تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

البرازيل تواجه أسوأ أزمة ركود في 30 سنة

Lebanon 24
11-09-2015 | 12:04
A-
A+
البرازيل تواجه أسوأ أزمة ركود في 30 سنة
البرازيل تواجه أسوأ أزمة ركود في 30 سنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد خفض التصنيف الائتماني لديون البرازيل السيادية إلى "عالية المخاطر"، بات واضحاً أن لا خيار أمام السياسيين سوى المضي قدماً في إجراءات تقشف مؤلمة، إذا كانوا يأملون باستعادة ثقة السوق. وفي مواجهة عجز متنام في الموازنة وأسوأ ركود في نحو ثلاثة عقود، قال مسؤولون إنهم سيضاعفون مساعيهم للتقشف بهدف زيادة الإيرادات وخفض الإنفاق وموازنة المالية العامة التي اضطربت نتيجة حزمة من إجراءات التحفيز في الأعوام القليلة الماضية. وجرّدت وكالة "استاندرد اند بورز" البرازيل من تصنيفها الاستثماري الذي نالته بشق الأنفس، في خطوة جاءت مبكرة عما توقعته الحكومة والمستثمرون. وسارعت الرئيسة ديلما روسيف، وهي يسارية دافعت طويلاً عن جهودها للتحفيز وفشلت هذا العام في تحديد مسار واضح نحو انتعاش اقتصادي، إلى تغيير لهجتها. وفي مقابلة نشرتها صحيفة "فالور ايكونوميكو" المتخصصة في الشؤون المالية قالت روسيف، التي اقترحت أخيراً موازنة لعام 2016 تتضمن عجزاً، إنها الآن "ملتزمة بتحقيق فائض أساسي العام المقبل". وإضافة إلى خفض الإنفاق، قالت روسيف إن "الحكومة ستسعى إلى زيادة الضرائب، إذ علينا تعزيز الإيرادات". وعلى رغم أن المستثمرين توقعوا خفضاً للتصنيف الائتماني في مرحلة ما، إلا أنهم واصلوا بيع الأصول البرازيلية في التعاملات المبكرة، لتسجل الأسهم خسائر متواضعة بينما هبط الريال البرازيلي نحو 3 % إلى أدنى مستوياته في 13 عاماً عند 3.9 ريال للدولار. وقال وزير المال جواكيم ليفي إن "الحكومة سترسل حزمة جديدة من الاقتراحات لخفض النفقات إلى الكونغرس"، الذي نحا جانبا إلى حد كبير التقشف هذا العام بل زاد الإنفاق في بعض الحالات. وأضاف في مقابلة تلفزيونية إن الإجراءات المقترحة ستساعد البرازيل، التي تضرّرت من انهيار طفرة عالمية للسلع الأولية أذكت ازدهاراً لصادراتها، في التكيّف مع تراجع النمو والطلب في الصين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك