تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الرئاسة" تشعل جلسة الحوار: "ما بسمحلك.. ووطي صوتك"

Lebanon 24
09-09-2015 | 10:12
A-
A+
"الرئاسة" تشعل جلسة الحوار: "ما بسمحلك.. ووطي صوتك"
"الرئاسة" تشعل جلسة الحوار: "ما بسمحلك.. ووطي صوتك" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم المعلومات القليلة التي وصلت الى الاعلاميين خارج قاعة جلسة الحوار، الا بعض السجالات رشحت وأهمها السجال الحاد بين العماد ميشال عون والوزير بطرس حرب على خلفية نظرة عون لآلية الانتخابات الرئاسية، وعلى اثر هذا النقاش تدخل الرئيس نبيه بري ليعيد جو الهدوء الى الجلسة. نقاش حاد في نفس الموضوع دار بين المشاركين وتحديداً بين عون والرئيس فؤاد السنيورة على خلفية انتخاب رئيس قوي للجمهورية، بحسب مصادر اعلامية، الامر الذي نفاه مكتب السنيورة الاعلامي واصدر بيانا جاء فيه: "ذكرت بعض وسائل الاعلام، ان مشادة حصلت بين رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، وبين رئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون، خلال جلسة الحوار... الخ . يهم المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة ان يوضح انه لم تحدث اية مشادة بينهما وما ذكر عار عن الصحة". الوزير حرب سئل قبل دخوله مجلس الوزراء عن سبب سجاله مع عون فقال: "كنا نتحدث عن انتخاب رئيس للجمهورية والجنرال أكد بانفعال أنه لا يحق للمجلس انتخاب رئيس كونه غير شرعي". الى ذلك، كشفت مصادر المشاركين في طاولة الحوار لـ"وكالة الأنباء المركزية" ان الجلسة انطلقت بهدوء بعد دخول المتحاورين الى القاعة وتبادل التحيات وكلمة ترحيب من بري. ثم بدأ البحث في البند الاول "رئاسة الجمهورية" وعرض كل طرف لوجهة نظره الا ان النقاش سرعان ما احتدم لا سيما بين رئيسي كتلتي "المستقبل" فؤاد السنيورة و"الاصلاح والتغيير" ميشال عون ووزير الاتصالات بطرس حرب، حيث اكد عون وفق المصادر في بداية مداخلته ان المجلس النيابي مُنحل وغير شرعي، واكد ضرورة العودة الى الشعب ليقول كلمته في الرئيس العتيد للبلاد، وهو امر يستوجب تعديلاً دستورياً، طارحاً مفهومه للرئيس القوي. وكان تعاقب على الكلام من المتحاورين لاسيما من الرئيس السنيورة الذي سجل مواقف مهمة. ثم تداخل الوزير حرب فردّ على عون متوجهاً بكلامه الى رئيس الجلسة وقال: "سمعت العماد عون يقول ان المجلس غير شرعي وانه يطلب تعديلاً دستورياً لتمكين انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، والجنرال في هذا الموقف يقول الشيء ونقيضه وهذا طلب غير طبيعي، فاذا كان المجلس غير شرعي، كيف يمكنه اجراء التعديل الدستوري؟ واذا كان شرعياً فلينتخب الرئيس مباشرة. وهنا امتعض العماد عون الذي توجه الى حرب بكلام قاس فقال له: "ما بسمحلك تقول هيك، هيدا كلام مش صحيح"، ما استدعى رداً من حرب قائلا "استمعت اليك من دون ان اقاطعك والآن جاء دورك لتصغي اليّ من دون ان تقاطعني، ثم انني لا اتوجه بالحديث اليك ولا اسمح بأن تقاطعني رجاء وطي صوتك". وازاء الحماوة في النقاش اضطر الرئيس بري الى رفع الجلسة. ولاحقاً صدر عن المكتب الاعلامي للنائب عون البيان التالي: "تفاجأنا ببعض المواقع الإلكترونية تتناقل خبراً مفاده أنّ تلاسناً حصل بين دولة الرئيس العماد ميشال عون والوزير بطرس حرب، وبعد متابعة الموضوع تبيّن لنا أن المصدر الأساسي للخبر هو موقع تويتر للوزير حرب، حيث قال إنّ العماد عون "انفعل جداً في جلسة الحوار ولم يتقبل آرائي". انطلاقاً مما سبق، يهمّنا أن نوضح أنّه وبعد مداخلة العماد عون عن شرعية المجلس النيابي التي فقدها بالتمديد، وقانويته التي يفقدها بتجاوز القوانين، أخذ الوزير بطرس حرب الكلام محاولاً حرف الموضوع وإعطاءه منحى شخصياً بقوله إن دوافع كلام العماد عون هي كونه مرشحاً للرئاسة. فأجابه العماد عون "حكيت قانون جاوبني قانون، مش بالشخصي وبالنوايا.." وبعد هذا التوضيح، نسأل معالي الشيخ حرب، الذي لطالما تنطح، وفي كل استحقاق رئاسي، الى تقديم برنامج رئاسي، يفاجئ حلفاءه قبل خصومه، بحجم استدارته عن مواقفه السابقة، استرضاء لهذا وذاك، أن يقلع عن العنتريات والبطولات الفارغة، لأنها لن تغطي حقيقةً، الشهود عليها كثر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك