تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اليكم ما دار في اجتماع بوتين وسليماني!

علي شهاب

|
Lebanon 24
11-09-2015 | 08:08
A-
A+
اليكم ما دار في اجتماع بوتين وسليماني!
اليكم ما دار في اجتماع بوتين وسليماني! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أحد مؤتمراته الصحفية، رفع الرئيس الأميركي رونالد ريغان كتابا يحكي قصة عميل خطير في الاستخبارات السوفيتية اسمه "آلان بوفييه" ونصح الجميع بقراءته. كان هذا العميل الخطير مجرد شخصية وهمية ابتكرها الفريق المخطط لعملية خطف ثري عربي في باريس بقيادة كارلوس المناضل الأممي وعضوية أنيس النقاش، عضو "حركة فتح" آنذاك. يومها عثرت الشرطة الفرنسية على جوازات سفر مزورة في شقة كان يتردد كارلوس اليها، احدها كان باسم "آلان بوفييه". تفتق العقل الاعلامي لصحفية اميركية فكتبت كتابا شيقا عن "بوفييه" وبنى الاعلام الاميركي قصصا وسيناريوهات حول شخصية غير موجودة، حتى أن ريغان صار ينصح بقراءتها! يحلو للإعلام حبك القصص حين يتعلق الأمر بقضايا ذات طابع أمني أو عسكري. وعلى هذا المنوال، ينسج اصدقاء وخصوم الجنرال الايراني قاسم سليماني اساطير عنه، لما تتمتع به هذه الشخصية من دينامية فاعلة في رسم خطوط المواجهة في ساحات الصراع في منطقتنا. ومع ان الطرفين الروسي والايراني نفيا رسميا زيارة سليماني الى موسكو، لا يزال الاعلام العربي والعالمي يزخر بكواليس واسرار اللقاء بين بوتين وسليماني! ومع ان اول من تحدث عن هكذا لقاء كان "مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى"، فقد تم تجاوز مصدر الخبر والقفز مباشرة الى تخيل القضايا التي عالجها الطرفان في لقائهما، وهنا يبرز ما يلي: - زعمت الأنباء ان سليماني بحث في زيارته الى موسكو ملف تسليم منظومة "أس 300". لم ينهك احد نفسه في التدقيق في طيات الخبر؛ إذ كيف يتولى مسؤول فرقة في الحرس الثوري مسؤولة عن العمل في نطاق جغرافي محدد (فلسطين وما حولها، مع لحاظ ما يمثل الحرس من مؤسسة ضخمة وتراتبية عسكرية مرموقة) مهمة التفاوض حول شأن تسليحي في مؤسسة تمتلك قسما خاصا بالتسليح، كما تمتلك عددا كبيرا من القادة الأعلى رتبة المسؤولين عن التفاوض حول امر شديد الحساسية كحيازة منظومة استراتيجية من دولة كبرى. - تزعم الرواية، الاسرائيلية المصدر، عن لقاء بوتين – سليماني أن الرجلين قررا سويا ارسال مئات المقاتلين لدعم نظام الأسد الآيل للسقوط ! في العادة ترسل الدول، وهذا هو الحال في ايران، قادتها العسكريين للتداول في القضايا العسكرية مع نظرائهم في الدول الاخرى. ويؤخذ على الايرانيين بطء حركتهم في هذا المجال، حيث تشهد اي قضية يتولونها زيارات مكوكية لأكثر من معني بالملف على مستوى مستشارين للمرشد وأعضاء في الحكومة قبل أن تنتقل القرارات المتخذة من أعلى سلطة في هرمية القيادة الى مستوى التنفيذ. وبالتالي، لا يبدو من المنطقي بأي من المعايير الدبلوماسية او السياسية أن يتخذ الرئيس الروسي قرار ارسال المزيد من القوات الروسية الى سوريا بعد التشاور مع ضابط عسكري من دولة ثانية، بل يفترض المنطق – إن صحت اساسا زيارة سليماني الى موسكو – أن تناقش القيادتان الايرانية والروسية أبعاد وحدود وتبعات قرار بحجم الزج بقوات اضافية في سوريا قبل ان يأمر الطرفان المسؤولين التنفيذيين في البلدين بمتابعة تنفيذه. - حرصت الرواية، الاسرائيلية المصدر، على التأكيد على عدم وجود مشكلة مع الطرف الروسي في سوريا مع التركيز على الخطر الايراني. المشكلة اذا ليست في أن بوتين قبل بالجلوس الى سليماني، بل المشكلة ان سليماني "يوسوس" لبوتين لجره الى تنفيذ سياسات طهران في سوريا! عاش الإعلام الموضوعي الذي يستقي اخباره من اسرائيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك