تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارسلان بعد لقاء الراعي: إنه يوم المصافحة التاريخية بين الرجال

Lebanon 24
11-09-2015 | 11:32
A-
A+
ارسلان بعد لقاء الراعي: إنه يوم المصافحة التاريخية بين الرجال
ارسلان بعد لقاء الراعي: إنه يوم المصافحة التاريخية بين الرجال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى ارسلان كلمة أكد فيها بعد لقاء الراعي أن "هذا اللقاء التاريخي الصادق الكريم، هو لقاء مهيب بكل ما للكلمة من معنى، ويأتي تتويجا صادقا لسلسلة المصالحات في جبلنا اللبناني. إنه نقطة الضوء المشعة في هذا الزمن الأليم، فكفرمتى الغالية والاصيلة التي دفعت أثمانا باهظة كانت وما زالت وستبقى قلعة حصينة من قلاع الوطن، وهي اليوم تفتح ذراعيها لتبرم أمام الله والتاريخ مصالحة الشجعان. ها هي القلعة الحصينة تطرق أبواب التفاؤل، وتفتح صفحة شريفة للمستقبل". وأضاف: "هذا اللقاء الوطني التاريخي في 11 أيلول 2015 يا صاحب الغبطة، هو لقاء العودة إلى الجذور الوطنية والانسانية والتاريخية. نطوي اليوم ببركة نيافتكم وبركة شيخ العقل صفحة الماضي الأليم. إنه يوم المصافحة التاريخية بين الرجال الرجال ليعود الأهل ويعطوا اللبنانيين صورة ناصعة عما سيبقى عليه الوطن. وهذا التاريخ الذي تحفرونه في سجل الوطن، يا صاحب الغبطة، سيكون مثالا تقتدي به كفرمتى، ونأمل أن يطبق على كل الأراضي اللبنانية، ونحن نترحم على شهدائنا الأبرياء، لا سيما الشيخ مسعود الغريب شقيق الشيخ نصر الدين الغريب ورفيق الامير مجيد إرسلان". وختم: "اليوم، بيارق بني معروف تخفق اعتزازا بتشريفكم إلى هذا الجبل، وأنا أشهد أمامكم وللتاريخ أن حينما حدثتكم منذ اللحظة الأولى عن المصالحة كانت ردة فعلكم الاستعداد والعزم على إتمامها، وهذا من حرصكم على الأسرة اللبنانية الواحدة الموحدة. إنني وأخي وليد جنبلاط نتفق تماما على هذا التوجه الوطني في الجبل، ونعقد العزم على بذل الجهود في هذا السبيل، فكفرمتى أمانة في أعناقنا تسودها المحبة والأمان والإخلاص". الراعي بدوره، حيا الراعي أهالي كفرمتى والشحار الغربي وقال: "منذ 5 سنوات، ومنذ التقيت بالامير إرسلان عندما أتى لتهنئتنا ونحن نتطلع إلى هذه الزيارة، التي تحققت اليوم. لقد سمعنا صرختين من القلب، وصاحب السماحة وضع يده على الجرح، ونحن نقول إن لم تحل الاسرة الدولية القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام في الشرق. كل ما يجري من حولنا تؤخذ ناره من هذه النار المشتعلة. نعم ينبغي أن نبني حياة الشعوب على جناحي العقل والدين بحيث لا يسيطر أحدهما على الآخر، فما من دستور يشبه الدستور اللبناني الذي يلزم لبنان بتشريعات وفق الشريعة الالهية، فهذه قيمة لبنان الذي يستمد قيمه من المبادىء والقيم الروحية، العلم يعلم ما هو منظور. أما الدين فيعلم ما هو غير منظور". أضاف: "نسمع أحيانا في التظاهرات كلمات لا يدرك أصحابها معانيها. وهنا، نقول علينا أن نحافظ على قيمة لبنان بأرضه حيث نحترم الآخر بدينه وإيمانه وحياته الخاصة، لبنان من موقعه مدعو أن يلعب دورا جامعا، دور لقاء الحضارات والديانات، فتحية لأهل كفرمتى، ولمسيرتكم نحو المصالحة، هذه المسيرة الخاصة بالشجعان والأبطال، والبطولة في المصالحة وليس في النزاعات". ويشار إلى أنه تم تكريس المصالحة بين أهالي كفرمتى عبر اللقاء بينهما للمرة الأولى اليوم، برعاية البطريرك الراعي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك