تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

من حرب العملات الى الحرب "الثالثة"

Lebanon 24
10-09-2015 | 23:40
A-
A+
من حرب العملات الى الحرب "الثالثة"
من حرب العملات الى الحرب "الثالثة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تتحوّل حرب العملات التي اتهمت الولايات المتحدة الاميركية الصين بالقيام بها الى حرب عالمية ثالثة؟ هذا ما يتوقعه جورج سوروس اللاعب الكبير في الاسواق العالمية اذا ما لم تتنازل الولايات المتحدة لتقبل عملة الصين منافساً للدولار والتوصّل الى نظام جديد في أسواق الصرف.ترددت أخيراً وبكثرة عبارة "حرب العملات" التي تخوضها مختلف الدول الاقتصادية الكبرى وسيلة لتحسين اوضاعها الاقتصادية ووتيرة النمو وتوفير الوظائف الجديدة. وكانت الولايات المتحدة الاميركية أوّل من استخدم هذه العبارة في دلالة الى السياسات النقدية التي تعتمدها الصين والتي ساهمت كثيراً في غزو البضائع الصينية لمختلف الاسواق التجارية على الكرة الارضية، وساهم ذلك في تحقيق الصين لنسبة نمو قاربت العشرة في المئة لسنوات طويلة. وتلقّت الصين عدة انذارات على هذا الصعيد من الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى. ويقول جورج سوروس اللاعب الرئيسي في الاسواق المالية انّ الولايات المتحدة الاميركية تتجه نحو المصير المُحَتّم وهو الحرب العالمية الثالثة بينها وبين الصين. هذه الحرب التي يمكن تجنّبها فقط من خلال تأسيس نظام جديد في اسواق الصرف العالمية. وقد لاحظ سوروس تراجع الدور الاميركي في العالم وبروز دور العملة الصينية كمنافس اساسي ورئيسي للدولار الاميركي. وسوف يبدأ التوتر العسكري مع تدهور بنسبة النمو الاقتصادي في الصين، الأمر الذي بدأ العالم يدركه بحسب البيانات الاقتصادية في الاسابيع الماضية. واذا ما بدأت المواجهة مع دولة حليفة للولايات المتحدة الاميركية مثل اليابان، فإنّ هذه المواجهة سوف تنتقل حتماً الى افريقيا والشرق الاوسط واوروبا. ويقول سوروس انّ التوتر بلغ حالياً مستوى الغليان مع تهديد الصين بعمل عسكري اذا لم توقف الولايات المتحدة الاميركية تحركاتها الحالية في جنوبي بحر الصين. وينصح سوروس الولايات المتحدة بتقبّل دور أكبر للصين على مستوى اسواق الصرف، ويمكن ذلك ان يبدأ في تقبّل عملة الصين كعملة احتياط معتمدة في الاصدارات الخاصة SDR في صندوق النقد الدولي رغم انّ ذلك سوف يعتبر تنازلاً اميركياً نحو قبول عملة الصين كمنافس للدولار الاميركي. واعتبر انّ عدم تقبّل الدور الجديد للصين سوف يعتبر خطأ تاريخياً له تداعياته الخطيرة، خصوصاً انّ التحركات الحالية تدفع الصين للتحالف مع روسيا التي تقترب أكثر فأكثر من المواجهة مع الدول الاوروبية. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك