تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تطلب من أثينا منع الطائرات الروسية من العبور إلى سوريا

Lebanon 24
07-09-2015 | 22:03
A-
A+
واشنطن تطلب من أثينا منع الطائرات الروسية من العبور إلى سوريا
واشنطن تطلب من أثينا منع الطائرات الروسية من العبور إلى سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مسؤول يوناني أمس أن الولايات المتحدة طلبت من اليونان منع روسيا من استخدام مجالها الجوي في عبور طائرات الإمدادات المتجهة الى سوريا، بعد أن أبلغت واشنطن موسكو بقلقها العميق من تقارير عن تعزيزات عسكرية روسية في سوريا. وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد لنظيره الأميركي جون كيري أن روسيا لم تخف يوماً أنها تمد نظام بشار الأسد بالسلاح. وقالت وزارة الخارجية اليونانية إنه يجري فحص الطلب الأميركي هذا، لكن وكالة «ريا نوفوستي« الروسية للأنباء قالت إن اليونان رفضت الطلب الأميركي ونقلت عن مصدر ديبلوماسي قوله إن روسيا تطلب إذنا بتسيير الرحلات حتى 24 ايلول. وترسل روسيا التي لها قاعدة بحرية في ميناء طرطوس السوري طائرات بانتظام الى اللاذقية، تستخدم ايضا في إعادة الرعايا الروس الذين يريدون الرحيل الى بلادهم. وكان وزير الخارجية الأميركي أبلغ نظيره الروسي السبت أن التقارير عن التعزيزات العسكرية لو كانت دقيقة، فإن هذا يمكن أن يزيد من التصعيد في الحرب ويهدد بمواجهة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقصف تنظيم «داعش» في سوريا. وأمس كشفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ان لافروف الذي تحدث هاتفيا الى كيري السبت اكد ان «الجانب الروسي لم يخف يوما تسليم معدات عسكرية الى السلطات السورية لمكافحة الارهاب». واضافت ان لافروف اكد لكيري ان روسيا «تواصل تقديم هذه المساعدة» لسوريا. وتدعو موسكو التي تدعم النظام السوري بقوة الى اقامة تحالف يضم تركيا والعراق والسعودية والجيش النظامي السوري لمكافحة تنظيم «داعش». وقالت زاخاروفا ان روسيا تعتبر ان «قوات الحكومة السورية هي القوة الاكثر فاعلية لمكافحة جماعة الدولة والارهابيين الآخرين». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد الجمعة انه ما زال من المبكر جدا الحديث عن مشاركة عسكرية روسية في سوريا لمكافحة «داعش». وردا على سؤال عن مشاركة روسيا محتملة ضد «داعش«، قال بوتين «نفكر بمختلف الخيارات لكن ما تتحدثون عنه ليس واردا». واضاف في كلمة أمام منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك «من المبكر القول اننا مستعدون للذهاب الى هناك فورا»، مذكرا في الوقت نفسه ان روسيا تبيع النظام السوري اسلحة منذ فترة طويلة. ونقلت وكالة الانباء الروسية ريا نوفوستي عن بوتين قوله «نقدم الى سوريا اصلا مساعدة مهمة من معدات عسكرية وتأهيل لقواتها التي نسلحها». ويتحدث مدونون على الانترنت منذ ايام عن تزايد عدد الجنود الروس في سوريا. واعلن نائب معارض في مجلس النواب (الدوما) ديمتري غودكوف امس انه وجه رسالة رسمية الى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يطلب فيها توضيح الوضع. وقال النائب في هذه الرسالة التي قام بنشرها «اتلقى العديد من رسائل المواطنين القلقين من شائعات حول مشاركة محتملة لجنود روس في المعارك في سوريا». واضاف «بما ان وزارة الدفاع لا تنفي شيئا ولا تعلق على شيء، بات لدى المواطنين (...) انطباع بأن هذه المعلومات قد تكون مطابقة للواقع». وقال مسؤول عسكري أميركي كبير لوكالة «رويترز« يوم السبت إن السلطات الأميركية رصدت «تحركات تحضيرية مثيرة للقلق» شملت نقل وحدات سكنية مسبقة الصنع تكفي لمئات الاشخاص الى قاعدة جوية سورية الأمر الذي قد يكون مؤشرا على أن روسيا تستعد لنشر معدات عسكرية ثقيلة هناك. وأضاف المسؤول أن نوايا موسكو بالتحديد لا تزال غير واضحة، لكنه تابع أن كيري أجرى اتصالا بلافروف ليوضح الموقف الأميركي بشكل لا لبس فيه. وقال مسؤول عسكري سوري إن العلاقات العسكرية بين روسيا وسوريا شهدت تحولا كبيرا في الأسابيع الأخيرة. وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس أن بلاده ستبدأ طلعات جوية استطلاعية في سوريا، وقال إن من المهم الحديث الى كل الدول التي تدعم انتقالا سياسيا في سوريا بما في ذلك روسيا. وحين طلب منه التعليق على التقارير بشأن تقديم روسيا مساعدات عسكرية لسوريا قال «روسيا حليفة للنظام لكن هذا لا يعني أن روسيا داعم لا يتزعزع لبشار الأسد. سنجري مناقشات. روسيا تريد ايضا العثور على حل«. كما عبرت المانيا عن قلقها امس من تقارير أفادت أن روسيا تتجه نحو تعزيز عسكري في سوريا. وفي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس إن بريطانيا نفذت أول ضربة بطائرة من دون طيار أسفرت عن مقتل بريطانيين يشتبه بأنهما من مقاتلي «داعش» في سوريا، وذلك على الرغم من ان الحكومة لم تحصل على تفويض برلماني للقيام بعمل عسكري في هذا البلد. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك