تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذا ما أنتجه لقاء سليماني - بوتين

Lebanon 24
11-09-2015 | 03:19
A-
A+
هذا ما أنتجه لقاء سليماني - بوتين
هذا ما أنتجه لقاء سليماني - بوتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أن خرجَ أمر وجود قوات روسية مساندة للنظام السوري إلى العَلن، كشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنّ إجتماعًا عقده قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقررا خلاله إرسال قوات روسية وإيرانية إلى سوريا ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن "سليماني أرسل مئات الجنود الإيرانيين للقتال في سوريا إلى جانب قوات روسية". وذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن روسيا نشرت مؤخراً معدات عسكرية في سوريا، وهي تتعاون مع إيران، في خطوة غير مسبوقة لحماية نظام الأسد من السقوط أمام مجموعات متمردة، بما في ذلك "الدولة الإسلامية". وأضاف أن التدخل العسكري الإيراني المتزايد في سوريا "يرجع إلى الأزمة التي يواجهها الأسد وهو بموجب تعاون روسي ـ إيراني جاء نتيجة اجتماع بين سليماني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين". يشار إلى أنّ القوة الإيرانية الوحيدة التي كانت تعمل في سوريا حتى الآن هي "الباسيج"، وهي قوة شبه عسكرية لديها عدد صغير نسبياً من المقاتلين. وتابع المسؤول الإسرائيلي أنّ بلاده لا تشعر بقلق إزاء النشاط العسكري الروسي في سوريا لأنه "ليس موجهاً إلى إسرائيل"، مستطرداً بالقول: "نحن نجري حواراً مع روسيا ولسنا في خضم الحرب الباردة. لدينا قنوات مفتوحة معهم". ولفتت الصحيفة إلى ان المسؤولين الإسرائيليين يقدرون بأن الأسد يسيطر حالياً على 25 إلى 30% فقط من سوريا، خصوصاً حول ساحل البلاد حيث يتم شحن إمدادات أساسية إلى الموانئ. وقال المسؤول الإسرائيلي: "يصعب توقع إن كان وجود روسيا سيحدد مصير سوريا، لكنه سيطيل القتال وإراقة الدماء أقله لمدة سنة إضافية لأن تنظيم داعش لن يستسلم". وذكر أن "ضباطاً سوريين، بينهم علويون، أصبحوا أعضاء ثانويين، مهمتهم يمكن أن تخفض أحياناً لتكون تقديم القهوة والشاي". فيما نقل موقع "بيزنيس إنسايدر" عن الخبير الجيوسياسي أيان بريمر قوله ان "الأسد فقد أراض أساسية خلال الأشهر الماضية، وبوتين ليس مستعداً للسماح بالإطاحة به". وأوضح ان لروسيا مصلحة ببقاء الأسد في السلطة، لأن السيطرة على قاعدتها البحرية في طرطوس في خطر، تماماً كما قوة بوتين في بحر الأبيض المتوسط. ورأى أن التدخل الروسي هو لمواجهة التحركات الغربية التي زادت من قوات المتمردين في الشمال وهددت بإضعاف الأسد، أكثر منه لمواجهة "داعش". وأضاف بريمر: "إذا نجح الغرب في قلب موجة الحرب فيما الأسد ضعيف، فإن أميركا هي التي ستحدد على الأرجح النتائج السياسية في سوريا، ما يعني أن بوتين بحاجة لتعزيز قوة الأسد الآن". فيما قال مايكل غيرسون في صحيفة "واشنطن بوست" إن إيران ليست مستعدة للسماح بالإطاحة بالأسد أيضاً وهي "تعد مسرحية فعالة لهيمنة إقليمية"، وهي بحاجة لأن يبقى الرئيس السوري في السلطة حتى تحافظ على الجسر الذي يربطها بـ"حزب الله" في لبنان. (businessinsider - ترجمة لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك