تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف: ننقل أسلحة ومساعدات للأسد

Lebanon 24
10-09-2015 | 22:00
A-
A+
لافروف: ننقل أسلحة ومساعدات للأسد
لافروف: ننقل أسلحة ومساعدات للأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سعت موسكو عبر تأكيدها أمس أن جل ما تقوم به هو تسليم أسلحة وفاء بعقود سابقة ونقل مساعدات إلى نظام بشار الأسد، إلى التخفيف من أهمية تقارير للمعارضة السورية ولاستخبارات أميركية وغربية تؤكد تورطها في القتال مباشرة الى جانب النظام الذي تضعف قدراته القتالية يوماً بعد يوم. ويقول ديبلوماسيون غربيون في موسكو إن إحجام روسيا عن رسم معالم محددة توضح نطاق وجودها العسكري في سوريا يجعل الغرب في حالة قلق مستمر من احتمال قيامها بحشد كبير يكسبها وضعا أقوى على طاولة المساومات حين تجلس القوى العالمية للتحدث عن الأزمة السورية. وهذه المحادثات قد تنعقد قريبا جدا ربما هذا الشهر حين يأتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للولايات المتحدة للمرة الأولى منذ نحو ثماني سنوات للتحدث في الدورة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الدولية. فبعد أيام من نفيها أن تكون طائراتها التي تعبر أجواء بلغاريا واليونان أسلحة لنظام بشار الأسد، اعترفت موسكو أمس، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف أن هذه الطائرات، تنقل السلاح إلى جانب المساعدات التي تصفها موسكو بـ»الإنسانية» إلى نظام تسبب حتى الآن بقتل مئات الآلاف من شعبه وتشريد الملايين. وقد أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس لوكالة «فرانس برس» رصد ناقلات جند وجنود روسيين في منطقة اللاذقية ووصول سفينتي إنزال دبابات إلى مرفأ طرطوس، بعدما كانت إدارة الرئيس باراك أوباما أعلنت عن قلقها البالغ من المعلومات عن عمليات نقل السلاح والجنود إلى سوريا. وتعرضت موسكو لضغوط دولية متزايدة في الأيام القليلة الماضية بشأن ما تعتبره واشنطن ودول الخليج العربية تعزيزا لوجودها العسكري في سوريا حيث يدعم الكرملين الرئيس السوري بشار الأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام. ونقلت وكالة «رويترز« عن مصادر في لبنان قولها إن جنودا روس بدأوا المشاركة في عمليات قتالية وإنشاء قواعد جديدة في سوريا في حين يقول مسؤولون أميركيون إن القوات الروسية والمعدات العسكرية تصل جوا وبحرا. واحتجت روسيا على إغلاق بلغاريا أجواءها أمام رحلات جوية روسية متجهة إلى سوريا. وقالت صوفيا إن أي رحلات في المستقبل سيسمح بمرورها فقط إذا خضعت حمولتها للتفتيش. واعترف وزير الخارجية الروسي بأن بعض هذه الأسلحة ينقل جوا. وقال لافروف «روسيا ترسل منتجات عسكرية ـ وفقا للعقود القائمة ـ بالإضافة إلى المساعدات الانسانية على الطائرات المتجهة إلى سوريا«. وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جنوب السودان بارنابا ماريال بنجامين «ان خبراء عسكريين روس يعملون في سوريا، انهم يساعدون الجيش السوري على تعلم كيفية استخدام اسلحتنا«، نافياً أن تكون روسيا قد اتخذت «اي اجراء اضافي» لتعزيز وجودها في سوريا. وأوضح لافروف «اذا تطلب الامر القيام بذلك، فانما سيتم بشكل يتوافق مع قوانينا والقانون الدولي ومع التزاماتنا الدولية وبموجب طلب فقط، ومع موافقة الحكومة السورية وحكومات دول اخرى في المنطقة«. وترى وزارة الدفاع الاميركية ان التعزيزات العسكرية الروسية في سوريا لا شك فيها لكن نوايا موسكو تبقى غامضة في نظر الاميركيين. وقال مسؤولون اميركيون ردا على سؤال لوكالة «فرانس برس« ان سفينتي انزال دبابات وصلتا الى مرفأ طرطوس السوري على البحر المتوسط حيث لروسيا قاعدة دائمة. واضافت المصادر نفسها ان الاميركيين رصدوا شمالا في منطقة اللاذقية نحو عشر آليات لنقل الجمد ووجود عشرات الجنود الروس. ويتمركز الجنود والآليات في مطار باسل الاسد الذي يضم مباني مسبقة الصنع يمكن ان تحوي مئات الاشخاص ومعدات للمراقبة الجوية. وقالت المصادر نفسها ان الروس ربما يقومون ببناء قاعدة جوية متقدمة لكن ليست لديهم اسلحة حاليا. وتبدي واشنطن قلقا من نوايا موسكو وتخشى دخول روسيا الى المعارك الى جانب قوات الاسد مما يمكن ان يؤدي الى اضعاف محاربة «داعش». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح ان مشاركة مباشرة في العمليات العسكرية في سوريا امر غير وارد حاليا. لكن مسؤولا اميركيا قال: «نحكم على روسيا من خلال افعالها وليس اقوالها»، مذكرا بنفي موسكو لتورط قوات روسية في المعارك في اوكرانيا، وهو امر لا تشكك فيه الولايات المتحدة اطلاقا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك