"الضغط في الشارع لا بدّ أن يثمر شيئاً"، بنبرةٍ حاسمة يتحدّث الناشط عماد بزّي مِن حملة "طِلعت ريحتكم"، لـ"الجمهورية"، متوقّفاً عند ما حقّقه الحراك المدني من إنجاز، قائلاً: "جَنينا مسائلَ كثيرة، أبرزُها خَلق ساحة للّبنانيين، ليست حِكراً على أيّ طرَف من القوى السياسية، إنّما مفتوحة للشعب اللبناني. صحيح أنّ النفايات أشبَه بالشعرة التي قصَمت ظهرَ البعير، ولكنّ الشعب استفاقَ وبدأ يتطلّع إلى خطة مواجهة السلطة السياسية".
ويؤكّد بزّي "أنّ الخطوات اللاحقة ستكون تصاعدية، وعلى نحو مفاجئ بلا أيّ إعلان مسبَق، لن تخلوَ مِن تحرّكات نوعية مثل الدخول إلى وزارة البيئة"، منتقِداً التدابير الأمنية والإجراءات الإحترازية المتّخَذة في التصَدّي للمتظاهرين: "هذا أكبر دليل على جبن الطبقة السياسية التي تتلطّى خلف الأسوار ورزمة أسلاك، وكأنّ بيروت منطقة عسكرية أو أنّ ناشطي المجتمع المدني ليسوا أبناء الوطن".
وفي هذا الإطار، يؤكّد الناشط وارف سليمان لـ"الجمهورية"، "أنّ الشباب ماضون في الإضراب عن الطعام، ونشاطهم كاليوم الثاني، نظراً إلى أنّ اليوم الأوّل لم يكن سَهلاً، لكنّهم لن يتراجعوا عن موقفهم إلّا بعد استقالة وزير البيئة محمّد المشنوق"، مشيراً إلى "أنّ المشنوق غالباً ما يَعبُر ويَرمقهم بنظراته من دون التفَوّه بكلمة". أمّا المشنوق فعبّر عن حزنه لإضرابهم، قائلاً: "أحزَن على الشباب أمام وزارتي، لا يستحقّون ذلك لكنّهم يصَوّبون على الشخص الخطأ".
لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا.
(الجمهورية)