تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بالصور: ما لا تعرفونه عن "إيلان".. أرقام وحقائق مرعبة!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
08-09-2015 | 07:05
A-
A+
بالصور: ما لا تعرفونه عن "إيلان".. أرقام وحقائق مرعبة!
بالصور: ما لا تعرفونه عن "إيلان".. أرقام وحقائق مرعبة! photos 0
Documents 9740
Documents 9740 Photos
Documents 9739
Documents 9739 Photos
Documents 9738
Documents 9738 Photos
Documents 9737
Documents 9737 Photos
Documents 9736
Documents 9736 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من دون مقدمات، استيقظ الضمير الانساني بين ليلة وضحاها، وتحوّل كبار القادة والساسة من العرب والغرب إلى أشخاص مرهفي الإحساس، يرافعون بقوة عن براءة الطفولة الضائعة في زمن الحروب والتطرف. فاجأتهم صورة جثة الطفل الغريق "إيلان" على الشواطئ التركية حاضناً الأمواج بسترة الموت المريح الهادئ، معلناً إدانة الجميع، في سوريا وفي العالم العربي والعالم أجمع. ارتعبوا من غضب البحر الذي اجتاح المسافات إفتراضياً؛ بعضهم انهمرت دموعه تأثراً على الهواء مباشرة، وبعضهم الآخر تجاوز كلّ تحفظاته "الوطنية" وتقّدم بإقتراحات لحل الأزمة الإنسانية الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية المتمثلة بالنزوح والهجرة غير الشرعية، فيما اكتفى آخرون من زعماء الإتحاد الاوروبي بعرّض استضافة بعض النازحين في منازلهم الخاصة! لكن! لمَّ الصدمة؟ هل حالة "إيلان" هي الأولى من نوعها في القرن الحادي والعشرين؟ وهل تجتثّ المشكلة بإيجاد مساحات تؤوي هؤلاء أم بإيجاد حلّ لأساس الأزمة؟ حقائق وأرقام ما لا يعرفه كثيرون ويتغافل عنه المسؤولون، ربما طوعاً أو قصداً، هو أن لإيلان أخوة وأخوات وأمهات وأباء وأقارب وأصدقاء يموتون يومياً إما غرقاً أو جوعاً أو حرماناً أو برداً أو خوفاً أو إنتحاراً. وما تكشفه الإحصاءات هو أرقام مرعبة عن أوضاع النازحيين الذين يلقون حتفهم "كل دقيقة" في قوارب الموت أو في أشياء مركبة تسمى "مخيمات" ولا تتمتع بأدنى حدّ من مقومات الحياة العادية، لكن الفرق أن هؤلاء لم تلتقط لهم صور معبرة تهز ضمير الإنسانية، ولم تنتشر صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي وشبكات العالم الافتراضي لتُحدث الغضب العارم. ربما لسان حال هؤلاء يردد "شكراً إيلان". بلغة الأرقام، هذه هي الحقائق التي تكشف عن واقع النزوح جراء الحروب في العالم: في عام 2003، قضى أكثر من 210 أشخاص بعد غرق قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين من عدة دول أفريقية. في عام 2006، لقي العشرات حتفهم، إثر غرق ثلاثة زوارق محملة بالمهاجرين الأفارقة قرب مدينة نواذيبو الساحلية. في تشرين الثاني عام 2007، غرق ‏200‏ شاب من المهاجرين غير الشرعيين على سواحل اليمن‏. وفي عام 2008، غرق قارب يحمل مهاجرين من مصر لإيطاليا، وكان على متنه 170 راكباً، توفي منهم 48 شخصاً، وهو كان العام أكثر دموية في تاريخ الهجرة غير شرعية بالنسبة إلى المصريين. في عام 2013 غرق نحو 700 مهاجر ليبي قبالة سواحل جزيرة "لامبيدوزا" الإيطالية، وقد عرفت هذه الحادثة إعلامياً بـ "مأساة جزيرة "لامبيدوزا". في النصف الأول من 2014، لقي 3500 شخص، وغالبيتهم من اللاجئين السوريين، حتفهم خلال عمليات عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. وفي أيلول 2014، اعتبر نحو 500 شخص في عداد المفقودين بعد غرق سفينة مهاجرين قبالة سواحل ليبيا، بينهم 400 عائلة فلسطينية كاملة كانت تقيم في العريش، وسوريون وسودانيون ومصريون. في 8 شباط 2015، قضى حوالى 300 شخص، بينهم رجال ونساء وأطفال، كانوا يحاولون عبور المتوسط بواسطة قوارب مطاطية في ظروف مناخية صعبة وعواصف قوية، وقد نجا منهم 29 شخصاً من الغرق، لكنهم توفوا لاحقاً بسبب انخفاض شديد في درجة حرارة أجسامهم. في 11 شباط 2015، لقي 300 مهاجر حتفهم بعد محاولة العبور البحري من ليبيا إلى إيطاليا وسط أجواء عاصفة، وفي شهر نيسان قضى أو اعتبر في عداد المفقودين 1770 رجلاً وامرأة وطفلاً لدى محاولتهم عبور المتوسط. في 28 آب 2015، عثرت الشرطة النمساوية على شاحنة مخصصة للنقل الخارجي محمّلة بـ71 جثة للاجئين، معظمهم سوريون، وقد عرف بـ"اليوم الأسود". المخيمات: وقائع مخيفة بحسب إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 86 بالمئة من اللاجئين الموجودين خارج المخيمات (وعددهم نصف مليون شخص) في الأردن، يعيشون تحت خط الفقر المحدد بـ3.2 دولار أميركي يومياً. وفي لبنان، يعيش 55 في المائة من اللاجئين في مآو دون المستوى المطلوب، بينهم 720 الفاً من اللاجئين السوريين إضافة الى 178,200 لاجئ فلسطيني، وجميعهم تحت خط الفقر. ويعزو المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي السبب في تراجع الاهتمام الدولي باللاجئين إلى النقص الحاد في التمويل، هذا في خارج سوريا، أما في داخلها، فقد لقي 12000 طفل مصرعهم نتيجة للحرب الأهلية السورية، وما يقرب من 2 مليون شخص يعيشون كلاجئين، في دول الجوار، وفقا لمنظمة اليونيسيف، بحسب احصاء العام 2013. رسالة "إيلان" رسالة "إيلان" وصلت.. ولو كان الثمن غالياً بفقدانه حقه بالحياة.. هو، بروحه البريئة التي صعدت إلى السماء، ربما أنقذ آلاف الأرواح. قبل إيلان حرق الارهاب الإسرائيلي "علي دوابشة"، الرضيع الفلسطيني الذي لم يتجاوز الأشهر، وحرق معه أمه وأباه، وقبله خطف الإرهاب عينه الطفل "محمد الدرّة"، وقبلهما أسماء وضحكات وأماني حرقها الارهاب والعنف. وقبل كل ذلك، ابتلع بحر أندونيسيا في أيلول 2013، 20 لبنانياً، بينهم نساء وأطفال، كانوا يحلمون باجتياز المحيط طلباً لحياة أفضل في استراليا.. رسالة "إيلان" وهؤلاء جميعاً، وأمانيهم التي لم تتحقق، هي حياة كريمة، وأوطان تحترم الانتماء والمواطنة، ودول تحفظ الحقوق وتعطي الفرص.. أن يرتموا في حضن العائلة الأكبر.. الوطن. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك