تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

السيسي يستقبل علي مملوك!

Lebanon 24
10-09-2015 | 21:38
A-
A+
السيسي يستقبل علي مملوك!
السيسي يستقبل علي مملوك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شيء ما يتبدّل في المشهد السوري في ربع الساعة الأخير ما قبل الجلوس الى طاولة التفاوض الايراني ـ الأميركي حول ملفات المنطقة بعد اقرار الاتفاق النووي: لهجة أوروبية مرنة، عبّرت عنها مدريد وفيينا وباريس ولندن، حيال القبول بدور للرئيس السوري بشار الأسد في أي حل سياسي بعد أعوام من التعنت؛ تحول في الموقف الروسي حيال الجهر بتسليح الجيش السوري لمحاربة الإرهاب وصولاً الى الوجود العسكري المباشر؛ إقرار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بإخفاق الملك سلمان بن عبد العزيز في تغيير رأي الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الأزمة السورية. بالتزامن، يتواصل إقدام دول عربية على خطوات انفتاحية تجاه سوريا. فبعد اعلان تونس مؤخراً إعادة العلاقات الدبلوماسية، رفعت القاهرة التواصل مع دمشق الى مستوى رئاسي. ففي الثلث الأخير من شهر آب المنصرم، زار رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك القاهرة بعيداً من الأضواء، والتقى عدداً من كبار المسؤولين في الجيش والاستخبارات والأمن. وتُوّجت الزيارة باستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمسؤول السوري. وأكّدت مصادر مطلعة لـ "الأخبار" أن الزيارة "كانت ناجحة جداً"، وأن الطرفين "راضيان عن نتائجها". ومعلوم أن التنسيق الأمني بين البلدين لم ينقطع حتى في فترة حكم الرئيس "الإخواني" محمد مرسي، إن لم يكن بعلم القيادة السياسية "الإخوانية"، فعلى الأقل بعلم المؤسسة العسكرية المصرية التي "تدرك أهمية سوريا الاستراتيجية". غير أن زيارة مملوك تأتي في سياق مختلف يمليه موقع الرجل ودوره السياسي الذي يتجاوز التنسيق الأمني التقني البحت. وعلمت "الأخبار" من مصادر مطلعة أن الزائر السوري بحث مع مضيفيه المصريين في التعاون الأمني بين البلدين في مواجهة الارهاب، وفي آفاق الحل السياسي في سوريا والمبادرات المطروحة وخطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا والمساعي لعقد "موسكو 3". وقد جرى التوافق على "ضرورة أن تلعب مصر دوراً أكبر في الشأن السوري لما تشكله سوريا من عمق استراتيجي للأمن القومي المصري". وبحسب المصادر، فقد سمع مملوك من المسؤولين المصريين تأكيدات بأن القاهرة ترى أن الحلّ للأزمة السورية لا يمكن إلا أن يكون سياسياً، وأنها "تعتبر أن البلدين يواجهان عدواً مشتركاً يتمثّل في جماعة الاخوان المسلمين (وضمناً تركيا) التي تشكّل خطراً على مصر أكبر مما تشكله على سوريا". وأبلغ المسؤولون المصريون ضيفهم السوري أن "القاهرة مؤمنة بأن النظام في البلدين يرتكز على قوة جيشيهما اللذين يشكّلان قاعدة أساسية للحكم فيهما"، وهي، بالتالي، لا ترغب في أن ترى في سوريا تكراراً لتجربتي العراق وليبيا، "وطالما أن الجيش متماسك ستبقى الدولة السورية قائمة، وأي انهيار للجيش السوري سيعني أننا دخلنا عصر التقسيم في المنطقة. لذلك، فإن مواجهة التقسيم تبدأ من سوريا". وعلمت "الأخبار" أنه تم الاتفاق خلال الزيارة على إعادة تفعيل العلاقات الديبلوماسية بين البلدين وصولاً الى إعادة تبادل السفراء قريباً. علماً أن مصادر أشارت أخيراً الى أن القاهرة تستعد لتسمية الدبلوماسي أحمد حلمي، الذي كان في عداد طاقم سفارتها في بيروت، قنصلاً عاماً مصرياً في سوريا. كما علمت "الأخبار" أن رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك زار مسقط مؤخراً في إطار البحث في الدور العُماني بتوفير مسعى عربي جدي للوصول الى حل سياسي للأزمة السورية. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك