تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الجيش السوري يحصّن حقل جزل النفطي

Lebanon 24
08-09-2015 | 00:11
A-
A+
الجيش السوري يحصّن حقل جزل النفطي<br/>
الجيش السوري يحصّن حقل جزل النفطي<br/> photos 0
Documents 9693
Documents 9693 Photos
Documents 9692
Documents 9692 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين ليلة وضحاها ارتدت الأجواء في سوريا وجها صفراوياً رملياً عم المحافظات السورية، الأمر الذي شكل حافزا للفصائل المسلحة لشن سلسلة هجمات في الشمال السوري وفي المنطقة الوسطى، مستفيدة من صعوبة الرؤية، ومن التحييد الجزئي لسلاح الجو السوري، ليشتعل طريق حلب في منطقة السلمية بمعارك عنيفة، بالتوازي مع هجمات عنيفة على مطار أبو الضهور العسكري المحاصر في ريف إدلب، في وقت تمكن فيه الجيش السوري من إعادة تحصين حقل جزل النفطي في ريف حمص. ففي الشمال السوري، وفي ريف إدلب تحديداً، قالت مصادر معارضة أن فصائل أوزبكية وشيشانية، منضوية في "جيش المهاجرين"، انتقلت بشكل كامل إلى محيط قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين، في تحضير سريع وحثيث لإعادة الهجوم على القريتين، ولزيادة الضغوط على المفاوضين في قضية الزبداني في ريف دمشق، والتي تربطها الفصائل المسلحة بقريتي الفوعة وكفريا. وأوضح مصدر أهلي في قرية الفوعة، خلال حديثه إلى "السفير"، أن الأوضاع في القريتين استقرت إلى حد ما، بعد أن تمكنت قوات الدفاع عنهما من استعادة السيطرة على نقاط عدة في منطقة الصواغية شمال شرق الفوعة، الأمر الذي زاد من تحصين القريتين، في وقت هدأت فيه وتيرة القصف. وبين المصدر الأهلي أن قوات الدفاع عن القريتين مستعدة للتصدي لهجوم عنيف متوقع خلال الساعات المقبلة، بعد قدوم المقاتلين الشيشان والأوزبك، بعد فشل مسلحي "أحرار الشام" من اقتحام القريتين، موضحاً أن الهدوء الذي تعيشه هذه الجبهة يبدو كأنه يسبق العاصفة. وفي ريف إدلب أيضاً، كثف مسلحو "جيش الفتح"، الذي تقوده "جبهة النصرة"، هجماتهم على مطار أبو الضهور الواقع على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب شرق مدينة إدلب. وقال مصدر ميداني أن المسلحين استغلوا العاصفة الرملية والجو السديمي فكثفوا هجماتهم على جميع محاور المطار المحاصر منذ نحو عامين، كما قام انتحاري يقود عربة بتفجير نفسه داخل أسوار المطار، الأمر الذي أجبر القوات الموجودة عند تلة المدفعية على الانسحاب إلى نقاط خلفية. وبين المصدر أن الفصائل المسلحة استقدمت تعزيزات، يعتقد أنها من المسلحين التركمان، بحسب رصد الاتصالات، مبينا أن حالة الطقس حيدت إلى حد ما من فعالية سلاح الجو، خصوصاً أن المطار يقع في منطقة صحراوية، الأمر الذي يجعل مصيره مرتبط بقدرة القوات الموجودة داخله على الصمود. وفي ريف حماه، شن مسلحو تنظيم "داعش" هجوما عنيفاً على نقاط تمركز قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازره، في منطقة الشيخ هلال، الواقعة على محور حلب ـ خناصر ـ السلمية، في محاولة للسيطرة على الطريق الوحيد الذي يصل مدينة حلب ببقية المحافظات السورية. وقال مصدر ميداني إن قوات الجيش السوري تصدت للهجوم، الذي تزامن مع عاصفة رملية تسببت بضعف الرؤيا وانقطاع طريق حلب بشكل جزئي. وفي ريف حمص، تمكنت قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازرها، من استعادة النقاط التي كانت انسحبت منها في محيط حقل جزل النفطي، خزان الطاقة السوري، وذلك بعد أن استقدمت تعزيزات إلى المنطقة الواقعة في ريف حمص الشرقي، حيث تمكنت القوات من استعادة التلال المحيطة بالحقل التي كانت قد انسحبت منها بعد هجوم عنيف شنه مسلحو تنظيم "داعش". وذكر مصدر ميداني أن الجيش السوري يعتبر الحقل خطا أحمر، موضحاً أن ما جرى هو اختراق لنقاط حماية وارتكاز في محيط الحقل الذي ينتج أكثر من ألفي برميل يومياً، مشيراً إلى أن هذه النقاط تتعرض بين حين وآخر لهجمات متكررة من قبل مسلحي التنظيم عبر منطقة البادية، خصوصا أن الحقل لا يبعد سوى 20 كيلومتراً عن مدينة تدمر. وقال مصدر ميداني أنه ورغم قيام قوات الجيش السوري بتحصين الحقل في الوقت الحالي، إلا أن هجمات التنظيم لن تتوقف، حيث سيحاول مجددا اختراق الحقل الذي يعتبر من أغزر حقول النفط السورية، موضحاً أن قوات الجيش السوري المتمركزة في المنطقة تعرف ذلك تماماً، وتعرف أن الحد من هجمات التنظيم تتطلب التوسع شمالا وشرقا، والسيطرة على منطقة جباب حمد وقصر الحير الغربي وأم الطنابير، وشل حركة "داعش" في البادية، وهو أمر صعب في الوقت الحالي، لذلك اختار الجيش تحصين مواقعه وتشكيل منظومة دفاعية مكونة من خطوط عدة محيطة بالحقل الذي يعتبر مصدر الطاقة الأول حاليا في سوريا. (علاء حلبي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك