تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالصور.. بقايا ألعاب وشبح موت يخيم على منزل "إيلان"

Lebanon 24
07-09-2015 | 02:19
A-
A+
 بالصور.. بقايا ألعاب وشبح موت يخيم على منزل "إيلان"
 بالصور.. بقايا ألعاب وشبح موت يخيم على منزل "إيلان" photos 0
Documents 9602
Documents 9602 Photos
Documents 9601
Documents 9601 Photos
Documents 9600
Documents 9600 Photos
Documents 9599
Documents 9599 Photos
Documents 9598
Documents 9598 Photos
Documents 9597
Documents 9597 Photos
Documents 9596
Documents 9596 Photos
Documents 9595
Documents 9595 Photos
Documents 9594
Documents 9594 Photos
Documents 9593
Documents 9593 Photos
Documents 9592
Documents 9592 Photos
Documents 9591
Documents 9591 Photos
Documents 9590
Documents 9590 Photos
Documents 9589
Documents 9589 Photos
Documents 9588
Documents 9588 Photos
Documents 9587
Documents 9587 Photos
Documents 9586
Documents 9586 Photos
Documents 9585
Documents 9585 Photos
Documents 9584
Documents 9584 Photos
Documents 9583
Documents 9583 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحذية مغطاة بالغبار، لعب مهجورة وملابس الأطفال، بقايا من منزل إيلان الكردي في كوباني، الذي اضطر وعائلته لمغادرته عند مهاجمة مدينتهم من قبل "داعش". المنزل المتهالك بالمدينة السورية التي مزقتها الحرب، يكشف حجم الدمار الذي أوصل إيلان وأمه ريحانة وأبيه عبدالله وشقيقه غالب، إلى متن قارب صغير في محاولة للوصول إلى أوروبا الغربية. وتحدث شقيق عبد الله، محمد الكردي، عن حياة العائلة المرعبة في سوريا، ورحلتهم إلى مخيم للاجئين في ألمانيا، وفقاً لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية. وقال محمد (47 عاماً) والمقيم في مخيم للاجئين بألمانيا، "هربت أسرة عبدالله لأول مرة إلى كوباني من دمشق عام 2012، بعد اعتقال عبد الله وتعرضه للتعذيب من قبل الحكومة". وتابع: "بعد إطلاق سراحه، انتقل عبدالله مع عائلته إلى بلدة بالقرب من الحدود التركية، حيث كانوا يعيشون في غرفتين بمنزل يرجع لأهل زوجته لمدة 18 شهراً، لكن سرعان اضطروا للمغادرة مرة أخرى مع اقتراب داعش". وأصيب سكان كوباني بالفزع عند تقدم تنظيم داعش، وبدأوا مغادرة المدينة، وفر كل سكان كوباني تقريباً إلى تركيا، إذ لم يتمكن أحد من لا أحد يمكن أن يعيش هناك". وبدأ عبد الله بممارسة عمله كمصفف للشعر في تركيا، في حين بقيت عائلته بالمدينة الحدودية من كوباني، لكنه عاد لمساعدتهم على الفرار عام 2013، بعد دمار منزلهم خلال القصف، وانتقلت العائلة إلى تركيا. وأضاف محمد "عملنا في مواقع البناء، وكان عملاً شاقاً جداً بالنسبة لنا، ولكن لدينا عائلات كبيرة تحتاج إلى مصاريف"، وأضاف "فتحت تركيا أبوابها، ولكن ليس لدينا أي حقوق هناك، لا يمكننا العيش، ولا حقوق للإنسان، كانت الحياة صعبة في تركيا". وقبل 4 أشهر، شرع محمد بالهجرة إلى أوروبا، تركاً زوجته الحامل وأطفاله وراءه، ووصل جزيرة كوس اليونانية عبر زورق مطاطي صغير، واستطاع الاتجاه إلى ألمانيا على الأقدام. وسرعان ما تبعه عبد الله وعائلته، لكن رحلتهم اكتملت على الساحل التركي بانتهاء حياتهم. قال محمد: "منذ سمعت الخبر وأنا عاجز عن الكلام، مضيفاً: "لدي ثقة في الله، وربما اختار الله هذا المصير للأسرة أخي". وقال واصفاً أبناء أخيه: "كانوا سعداء، ويحبون الضحك واللعب، وكان والدهما يبذل قصارى جهده للتأمين احتياجاتهم اليومية، اعتاد أن يفعل كل شيء ليجعلهم سعداء، ولا شك أن هذا الحب غير المشروط وعزمه على تحسين حياتهم، جعل رحلتهم الأخيرة". وأضاف محمد: "قتل 30 شخصاً من عائلتي، بإطلاق نار أو قطع رؤوسهم، كما عانت عائلة ريحان، بعد قتل عدد كبير من أبناء عمها وأقاربها". وقال والد ريحان: "قبل بضعة أشهر فقدنا 11 شخصاً من عائلتنا، واليوم فقدت ابنتي وأحفادي، ورغم المخاطر عدت إى كوباني لدفن أسرتي وتعهد بالبقاء هناك". وأضاف: "أعتقد أن تركيا هي المسؤولة، عليها بذل المزيد لديهم من الجهد لوقف استخدام المهربين هذا النوع من القوارب، ينبغي وضع بعض القواعد أو اللوائح، كما أطالب الحكومات أن تفعل شيئاً لإيجاد حل في لبلادنا أو دعونا نذهب مكان آمن". وأضاف محمد، الذي ارتحل عبر التضاريس القاسية وعلى جنبات الطرق للوصول إلى ألمانيا: "الناس يسيرون عبر الغابات والناس يموتون في الغابات، كل يوم الناس يموتون على الطرق أيضاً، وأنا أقول ذلك لمنع الناس الآخرين من الموت". (دايلي ميل – 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك