تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الوجود العسكري الروسي قرار كبير ورسالة

Lebanon 24
10-09-2015 | 23:29
A-
A+
الوجود العسكري الروسي قرار كبير ورسالة
الوجود العسكري الروسي قرار كبير ورسالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا مجال في سوريا لشعار: الروس قادمون. فهم كانوا هناك ايام الاتحاد السوفياتي ومعاهدة الصداقة والتعاون. ولم يغيبوا عن المشهد بعد انهياره وبقاء المعاهدة لا معلقة ولا مطلقة ايام الاتحاد الروسي كما هي حال معاهدة الاخوة والتعاون بين لبنان وسوريا. لا فقط من خلال التسهيلات في قاعدة طرطوس البحرية بل أيضاً عبر صفقات التسلح والدعم السياسي والديبلوماسي في مجلس الأمن وتلاقي المصالح في اطار ما يسمى محور الممانعة. ولم تكن حرب سوريا مجرد امتحان لموقف موسكو الثابت في دعم دمشق عسكرياً وسياسياً واقتصادياً بمقدار ما قدمت فرصة لسياسة زرع الشوك على طريق أميركا ثم فرض الشراكة عليها. اليوم تثور الضجة حول حجم الدور العسكري الروسي في سوريا، بعد مزيج من التفاهم والخلاف بين واشنطن وموسكو على الحل السياسي والحديث مؤخراً عن تفويض اميركي لروسيا في تمهيد الطريق اليه. وكالعادة يلعب الثنائي كيري - لافروف دور قناة الحوار والسجال معاً. وزير الخارجية الأميركي يعبر عن القلق حيال معلومات عن تعزيزات عسكرية روسية بالعتاد والافراد في مطارباسل الاسد قرب اللاذقية. ونظيره الروسي يلجأ الى النفي مكرراً التذكير بأن موسكو لم تعمد الى اخفاء دعمها لدمشق بالاسلحة والمستشارين. والتجارب علّمت الجميع عدم التوقف عند القلق الأميركي والنفي الروسي. فواشنطن المخيفة توحي أنها خائفة وتمارس سياسة القلق كغطاء لشيء آخر. وموسكو تبالغ في النفي حتى انها تنفي اي تدخل لها في اوكرانيا مع انها ضمت شبه جزيرة القرم الي السيادة الروسية ودعمت حركات التمرد في الاجزاء الشرقية وسمتها روسيا الجديدة. وفي كل عاصمة سؤال عن حجم الوجود العسكري الروسي في سوريا، وما اذا كانت موسكو قررت الانخراط المباشر في الحرب على داعش. لكن المسألة ليست ان تنخرط أو لا. فالوجود العسكري في حد ذاته هو قرار كبير للرئيس فلاديمير بوتين ورسالة الى الجميع: نحن هنا، فلا يقترب أحد من هذه المنطقة لأنها خط أحمر. نحن هنا، فلا تحاولوا اقامة منطقة عازلة جنوب الحدود التركية. نحن هنا فلا تبالغوا في المطالب عند التفاوض على الحل السياسي وخصوصاً حول مصير الرئيس بشار الاسد. نحن هنا، كجزء من التحالف الاقليمي والدولي لمحاربة داعش والذي اقترحنا ان تكون دمشق ضمنه. والظاهر ان الرئيس باراك اوباما المتردد كان يقرأ الموقف جيداً بالقول ان ما يقلق روسيا وايران هو احتمال انهيار الدولة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك