تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: لبنان يعيش في حالة استثنائية والجميع يعتقد أن الاستقرار مصلحة

Lebanon 24
08-09-2015 | 09:06
A-
A+
قاسم: لبنان يعيش في حالة استثنائية والجميع يعتقد أن الاستقرار مصلحة
قاسم: لبنان يعيش في حالة استثنائية والجميع يعتقد أن الاستقرار مصلحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في لقاء توجيهي مع أساتذة "مدارس المصطفى": "لبنان يعيش في حالة استثنائية مع وجود عامل إيجابي أن الدول الكبرى والإقليمية منصرفة الآن عنه، والجميع يعتقد بأن الاستقرار في لبنان مصلحة، ولذلك إذا ساهمنا بالاستقرار ولم يتم إثارة القلاقل والمشاكل والفتن الداخلية فإن لبنان يبقى مستقراً سياسياً وأمنياً رغم كل الحرائق الموجودة في المنطقة". وأضاف: "لبنان اليوم يعاني من تعطيل في كل المؤسسات تقريباً، والتعطيل يجر إلى مشاكل ويؤدي إلى ضرر للمراقبين ولمصالحهم. وقد جاءت دعوة الحوار من قبل الرئيس نبيه بري، وهذه الدعوة هي دعوة إيجابية ونحن نشجع عليها ونعتبرها بقعة ضوء في هذا الظلام الموجود في لبنان والمنطقة، ونعتقد أيضا أن توفر الإرادة الجدية عند المتحاورين نستطيع أن نقدم بعض الإنجازات من خلال هذا الحوار، ونحن لا نذهب إلى الحوار بطريقة بروتوكولية أو شكلية وإنما نذهب وقناعتنا بأن بعض الأمور يمكن أن ننجزها، يمكن أن ننجز دعم الجيش والقوى الأمنية، يمكن أن نفعل عمل المجلس النيابي، يمكن أن نعالج العقبات التي أعاقت عمل الحكومة في المرحلة السابقة، كما يمكن أن نقرب المسافات في مسألة رئاسة الجمهورية وأن نصل إلى خطوات حل في خضم الآفاق المسدودة في منطقتنا. إذا يمكننا أن نحقق شيئا، ولذا نحن نتعامل مع الحوار بطريقة إيجابية ونعتبر أنه بالإمكان أن تتحقق بعض الإنجازات بشكل عام". وأردف: "هذا الحل هو حل استراتيجي ولمصلحة لبنان، أما إذا أعدنا انتاج السلطة على القانون الحالي ستكون النتيجة نفسها وسيأتي الأشخاص أنفسهم، وستأتي الترتيبات الطائفية نفسها، إذا كيف يمكن أن نحل المشكلة وكيف يمكن أن نبدأ؟ فالقانون الحالي ليس فيه عدالة ولا إمكانية للتغيير. على كل حال هذه مسؤوليتنا أن نعمل من أجل أن نحقق التغيير والإنجاز". وفي ما يتعلق بالمسألة السورية، قال: "في سوريا اليوم هناك مشروعان متضاربان: مشروع يعتبر أن الرئيس بشار الأسد دعامة الحل المستقبلي في سوريا ومواجهة الإرهاب، ومشروع آخر ينطلق من عدم القبول بأن يكون الرئيس الأسد جزءا من الحل. هذا يعني أن التباين كبير جدا من الأساس، ومع وجود هذا التباين إمكانية الحل السياسي في المدى المنظور غير متوفرة، إلا إذا اتفق الطرفان على تقريب المسافات وفي رأينا أن الحل الحقيقي في سوريا هو بأن يكون الرئيس بشار الأسد جزءا من الحل، وكذلك أن يكون هناك خطة مدروسة لمواجهة الإرهاب يشارك فيها الجيش السوري كما يفعل الآن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك