تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نصاب قانوني للجلسات!

Lebanon 24
07-09-2015 | 23:37
A-
A+
نصاب قانوني للجلسات! <br/>
نصاب قانوني للجلسات! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
البلاد أمامها أيام صعبة. وأزمات معقّدة وكثيرة. لكن، الكلمة الآن للفاتيكان. وهذا، ما يقوله العارفون. ويتفرّد به الضالعون في ما يجري. غداً، يبدأ الرئيس نبيه بري دورانه على القيادات. قد يستغرق الأمر أشهراً. لكن الحراك الجاري سيفضي الى انتخاب رئيس جمهورية جديد. والرئيس بري لم يطلق مبادرته من فراغ. ذلك، ان البلاد تعيش في فراغ هائل. وبعد ٢٨ جلسة نيابية، من دون نصاب قانوني، لا يسْتَغربنَ أحد جلسات أخرى من دون نصاب. الجميع دعوا الى انتخاب رئيس للبلاد. بيد أن أحداً، لم يأت بحلّ ل عقدة النصاب. هذا يعني ان الرئيس بري، ينبغي له أن ينطلق من هذه النقطة، وصولاً الى الحلّ. و٨ آذار، وهي تنطوي على أكثرية نيابية، لا يمكن أن تكسرها ١٤ آذار العاجزة على مدى ٢٤ جلسة، عن تأمين نصاب لاكتمال الحضور واجراء الانتخاب. اذاً لا حلّ بالكسر. ولا حلّ إلاّ بالتوافق. وهذا ما سيسعى اليه الرئيس بري خلال الأيام الآتية. هل نضجت الظروف لانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. هل صحيح، ما قيل ويقال. عن أنّ دولة الفاتيكان تتقدم على سواها، في قيادة مسيرة الحلّ؟ والحلّ المقصود هو انتخاب رئيس للجمهورية. سبحان الله. قبل نصف قرن كانوا يخافون من وصول رجل قوي الى رئاسة الجمهورية. كان الرؤساء السابقون للبلاد، يقولون ان رئيس الجمهورية يكون ملكاً، في مطلع ولايته. وفي العام الثالث تبدأ الشكوى منه. وتزداد هذه الشكوى في العام الرابع. وفي العام الخامس يضيقون ذرعاً به، ويقولون انه أصبح ملكاً على الجمهورية. أما في العام السادس، فإنهم يدعون الى تقصير ولايته. وأحياناً يدعون الى استقالته... ولهذه الأسباب ثمة دعوى الى التمهّل في انتخاب الرئيس. في هذه الأزمة، تغيّرت الأحوال. أصبح ٨ و١٤ آذار والمستقلون يطالبون برئيس قوي للجمهورية. إلاّ أن للقوة مواصفات وألواناً وأفكاراً، مغايرة لما هو متداول، ومعروف. والرئيس القوي هو الحكيم، والقوي بحنكته والأساليب التي تقرّب بين الجميع. وهذا، ما هو مطلوب من الرئيس بري الآن. وليس اللجوء الى مجرد شخص يتم التوافق عليه. وفي آخر المصطلحات سريان أسماء لاهثة وراء المنصب. أو ساعية الى موقع كبير، قد لا يكون كبيراً، عندما تصبح في حوزة الفاشلين أو الخائبين. من هنا ثمة إصرار على ان يكون للفاتيكان دور أساسي في الاختيار. لأن الحبر الأعظم لا يمكن أن يُفرّط بالموقع المسيحي الأخير في هذا الشرق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك