تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحضيرات في صيدا لإطلاق "حراك مدني"

Lebanon 24
11-09-2015 | 01:05
A-
A+
تحضيرات في صيدا لإطلاق "حراك مدني"
تحضيرات في صيدا لإطلاق "حراك مدني" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشبه اللقاءات السياسية والشعبيّة التي تعقد في صيدا خلال هذه الأيام، ورشة عمل حقيقيّة وبوتيرة سريعة مختلفة عن كلّ اللقاءات التي كانت تحصل سابقاً. ويبدو واضحاً أن هدف الورشة واحد: إنضاج تحرك شبابي وشعبي وسياسي على مستوى الجهات المتضررة من حكم الطبقة السياسية التي احتوت المدينة بكل فئاتها ونضالاتها. وتشير مصادر متابعة إلى أنّ صيدا مقبلة خلال فترة زمنية ليست بعيدة على تحرّكات شعبيّة في الشارع يكون منطلقها صيدا بهدف إعطاء صفة "الصيداوية الوطنية" عليها، ولتذكير الجميع أيضاً بأنّ هذه المدينة كانت منطلق الشعارات الوطنية السياسية والنضالية والمطلبية منذ ما قبل عام 1975. وليس ذلك فحسب، وإنما يبدو أن هناك مسعى صيداوياً أيضاً لـ "تجديد شباب" هذه الشعارات، وذلك "كي لا ينسى أحد في السلطة السياسية الحاكمة ولا من كوادر الحراك الشعبي المدني، أن في هذه المدينة قوى وطنية حزبية سياسية حية غير ممثلة بالسلطة ولم تستفد من مغانمها، بل حرمها أيضاً اتفاق الدوحة الأخير من أيّ مكسب سياسي، لتدفع المدينة أثماناً باهظة عن غيرها". وترمي هذه التحرّكات، وفق المصادر، إلى إعادة إطلاق الشعارات المطلبيّة المتعلّقة بالفساد والهدر والمحاصصة والسرقات والاحتكارات، بالإضافة إلى الشعارات السياسيّة المتعلّقة بإصلاح النظام السياسي ومدخله الاول قانون انتخاب عصري أساسه النسبية على مستوى لبنان دائرة وطنية واحدة. ولأجل إنجاح خطوات التحرّك الصيداوي المقبل، انعقد "اللقاء الوطني" في صيدا، الذي يضم إضافة الى الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد، عدداً من المواطنين المنخرطين في العمل السياسي الوطني ولهم ملاحظات على النظام العام. كما عقدت لقاءات حواريّة مع هيئات المجتمع المدني ومع قوى سياسية حزبية أخرى، بالإضافة إلى فعاليات وطنيّة سياسيّة صيداوية لإعلان خطوط التحرّك المقبل وشكله وأهدافه وشعاراته وسقف مطالبه وساحاته والقوى المنخرطة فيه. وأكد سعد خلال اللقاءات أنّ "الهدف هو الوصول إلى دولة مدنيّة تشطب فيها الطائفية السياسية والتحالف الطائفي الرأسمالي الريعي المتحكّم بمفاصل البلد، والذي أوصل لبنان إلى ما نحن عليه الآن"، مشيراً إلى أنّ "ما نقوم به نحن اليوم في صيدا هو جزء من النضال الشعبي المتواصل منذ عقود، وعلينا العمل على ترتيب أولويات المرحلة بشكل يساعد على تحقيق أهدافها وعلى صياغة أولويات التحرك". وشدّد على أنّ "هذا الحراك يضع مصلحة الشعب اللبناني فوق أي اعتبار، ويستبعد المصالح الفئوية المباشرة"، لافتاً الانتباه إلى أنّه "علينا الانخراط في الحراك، ليس انطلاقاً من التزامنا العقائدي كقوى وأحزاب، وإنما انطلاقاً من مطالب غالبية الشعب اللبناني". (محمد صالح - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك