تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي عرض مع زواره في الديمان الاوضاع سياسياً وأمنياً

Lebanon 24
10-09-2015 | 08:37
A-
A+
الراعي عرض مع زواره في الديمان الاوضاع سياسياً وأمنياً<br/>
الراعي عرض مع زواره في الديمان الاوضاع سياسياً وأمنياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي لقاءاته في الصرح البطريكي في الديمان، بإستقباله صباحاً وفداً من إتحاد بلديات قضاء الكورة، برئاسة كريم بو كريم وحضور قائمقام الكورة كاترين الكفوري أنجول. وعرض الوفد مع البطريرك الأوضاع العامة السائدة في البلاد، لجهة ما يجري في الشارع وقرارات مجلس الوزراء أخيرا، بتسليم البلديات أمر النفايات لمعالجتها وإستعداد قضاء الكورة القيام في هذه المهمة، شرط أن تتوفر لذلك العدة اللازمة وتوفير الأموال ومستحقات البلديات وتسهيل ترخيص معامل للفرز. وأشار بو كريم الى أن "الإتحادات عرضت مع الوزير أكرم شهيب هذا الملف وسيتم ملاحقة الموضوع مع الوزارات المعنية". وظهرا، استقبل الراعي الوزير السابق فيصل كرامي وقاضي التحقيق العسكري مارون زخور، وعرض معهما مجمل التطورات على الساحة المحلية. وقال كرامي بعد اللقاء: "اللقاء مع غبطة البطريرك يدعو الى التفاؤل رغم الأجواء الملبدة في الأفق والشعور بأن الطريق مسدود، نحن نشعر مع غبطته بالتفاؤل والطمأنينة لأن لديه رؤية واضحة لمستقبل لبنان، وهو وضع أولويات وهذه الأولويات واضحة ونحن نوافقه عليها"، معتبرا ان "مفتاح الحل لكل الأمور هو إنتخاب رئيس للجمهورية حسب المعيار الذي وضعه غبطة البطريرك اي أن يكون رئيسا نظيفا، لا يخجل حاضره من ماضيه". أضاف: "نحن مع إعادة بناء السلطة اللبنانية على أسس واضحة، وبادئ ذي بدء مع قانون إنتخابات عادل، ينصف كل اللبنانيين ويوصل طبقة جديدة من السياسيين تستطيع أن تنهض بلبنان المستقبل". وأكد أنهم "تداولوا في معظم الأمور الشائكة في لبنان وعلى رأسها ما يحدث الآن من حوارات، إن كانت ثنائية أو على طاولة الحوار"، مضيفا: "ما شاهدته بالأمس شعرت وكأنني أشاهد حلقة من تلفزيون لبنان، كأنه حلقة من "دويك أو أبو سليم" أي أن نفس الطروحات والمنطلقات وبنفس النتائج، وبالطبع ستفضي من تأجيل الى تأجيل والى نفس النتائج". وختم: "لذلك هناك شك لدى جميع اللبنانيين بما يحدث في الحوار، لانه ليس حوارا بين كل اللبنانيين، بل هو حوار بين أهل السلطة المممثلين في الحكومة، والذي لم يمثل في الحكومة فهو يمثل في مجلس النواب وكأن أهل السلطة يعلنون فشل المؤسسات، لذلك نحن ندعو الى الإسراع بإنجاز الإستحقاقات الدستورية وكفانا مضيعة للوقت لأن الناس لم تعد تحتمل وبدأت صراخات الناس في الشوارع تؤتي ثمارها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك