تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هيئة التنسيق إلى شارع "الحراك المدني" بشعارات واحدة

ناجي يونس

|
Lebanon 24
07-09-2015 | 06:22
A-
A+
هيئة التنسيق إلى شارع "الحراك المدني" بشعارات واحدة
هيئة التنسيق إلى شارع "الحراك المدني" بشعارات واحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتشارك هيئة التنسيق النقابية مجموعات الحراك المدني الأهداف والمطالب الاسياسية للتحركات السلمية والنزول الى الشارع والتظاهر. ويهدف اللقاء الموسع مساء اليوم في الاونسكو لهيئة التنسيق مع هذه المجموعات لتفعيل التظاهرة بعد غد الاربعاء في وسط بيروت، حين تلتئم طاولة الحوار مجددا بدعوة من الرئيس نبيه بري. ويرى نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض ان أبرز الشعارات التي رفعها الحراك المدني في الاسابيع الاخيرة هي أصلاً مطالب وشعارات لهيئة التنسيق طيلة الأعوام الأخيرة، لا بل فإنه يؤكد لـ "لبنان 24" ان جزءاً كبيراً جداً من الذين تظاهروا سلمياً في 29 آب الماضي هو نفسه جمهور هيئة التنسيق الذي نزل الى الشارع ورفع الصوت عالياً خصوصا في تلك التظاهرة الحاشدة للهيئة في 14 ايار 2014. ويوضح محفوض انه سبق لهيئة التنسيق ان طرحت، حين طالبت بسلسلة الرتب والرواتب، وضع حد للهدر والمحاصصة والفساد في المرفأ والمطار... وهو ما كان في صلب ما طالب به الحراك المدني الذي تفجر في الأسابيع الاخيرة بعد وقوع كارثة النفايات. وهو يلفت الى ان تحركات هيئة التنسيق كانت تخطت 8 و14 آذار، والى ان هذا ما يتكرر اليوم مجدداً، موضحاً ان الهيئة لا تنسق مع الحراك المدني لانها جزء منه في الأساس. ويرى محفوض ان الاطراف نفسها ممثلة في مجلسي الوزراء والنواب في الاساس، واليوم مجددا على طاولة الحوار في ظل شلل كامل مرده الى الفراغ الرئاسي وتعطيل الحكومة. وهو يشير الى ان هيئة التنسيق ليست ضد الحوار، مطالباً المتحاورين بفتح كوة حوار مع الحراك المدني والهيئة وبوضع مطالب الناس على جدول اعمال هذا الحوار. ومحفوض غير متفائل بشيء قد تنجزه طاولة الحوار، لافتا الى ان هيئة التنسيق ستركز على ضرورة حصر الحراك بالمطالب المعيشية وبالحصول عليها الواحدة تلو الاخرى. من هنا، يتابع محفوض، بقدر ما يتحقق مطلب تلو الآخر بقدر ما تكبر كرة الثلج وتزداد ثقة الناس بالحراك المدني، الذي هو في حقيقة الأمر مصدر غنى بتنوعه لا مصدر يبعث على القلق. ويؤكد محفوض ان الأولوية اليوم هي للمطالب المعيشية لان الذهاب الى العناوين السياسية للحراك المدني سيظهر التناقضات بين اطرافه وسيؤدي الى شله، مشددا على تفادي كل ما يفرق والتركيز على كل ما يجمع. وبرأيه، فإن الحراك سيتسع وينمو يوما بعد آخر، محذراً المتحاورين من مغبة الا يتجاوبوا مع مطالب الناس مثلما فعلوا مع هيئة التنسيق حين تحركت لاقرار سلسلة الرتب والرواتب، لانهم بذلك سيؤسسون لالتفاف شعبي ضدهم لا يعلم الا الله وحده الى اين سيصل بالبلد وهم سيتحملون المسؤولية عما قد يحصل. ويوضح محفوض ان هيئة التنسيق ضد العنف بكل اشكاله. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك