تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات روسية تقاتل إلى جانب الأسد

Lebanon 24
09-09-2015 | 20:56
A-
A+
قوات روسية تقاتل إلى جانب الأسد
قوات روسية تقاتل إلى جانب الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ازدادت المؤشرات والدلائل أخيراً على أن موسكو قررت زيادة وتيرة الدعم اللوجستي والعسكري لبشار الأسد، إلى حد الانخراط في المعارك التي تدور بين نظام دمشق والمعارضة السورية، التي كبدت النظام أخيراً عدة هزائم منها استيلاؤها أمس على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب. وأبدى البيت الابيض أمس «قلقاً بالغاً« إزاء تقارير بأن روسيا ربما نشرت أفراداً وطائرات عسكرية في سوريا وأنه يراقب الوضع من كثب. وقال المتحدث باسم البيت الابيض ايريك شولتز للصحافيين «موقفنا هو اننا سنرحب بالمساهمات الروسية البناءة في التصدي لمحاولات «داعش»، لكننا كنا واضحين في انه سيكون عملا غير معقول من جانب أي طرف بمن فيهم الروس، تقديم أي دعم لنظام الاسد«. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية جون كيري تحدث هاتفيا إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس، للتعبير عن قلقه إزاء تقارير عن أنشطة عسكرية روسية في سوريا، محذراً من أن ذلك لن يكون أمراً بناء ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم العنف. وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي ان كيري أوضح لنظيره الروسي انه إذا كانت تلك التقارير صحيحة، فإن ذلك «قد يؤدي إلى مزيد من العنف ولا يساعد على الإطلاق» الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإنهاء الصراع. والاتصال الذي تم بمبادرة اميركية هو الثاني بعد اتصال السبت الماضي بين كيري ونظيره لافروف لهذا الغرض. وفي هذا الصدد كذلك، أعلنت ثلاثة مصادر لبنانية على دراية بالوضع السياسي والعسكري في سوريا أمس، أن قوات روسية بدأت تشارك في عمليات عسكرية هناك دعماً لقوات الأسد. وطلبت المصادر من «رويترز« عدم ذكر أسمائها وأدلت بأوضح تصريحات واردة من المنطقة عما يصفه مسؤولون أميركيون بأنه حشد عسكري روسي جديد في ما يبدو. وقال اثنان من المصادر اللبنانية إن الروس يبنون قاعدتين في سوريا احداهما قرب الساحل والأخرى على عمق أكبر في البر لتكون قاعدة للعمليات. وقال أحد المصادر «لم يعد الروس مجرد مستشارين. قرر الروس الانضمام للحرب ضد الإرهاب.» وأشار مصدر لبناني آخر إلى أن أي دور قتالي روسي لا يزال صغيراً. وقال «بدأوا بأعداد قليلة لكن القوة الأكبر لم تشارك بعد. هناك أعداد من الروس يشاركون في سوريا لكنهم لم ينضموا بعد بقوة للقتال ضد الإرهاب«. وقال مسؤول سوري «الخبراء الروس موجودون دائما لكنهم كانوا موجودين بدرجة أكبر خلال العام الماضي«. وذكر مسؤولان أميركيان أن روسيا أرسلت سفينتي إنزال دبابات وطائرة إضافية إلى سوريا في اليوم السابق أو نحو ذلك، كما أرسلت عددا قليلا من قوات مشاة البحرية. وأضاف المسؤولان طالبين عدم الإفصاح عن هويتيهما إن قصد روسيا من التحركات العسكرية في سوريا ما زال غير واضح. وقال أحدهما إن المؤشرات الأولية تفيد أن تركيز التحركات هو إعداد مطار قريب من مدينة اللاذقية الساحلية وهي معقل للأسد. وتأتي التحركات فيما تعرضت القوات الحكومية لانتكاسات كبيرة على الأرض في الصراع المستمر منذ أربع سنوات والذي راح ضحيته 250 ألف شخص وتشرد بسببه نصف تعداد السكان في سوريا وهو 23 مليون نسمة. وأكدت موسكو أنها أرسلت «خبراء» على الأرض، لكنها أحجمت عن التعليق على نطاق ومدى وجودها العسكري في سوريا على وجه التحديد. ونفت دمشق مشاركة الروس في القتال لكن مسؤولا سوريا قال إن وجود الخبراء زاد خلال العام المنصرم. والثلاثاء الماضي قال مسؤولون اميركيون لوكالة «فرانس برس« ان الروس اقاموا مؤخرا منازل جاهزة الصنع قادرة على استقبال «مئات الاشخاص» وبرج مراقبة جوية نقالا. وحطت ثلاث طائرات شحن عسكرية على الاقل (طائرتا شحن من طراز انطونوف 124 كوندور وطائرة لنقل الجنود) في الايام الاخيرة في مطار اللاذقية. ورأى المسؤولون أن «كل ذلك يشير الى اقامة قاعدة جوية» موضحين ان «ليس لديهم معلومات» عن احتمال وجود اسلحة روسية على الارض. وتوجد قاعدة بحرية روسية واحدة في البحر المتوسط عند مدينة طرطوس على الساحل السوري في أراض يسيطر عليها الأسد. وتأمين القاعدة يمثل هدفا استراتيجيا مهما للكرملين. وفي إشارة إلى المخاوف الغربية حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير روسيا من التدخل العسكري الزائد في سوريا، وقال إن الاتفاق النووي مع إيران ومبادرات جديدة قدمتها الأمم المتحدة تمثل نقطة انطلاق لحل سياسي للصراع. وذكر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرج إن التقارير التي أفادت بزيادة النشاط العسكري الروسي في سوريا تثير القلق فيما قالت فرنسا إن الأمر يجعل إيجاد حل سياسي للأزمة أكثر تعقيدا. وفي باريس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في كلمة أمام طلبة الجامعات في باريس «الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول يمكن أن تكون المكان (لمناقشة الانتقال السياسي في سوريا) لكن الأمر بات اكثر تعقيدا بسبب احتمال أن تكون روسيا قد أرسلت قوات جديدة الى هناك«. وأضاف «ستضاعف فرنسا جهودها الدبلوماسية لوضع نهاية للأزمة السورية وهي واحدة من أكبر مآسي بدايات هذا القرن«. وفي المواقف ايضا قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس شتولتنبرج أمس إن التقارير عن تزايد النشاط العسكري الروسي في سوريا مصدر قلق. وأضاف للصحافيين خلال زيارة لبراغ: «يساورني القلق بشأن التقارير عن تزايد الوجود العسكري الروسي في سوريا... هذا لن يسهم في حل الصراع«. وفي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون امس امام مجلس العموم ان «قوة عسكرية حازمة هي ما تحتاج اليه سوريا الآن» لإطاحة الأسد خارج السلطة والحاق الهزيمة بـ»داعش«. وذكر كاميرون النواب البريطانيين بأن «قرارهم السابق بعدم التدخل في سوريا كان ايضا قرار بدأت تداعياته الآن تظهر بشكل واضح»، في اشارة الى عشرات آلاف اللاجئين السوريين الذين يزحفون يوميا الى الاراضي الاوروبية في موجة هجرة جماعية لم تشهد لها اوروبا مثيلا منذ الحرب العالمية الثانية. وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إن الصراع في سوريا لن يحل إلا إذا مارست روسيا وإيران نفوذهما على الأسد للمساعدة في التوصل إلى حل سياسي. وفي أحدث انتكاسة كبيرة تلحق به، ذكر التلفزيون السوري أن القوات السورية تخلت عن قاعدة جوية في شمال غرب سوريا لتؤول السيطرة عليها إلى تحالف لمقاتلي المعارضة بعد حصار دام قرابة عامين. (أ ف ب، رويترز، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
14/08/2026 03:51:21 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك