تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تحذّر من «مواجهة» مع روسيا في سوريا

Lebanon 24
08-09-2015 | 20:34
A-
A+
واشنطن تحذّر من «مواجهة» مع روسيا في سوريا
واشنطن تحذّر من «مواجهة» مع روسيا في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر البيت الأبيض أمس، من أن التعزيزات العسكرية الروسية في سوريا قد تشعل «مواجهة» مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» المتطرف، بالتزامن مع إعراب حلف شمال الأطلسي عن قلقه إزاء تقارير حول ازدياد التدخل العسكري الروسي في سوريا، مؤكداً أن تعزيز نظام بشار الأسد لن يؤدي سوى الى تفاقم النزاع الدامي في هذا البلد. فقد عبرت الولايات المتحدة عن هواجس خطرة وسط تقارير عن استعداد روسيا لتعزيز دعمها للأسد من خلال نشر قوات تابعة لها في سوريا. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست «لقد اظهرنا ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق اثر تقارير حول نشر روسيا عسكريين اضافيين وطائرات عسكرية في سوريا». وأضاف ان «هذه الخطوة يمكن أن تؤدي الى خسائر اكبر في الارواح، كما انها يمكن ان تزيد من تدفق اللاجئين وحصول مواجهة مع تحالف يحارب داخل سوريا» تنظيم «داعش». وقام التحالف بقيادة الولايات المتحدة بأكثر من 50 الف طلعة خلال اكثر من عام لمواجهة التنظيم المتطرف في العراق وسوريا. ورفض البيت الابيض رداً على سؤال عما إذا كان طلب من حلفائه منع تحليق الطائرات الروسية، مؤكدا انه «من الصعب معرفة نوايا روسيا». وقال ارنست «لقد اوضحنا بالتأكيد وجهات نظرنا لروسيا»، مضيفاً «اذا كانوا يريدون المضي قدماً في تقديم هذا النوع من الدعم، فإن ذلك يمكن ان يؤدي الى زعزعة الاستقرار ويأتي بنتائج عكسية للمجتمع الدولي». وكانت بلغاريا العضو في حلف الاطلسي أعلنت أمس انها منعت طائرات روسية متجهة الى سوريا عبور مجالها الجوي الاسبوع الماضي. كذلك أعرب الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ عن قلقه ازاء التقارير حول ازدياد التدخل العسكري الروسي في سوريا، محذرا من ان تعزيز نظام بشار الاسد لن يؤدي سوى الى تفاقم النزاع. وقال ستولتنبرغ في نقاش على «فايسبوك« ردا على سؤال لوكالة «فرانس برس« «نعم، اشعر بالقلق ازاء التقارير التي تفيد أن روسيا قد تنشر عسكريين وطائرات في سوريا». وأضاف ان «اي دعم عسكري لنظام الاسد يمكن ان يؤدي الى تصعيد النزاع وخسائر اضافية في ارواح الابرياء». وردا على سؤال آخر، قال ستولتنبرغ ان تنظيم «داعش» يشكل «تهديدا خطيرا للشعب العراقي، والشعب السوري، والمنطقة، وبلادنا». واوضح الامين العام ان «حلف شمال الاطلسي يعمل مع شركائه في الشرق الاوسط وشمال افريقيا (...) للمساعدة في استعادة الاستقرار، حتى يتمكنوا من ضمان امن بلادهم ومنطقتهم». وأمس أعلنت بلغاريا أنها رفضت السماح لعدد غير محدد من الطائرات الروسية بعبور مجالها الجوي الأسبوع الماضي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلغارية بتينا زوتيفا: «يفترض أن الطائرات كانت تنقل مساعدات إنسانية، لكن لدينا معلومات جديرة بالثقة تفيد أن الشحنة المصرح عنها ليست كذلك في الواقع». وأضافت أن القرار اتخذ الأسبوع الماضي لكنها لم تعطِ تفاصيل عن عدد الطائرات المعنية. وقالت إن القرار اتخذ باستقلالية وبدون أي ضغوط من الشركاء في الحلف الأطلسي. وفيما كانت اليونان أعلنت أول من أمس أنها تدرس طلباً أميركياً بمنع الطائرات الروسية المتوجهة إلى سوريا من عبور أجوائها من دون أن تعلن القيام بإجراء مماثل للإجراء البلغاري، إلا أن تصريحاً لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، شمل أثينا في مسألة الحظر هذه. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «انترفاكس« عن بوغدانوف قوله «إذا كان لدى أي جهة، وفي هذه الحالة شركاؤنا اليونانيون والبلغار، شكوك فعليها أن توضح لنا ما هي المشكلة». وأكد بوغدانوف أنه ليس «لدى روسيا خطط» لتغيير أي شيء يتعلق بقاعدتها الوحيدة في سوريا الواقعة في طرطوس، الساحلية والميناء الثاني في البلاد. وقال إن «ظروف تشغيل هذه القاعدة وأهدافها معروفة منذ فترة طويلة ولا أرى أي مشكلة هناك»، مضيفاً «هذه القاعدة اللوجستية موجودة في طرطوس منذ عقود، ليس هناك أسئلة ستطرح، وإن أحداً لن يطرحها». وفي سياق متصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية إن موسكو أبلغت أثينا أنها لم تعد بحاجة إلى ممر جوي عبر المجال الجوي اليوناني، بل ستستخدم مساراً آخر يمر شرقي الأراضي اليونانية. وفي سياق آخر، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، أن الديموقراطية ليست أولوية حالياً في سوريا فيما يتعرض السوريون للقتل. وتساءل روحاني في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر الذي يزور إيران «هل مناقشة الديموقراطية في سوريا أولوية اليوم؟». وأضاف: «هل الأولوية للحديث عن المعارضة والحكومة أو إصلاح الدستور السوري؟». وقال روحاني إن سوريا تعاني «حالة عدم استقرار كاملة(...) مع تشرد الملايين ومقتل مئات الآلاف». وأكد أن ما يهم طهران هو إنقاذ «أرواح الشعب السوري» و»عودة اللاجئين الى ديارهم». وقال إن «الخطوة الأولى هي وقف سفك الدماء وإحلال الأمن النسبي في سوريا وتمكين اللاجئين من العودة الى ديارهم»، مؤكداً أن البدء «بخطوة أولى خاطئة» سيعني الفشل. وأضاف «وبعد ذلك يمكن الحديث عن مستقبل سوريا وجماعات المعارضة والديموقراطية والانتخابات». وأكد روحاني أن إيران مستعدة «للجلوس الى أي طاولة مفاوضات في أي مكان من العالم» للمساعدة على وقف العنف وإحلال السلام في سوريا. في المقابل، أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أن الأسد كان سيسقط خلال 24 ساعة من دون إيران وروسيا، مشيراً في لقاء مع قناة «سي ان ان» الأميركية الاثنين الماضي إلى أن «روسيا وإيران تدعمان الأسد بالمال والسلاح، وتسمحان للنظام بالاستمرار«. وقال اردوغان في لقائه: «التدخل في سوريا لم يكن مرحباً به في البداية، سوريا يقودها طاغية، ويحصل هذا الطاغية على حماية دائماً. ما يجب علينا القيام به لإخراجه من هناك لم يكن محل تفكير أبداً«. وأضاف: «لطالما تحدثت حول هذا الموضوع مع أصدقائنا. هناك أشياء ينبغي لروسيا فعلها، وهناك أشياء يجب أن تقوم بها إيران، وكلتا الدولتين تقدم له الدعم«. (أ ف ب، رويترز، سوريا مباشر، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك