نفّذ عدد من الشبان اعتصاماً أمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة سعدنايل البقاعية، تخلله إطلاق نار وتكسير سيارات، وسط حال من الهرج والمرج، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في البقاع. وعلى الفور حضرت القوى الأمنية إلى المكان لاحتواء الإشكال، مع توجّه عدد من الملالات التابعة لعناصر فوج التدخل الثاني المتمركز في عنجر باتجاه البلدة.
وتضاربت المعلومات حول سبب الإشكال، وبحسب بعض الشهود العيان، فإنّ الإعتصام هو على خلفية تجنيد شبان للقتال في سوريا لصالح "حزب الله" من قبل إمام المسجد الشيخ بلال الشحيمي. لكنّ مصادر أشارت إلى أن لا علاقة للأخير بتجنيد شبان من سعدنايل لصالح "سرايا المقاومة".
وفي معلومات خاصة لـ"
لبنان 24"، فإنّ شباناً ينتمون إلى تيار سياسي اعتدوا بالضرب على الحشيمي وحاصروا المسجد بعد اتخاذهم قراراً بمنع الشيخ من الصلاة في المسجد، ما أدّى إلى تضارب بين مناصري الحشيمي وشبان من التيار السياسي نفسه، أسفر عن جرح أربعة أشخاص، إثنان منهم من أتباع الشيخ، ونقلوا إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة، فيما ترواحت إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة.
وأفاد مراسل "
لبنان 24" أنّ الأمور عادت إلى طبيعتها بعد أن عملت الأجهزة الأمنيّة على تطويق ذيول الإشكال، فيما نفّذت وحدات الجيش عمليات دهم أفضت إلى توقيف شخص من آل الكردي على خلفية إطلاقه النار.
لاحقًا،
أصدر الجيش اللبناني بيانًا أوضح فيه ملابسات الحادث وكان قد أوقف شخصًا بعد عمليات المداهمة في المنطقة.
(لبنان 24)