تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المصورة المجرية "صاحبة السلوك المشين" قد تواجه السجن 5 أعوام

Lebanon 24
10-09-2015 | 05:35
A-
A+
المصورة المجرية "صاحبة السلوك المشين" قد تواجه السجن 5 أعوام<br/>
المصورة المجرية "صاحبة السلوك المشين" قد تواجه السجن 5 أعوام<br/> youtube 1
Documents 9950
Documents 9950 Photos
Documents 9949
Documents 9949 Photos
Documents 9948
Documents 9948 Photos
Documents 9947
Documents 9947 Photos
Documents 9946
Documents 9946 Photos
Documents 9945
Documents 9945 Photos
Documents 9944
Documents 9944 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظهرت بيترا لازلو، المصوِّرة التي وثَّق تسجيل فيديو ركلها لاجئًا سوريًا يركض وهو يحمل طفله هربًا من السلطات المجرية في بلدة روزكي، في لقطات جديدة تركل شاباً وفتاة صغيرة يتعثران، لكن من دون أن يقعا أرضًا. وبعد انتشار تسجيل الفيديو الأوّل على الانترنت، ولا سيّما مواقع التواصل الاجتماعي التي شكّلت منبرًا لكثيرين من بينهم سياسيين عالميين، دانوا فعلتها بأشد العبارات كـ "المثيرة للشفقة" و"صاحبة السلوك المشين" و"الأحقر إنسانيًا"، أصدرت محطة "N1TV" التي يديرها حزب "جوبيك" اليميني المتطرف المناهض لسياسة الهجرة والمهاجرين، بيانًا لاحقًا في ذلك اليوم، وصفت فيه سلوك المصوِّرة بغير المقبول، وأعلنت بموجبه انتهاء علاقة العمل معها فورًا. وفي التطورات، اتخذ الحادث منحى قضائيًا، إذ ستخضع لازلو لتحقيق جنائي بعد أن توجه الحزبين اليساريين في البلاد، "الائتلاف الديومقرطي" من جهة و"الحوار من أجل المجر" من جهة أخرى، بتهم تدينها لقيامها بأعمال عنف ضد فرد من المجتمع، وهذا ما من شأنه أن يصدر حكمًا بسجنها فترة قد تصل إلى 5 أعوام. ويظهر اللاجئ في تسجيل الفيديو الأوّل يقع أرضًا فوق طفله الذي يبدأ بالبكاء بعد "ركلة" لازلو، ثم ينهض ويصرخ في وجهها، إلاّ أنّها تتابع التصوير وكأن شيئًا لم يكن. أمّا في الثاني، فتركل الشاب والفتاة على رجلها، إلاّ أنّهما لا يقعان أرضًا ويتابعان هربهما من رجال الشرطة. يُشار إلى أنّ ما يقارب الـ167 ألف لاجئ قد دخل إلى المجر بشكل غير شرعي هذه السنة مرورًا بمنطقة روزكي. وفي نهار الجمعة الماضي، صادق البرلمان المجري على تجريم "عبور الحدود غير الشرعي"، يُتوقع أن يدخل حيّذ التنفيذ في 15 أيلول، هذا بالإضافة إلى جعبة من القوانين الأخرى المناهضة للمهاجرين. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبرت عن قلقها بسبب غياب مرافق الاستقبال المناسبة على المنطقة الحدودية، إذ أفاد المتحدث باسمها بابار بالوش أنّ الشرطة الحدودية المجرية غير مدرّبة على التعامل مع اللاجئين، ولاسيّما النساء والأطفال، فتبقيهم في العراء حيث تدنى درجات الحرارة كثيرًا. وفي وقت لاحق، أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن نية بناء سور يمنع دخول اللاجئين، ساخرًا من جهود الاتحاد الأوروبي المتعلّقة بتقسيم المهاجرين وفقًا لنظام الكوتا، ومعتبرًا المجر صوت الحق فيه. (ترجمة لبنان 24 – Dailymail- Standard)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك