تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الإسلاميون" مع الحراك الشعبي: مستعدون للمشاركة

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
07-09-2015 | 20:24
A-
A+
"الإسلاميون" مع الحراك الشعبي: مستعدون للمشاركة
"الإسلاميون" مع الحراك الشعبي: مستعدون للمشاركة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتحمس أكثرية الهيئات الاسلامية للتحركات الشعبية. فهي تعتبرها صرخة من أجل تحصيل حقوق اللبنانيين، وكلمة حق في وجه سلطة جائرة من فريقي «8 و14 آذار». برأيها أنّ هكذا تحركات يحض عليها الاسلام الذي جاء ليرفع الظلم والفساد والذل والقهر عن الناس، وليعمم المساواة والعدل. لا تعتبر الهيئات الاسلامية أن ما تشهده ساحة الشهداء من شأنه أن يسحب البساط من تحت أرجلها. هي لها مطالبها الأساسية اليوم التي تتحرك في الشارع من أجلها وفي مقدمتها رفع الظلم في ملف الموقوفين الاسلاميين. وبالتالي، فإنّ هذا المطلب لا يتعارض مع ما ينادي به التحرك الشعبي الذي يدعو أيضاً الى العدالة ورفع الظلم عن الناس في شتى المجالات. لكن ما تخشاه هذه الهيئات هو أن يصار الى استغلال هذا التحرك. وتلفت الانتباه إلى أنّها مستعدّة لأن تشارك، وبكثافة، لكنها ما تزال تدرس بعض الخطوات. ويرى رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» عزام الأيوبي أن «كل المطالب المرفوعة هي مطالب محقة، وهناك مجتمع مدني بعيد عن الاصطفاف السياسي نزل الى الشارع ليقول للسلطة الجائرة بأن فسادك لم يعد يحتمل»، مؤكدا أن «الجماعة» تدعم هذا التحرك، «لكن خشيتها الوحيدة أن يستغل أو يقسّم بحسب مصالح سياسية معينة». ويرى رئيس جمعية «دعوة العدل والايمان والإحسان» الدكتور حسن الشهال في التحرك الشعبي «خيرا كبيرا لمستقبل الشباب اللبناني، لأنه إنطلق من قاعدة شعبية لا تنتمي الى هذا الطرف السياسي أو ذاك، وهو يعبر عن تطلّعات الشباب وعن طموحات الشعب اللبناني الذي يسعى منذ زمن طويل الى نيل حقوقه الانسانية والاجتماعية في الحياة الكريمة والكهرباء والمياه وغير ذلك». ويقول الشهال: «أجد نفسي في حالة تأييد عاطفي وفكري لهذا التحرك الشعبي، لكني أحذر من أن يصاب بلوثة الماركسية»، مشدداً على ضرورة «أن يبقى حراكا لبنانيا صرفا لا يتأثر بتوجيه من سفارة هنا، ولا من سفير هناك»، ومؤكداً أن «الاسلام يدعو الى تحقيق مطالب الناس وإنصافهم، وهذا التحرك هو مطلبي بامتياز، وهو يتوافق مع الشرع الاسلامي». ويقول عضو «هيئة العلماء المسلمين» الشيخ بلال بارودي إن التحرك الشعبي «يحمل مطالب الشعب اللبناني كله، وقد انشغل السياسيون من 8 و14 آذار عن تحقيقها، حتى تفاقمت الأمور على مدار عشر سنوات ولم تعد تطاق». ويرى بارودي أن «الثورات غالباً ما يبدأ بها المخلصون ويستفيد منها المغرضون ويستثمرها المتاجرون». ويضيف: «من نزل الى ساحة الشهداء هم الصادقون، بغض النظر عن انتماءاتهم، ليصرخوا بأنهم يعيشون في بلد من دون رئيس للجمهورية، وفي ظل مجلس نواب ممدد لنفسه، ومن دون كهرباء وبلا مياه، وبين جبال من النفايات، وما قام به الشباب ساهم في سحب فتيل التفجير الذي كان سينتج عن التحرك السياسي الفئوي المشبوه للعماد ميشال عون. ولذلك نحن نقف الى جانب هؤلاء الشباب وندعوهم الى الحفاظ على ثورتهم نقية خالية من أي استغلال». كذلك، يعبّر رئيس «جمعية الأخوة الإسلامية» الشيخ صفوان الزعبي عن تأييده للمطالب المحقة للمتظاهرين التي هي تحت عنوان عام وهو محاربة الفساد الذي أدى إلى العجز عن حل مشكلة النفايات. إلا أن الزعبي يشير في الوقت عينه إلى أنّ «التظاهر ليس حلاً لان الفساد متجذر في لبنان ولا يمكن اصلاحه بتظاهرة أو بتغيير حكومة، إنما يحتاج الى عملية معقدة تبدأ باصلاح المجتمع ثم الأحزاب والتيارات السياسية إلى أن تنتهي برأس الهرم الحكومة ورئيس الجمهورية»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «أي إصلاح لا يجب أن يمر بإضرار الناس أو تعطيل مصالحهم أو حروب تدميرية كما يحدث في الجوار، فلأن يأخذ الإصلاح وقتاً أطول خَيْرٌ من حروب لا تبقي ولا تذر». ويقول الشيخ نبيل رحيم إن «أي تحرك يرفع الظلم عن الناس ويخفض من منسوب الفساد والضرر نؤيده، شرط أن يكون ضمن الضوابط الشرعية والاخلاقية وأن لا يستغله أي طرف سياسي لأن كل الأطراف السياسية وقعت في الفساد». ويؤكد رحيم أن هذا التحرك «لا يهددنا كشارع إسلامي، لأن الاسلام جاء ليرفع الظلم عن الناس، وهو لا يتعارض مع أي حراك شعبي يسعى الى تحصيل حقوق الناس».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك