تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: إتحدوا كي يكون للبنان رئيس

Lebanon 24
12-09-2015 | 12:49
A-
A+
الراعي: إتحدوا كي يكون للبنان رئيس
الراعي: إتحدوا كي يكون للبنان رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تابع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته في منطقة عاليه، وقبيل وصوله الى بلدة دوير- الرمان، توقف موكبه في بلدة حرج شرتون، حيث بارك الأهالي الذين إستوقفوه أمام كنيسة مار أنطونيوس البدواني، ناثرين عليه الزهور وملتمسين البركة والصلاة، ليتوجه بعد ذلك الى كنيسة مار إلياس في بلدة الدوير، حيث القت بشرى طنوس كلمة ترحيبية بإسم أبناء البلدة، قالت فيها: "زيارتكم المجيدة يا صاحب الغبطة هي حصن منيع في وجه الظلم والجور، ورسالة محبة الى كل الجوار، نحن نطمع بصلاتكم ونطلب منكم أن تباركوا عيالنا وضيعتنا الحبيبة لدرء الأخطار". ثم كانت كلمة مختار البلدة زياد الأسمر، فقال: "سنة 1990 إلتقيت بكم يا صاحب الغبطة في جبيل، وسألتكم يومها عن الوضع القائم، فوجهتم نظركم صوب القنطرة وقلتم لنا: نحن كهذه القنطرة إذا زال حجر منها تزول هي، ونحن إن لم نبق متكاتفين سوف نسقط جميعا. يومها لم أهتم يا صاحب الغبطة لهذا، ولكن عندما عدنا الى الجبل وآمنا بالمصالحة والعودة وبنينا المساكن عن ثلاثة أجيال، آمنا بتماسك أهلنا، تماما كالقنطرة التي أشرتم إليها سنة 1990. وكنا في كل مرة نيأس، كان القلب الحنون يفتح لنا الأبواب وهو المطران بولس مطر ويشد من عزيمتنا، لقد عمرنا الكنيسة بفلس الأرملة وعدد رجالنا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وأقول لكم: كنا حجر الزاوية وأول من دق جرسا في تاريخ العودة، وأكدنا أن هناك إيمانا بلبنان، وزيارتكم اليوم الى دوير- الرمان هي سرمدية، ونحن نعدكم أن نبقى متماسكين تماما كالقنطرة". ورد الراعي قائلا: "تحية إكبار على قلة عددكم، ولكن على كثرة سخائكم وتشييدكم للكنيسة، الحقيقة تبقى نفسها بعد 25 سنة، لقد ذكرتمونا بما قلنا، نضع لقاءنا تحت شفيع الرعية مار إلياس لكي يعطينا أن نعيش شجاعة الحقيقة، هو الغيور على الله ووصاياه، وقف في وجه الملك والكلمة ليدافع عن الله والقيم، ونحن اليوم بحاجة لأن نكون مدافعين عن إيماننا العميق بالله، وان نجعله فوق الجميع، في زمن كثرت فيه الآلهة من البشر، يقولون لنا أن نصنع عكس كل ما يقوله الله، كل شيء مباح، إفقار وتهجير الناس، قتل مستقبل الشبيبة، عدم إنتخاب رئيس، ولهذا نحن بحاجة لغيرة مار إلياس، ولأن نتحمل لنكون الى جانب بعضنا البعض، ما قلناه في ال1990 نكرره اليوم، إن لم يتوحد السياسيون ويتوحد معهم الشعب اللبناني، ما من خلاص للبنان، إذا لم يكن عندنا تكتلات نيابية شجاعة لن يكون عندنا رئيس جمهورية، من سنة ونصف السنة والمواقف هي هي، لقد نقرتم على الوتر الحساس، وفي هذه البلدة الصغيرة نكرر ونوجه النداء للكتل النيابية كافة: إتحدوا كي يكون للبنان رئيس، فيستعيد كيانه وكرامة شعبه ورسالته. ومع السنديانة التي عمرها 300 سنة أمام كنيستكم، والتي حاولوا أن يقتلوها وما استطاعوا، نذكركم انكم تشبهونها بعنفوانكم اللبناني وتجذركم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك