة التي ولّدَتها نتائج الامتحانات الرسمية في الدورة الثانية والبَلبلة التي أثارَتها في صفوف الأهالي والطلّاب، لتَدنّي نسَب النجاح، شكّلَ وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب لجنة مهمّتُها إعادة النظر في طلبات الطلّاب المقدّمة إلى المديرية العامة للتربية، "لتصحيح الخطأ المادّي في حال حصوله»، وفقَ مصادر وزارة التربية لـ"الجمهورية". تنطلق اليوم أعمال اللجنة التي يَرأسها المدير العام لوزارة التربية فادي يرَق للنظر في طلبات التلاميذ المشَكّكين في علاماتهم. لماذا تشكيل اللجنة طالما كنّا في الأعوام الماضية نعيد النظرَ بالأساس في حال اعترضَ طالب؟ هل اللجوء إلى دورة ثالثة أقلّ تعَباً وإرباكاً من النظر في وضع كلّ معترض على حِدة؟ هل من المعقول أن يشارك الأهل في النظر إلى علامات أبنائهم؟ أسئلة عدّة وغيرها تتردّد في مجالس الأساتذة الذين باتوا على يقين بأنّ "الطالب اللبناني ما بينعَطى ريق حلو"، بمعنى أنّه سرعان ما يرغَب في تحويل الاستثناء إلى قاعدة، وأن يصلَه كلّ شيء بلا أيّ مجهود، والدليل حنين بَعضِهم إلى إعتماد الإفادات هذا العام، وغيرها من التمنّيات التي لا تنتهي: "التلميذ في لبنان بَدّو كِلّ شي يوصَل لعِندو مِن دون جهد". "أوّل مرّة وآخِر مرّة" في هذا الإطار، يقول رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي عبدو خاطر لـ "الجمهورية": "في المطلق، نتمنّى أن تكون هذه الخطوة "أوّل مرّة وآخِر مرّة"، نَقلتُ اعتراضي عليها للوزير بو صعب، نظراً إلى خطورة فتحِ هذا المجال، والمتاهات التي قد يُوَلّدها، وعندها قد يتّخذ الأساتذة قراراً بعدم التوَجّه إلى تصحيح الامتحانات، نظراً إلى المجهود القياسي الذي يَبذلونه عادةً، والدقّة المتوَخّاة في التصحيح وإصدار النتائج". ويضيف: "هذا لا يعني استحالة ارتكاب أيّ خطأ، ولكن أيّ خطأ على هذا المستوى يبقى أقلّ ضرَراً مِن فَتحِ المجال لإثارة الشكوك حيال نتائج الامتحانات، والغرَق في متاهات الإعادة والمراجعة". ويوضِح خاطر الخَلفية التي انطلقَ منها بو صعب، "أراد فتحَ المجال مرّة واحدة للأهالي حتى يشاهدوا كواليسَ العملية، فتخفّ هواجسُهم وذلك انطلاقاً مِن إيمانه بروح الديموقراطية وانفتاحه، خصوصاً أنّ نحو مئة طالب يقصدون الوزارة يومياً للمراجعة والاستفسار". ويلفت إلى أنّ "اللجنة التي تضمّ أساتذة ومديري المدارس، ستعمل على إعادة النظر في الاعتراضات المقدّمة أمام ممثّلي الأهل والطلّاب"، مشيراً إلى أنّ "الوزارة كانت تتلقّى اعتراضات في الأعوام المنصرمة، ومِن حقّ الطالب تقديم اعتراض، وعلى نحو طبيعي كانت تتمّ مراجعة العلامات، لكن بشكل مختلف عن هذا العام، وفي غياب الأهل". ويَستبعد خاطر "إعادة تصحيح المسابقات، لأنّ ذلك يَستدعي استدعاءَ كلّ اللجان الخاصة بالمواد"، قائلاً: "مِن المستحيل أن تتمكّن اللجنة من إعادة النظر بالمسابقات كافة، وإلّا دعونا نتّجِه نحو آليّة جديدة للتّصحيح تنطلق من آليّة حديثة لوضع المسابقات، على طريقة الخَيارات المتعدّدة، فتعود مسألة التصحيح والحَسم للحاسوب. ولكن على أيّ حال الوسيلة المتّبَعة في لبنان، أيّ مرور المسابقة على أكثر من أستاذ، أكثر رحمةً للطلّاب". وعمّا إذا يمكن لأيّ طالب المراجعة، أو ستكون محصورة بالراسبين؟ يجيب: "أعتقد أنّها ستكون مفتوحة للجميع". مِن جهته، يشَدّد نقيب أساتذة التعليم الخاص نعمة محفوض على اعتماد تشكيل اللجنة "مرّة واحدة فقط، وألّا تتكرّر، منعاً لأيّ فوضى لدى الطلّاب، أو هدر مجهود الأساتذة، نظراً إلى الآلية الدقيقة المتّبَعة في تصحيحهم المسابقات واحتكامهم للضمير". ويقول لـ"الجمهورية": "سمعتُ بالخطة عبر الإعلام، إذ لستُ على اتّصال مع بو صعب منذ أكثر من 6 أشهر ولأكثر من سبَب، أبرزُها عدم دعوته نقابةَ المعلمين إلى مؤتمر التعليم التربوي، وتوقيف مرسوم مجلس إدارة صندوق التعويضات بذريعة أنّ أيّاً من الأسماء التي رفعَتها النقابة ليست محسوبة عليه أو على الرابية، عِلماً أنّ مهمّة الوزير هي رفعُ الأسماء إلى مجلس الوزراء وليس تبديلها أو تعديلها". ويضيف: "بالنسبة إلى اللجنة سأرسِل نقولا غصين ممثّلاً عنّي وهو عضو في اللجان الفاحصة، للمساعدة في حلّ مشاكل الطلّاب. ونأمل أن تساعد اللجنة في التخفيف من هواجس الطلّاب وتساؤلاتهم، والأهم الالتزام أن تكون لمرّة واحدة". مصادر وزارة التربية "يحقّ لأيّ طالب التأكّد من نتيجته، أهلاً وسهلاً بلا شرط"، يؤكّد مصدر مسؤول في وزارة التربية لـ"الجمهورية"، موضحاً "أنّ مهمّة اللجنة التأكّد مِن خُلوّ النتيجة من أيّ خطأ مادّي. مع العِلم أنّ كلّ المسابقات قد صُحّحَت مرّتين". وعمّا إذا كانت اللجنة ستعيد تصحيحَ المسابقة؟ يجيب المصدر: "ستتصرّف اللجنة ضمن الحدود القانونية التي تحدّدها المراسيم، مع التأكيد أنّه لطالما صَدرَت النتائج بشفافية تامّة، في الأعوام الماضية، ولا شيء نُخفيه عن الطلّاب وأهلِهم، لذا مهمّة اللجنة هي التأكّد مِن عملية نقلِ العلامات". اما بالنسبة إلى عدد الطلاب المعترضين، فيلفت المصدر إلى أنه "تخطى الألف". رغم تأكيد بوصعب أنّ مراجعة النتائج مِن قبَل اللجنة "سابقة وستَحدث لمرّة واحدة فقط"، إلّا أنّ العدد الأكبر من المرشّحين يبنون أملاً كبيراً على هذه المراجعة، لرُبّما حالفَهم الحظ. ومنهم مَن يذهب أبعد مِن ذلك "ليش ما بتكون التالتة ثابتة"، مِن خلال دورة ثالثة أو إعادة تصحيح مفصّلة. أيّاً تكن نتيجة المراجعة، من الواضح أنّها نجحَت في امتصاص النقمة الطالبية، ولو أنّ البعض من الطلّاب يستعدّ للتحرّك باتّجاه "التربية". (ناتالي اقليموس ـ الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
02:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك