تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجسر: المخاطر المحدقة تدفع لإنقاذ الوضع من خلال الحوار المرتقب

Lebanon 24
07-09-2015 | 05:41
A-
A+
الجسر: المخاطر المحدقة تدفع لإنقاذ الوضع من خلال الحوار المرتقب
الجسر: المخاطر المحدقة تدفع لإنقاذ الوضع من خلال الحوار المرتقب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "البعض قد لا يكون متفائلاً في نتائج أي حوار على ضوء السوابق التي مرت بنا، والتي لم تترجم مقرراته عملياً على الأرض. لكني أعتقد أن المخاطر المحدقة بالوطن، سواء من الداخل أو من الخارج، يفترض أن تحمل أهل السياسة على إستدراك الأمر لإنقاذ الوضع من خلال الحوار المرتقب"، مؤكداً أن "الحل في النهاية يكون في الإحتكام الى الدستور والقوانين والأنظمة". وقال الجسر خلال رعايته "اليوم العلمي السنوي الخامس لاطباء الاسنان في "تيار المستقبل" في فندق "كوالتي ان" في طرابلس إن "مجرد مشاركتكم في هذا اليوم العلمي يؤكد أنكم من الناس الذين يعرفون أن العلم بحر لا يسبر غوره". وقال الجسر إن "نفاذ صبر الناس أمر مفهوم ومقبول لأن ما حصل امر لا يحتمل. لكن هذا لا يعفي أحد من المسؤولية لا الحاكم ولا المحكوم. ان معظم الناس قد رأوا المشكلة، كل المشكلة، في تكدس اكوام النفايات في الشوارع وان هذا الامر عندي هو اهون المشاكل. اذ باعتماد أهل الخبرة والقرار السياسي السليم وان يصدق اهل الحكم الناس بالايضاح عند حتمية التدرج في معالجة من حلول وقتية الى حلول متوسطة الى حلول نهائية وفق جدول زمني محكم واشراك اهل الاختصاص والمعرفة في الامر يؤمن رفع اكوام النفايات ويدخلنا في حل الأزمة". وأكد أن "خيار الطمر يجب ان يكون علميا في انسب الامكنة من كل قضاء وفي المتسع الكافي فيه بأقل الاضرار، وان يعوض أهل المكان عن ذلك زيادة في الانماء والاعمار.لكن اصل المشكلة في النهاية هو اما سياسة تنهج الى اعاقة الحلول واغراق الشريك الاخر من اهل الحكم في أوزار المشاكل، وكأن الوزر لا يسأل عنه كل اهل القرار، واما عمى التجاذب السياسي الذي يقدم الشكل على الأكل غير آبهين بما تعمل ايديهم من آفات.ان هذا التجاذب المرضي بات بحاجة الى حل، وعسى أن تكون الدعوة، الى الحوار مدخلا الى الحل الذي ينقذ البلد وأهله من الخوف والقرف الذي نتخبط به". وختم الجسر: "السياسة هي أيضاً علم، فالعلوم السياسية هي من علوم الإجتماع التي تتعامل مع أنظمة الحكم وتحليل النشاط السياسي والسلوك السياسي، وهي تتعامل بشكل واسع وشامل مع النظريات والممارسات السياسية التي يعتقد في العادة أنها تحدد توزيع السلطة والموارد. لكن شبق السلطة يغلب في معظم الأحيان على الممارسة السياسية، وهذه آفة السياسة. فهنيئاً لكم علمكم التجريبي، الذي ستتداولون فيه في هذا اليوم العلمي بعيدا عن أي شبق أو طمع، هذا العلم القائم على التجربة التي تبرهن حقائق معروفة، أو تتفحص صحة النظريات وتحدد فعالية شيء لم يسبق تجربته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك