تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

درباس: أخجل كوزير لشدة ما نحن فيه من تقصير

Lebanon 24
13-09-2015 | 08:19
A-
A+
درباس: أخجل كوزير لشدة ما نحن فيه من تقصير
درباس: أخجل كوزير لشدة ما نحن فيه من تقصير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت جامعة الجنان في طرابلس بتخريج الدفعة 24 للعام الجامعي من طلابها بمشاركة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس وحضور النائب سمير الجسر ممثلا الرئيس سعد الحريري، نبيل صوفي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، المحامي طوني ماروني ممثلا النائب العماد ميشال عون، امين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد طارق امام ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، كمال زيادة ممثلا الوزير اشرف ريفي، سفير اندونيسيا احمد خوزين خميدي، سفير قطر علي حمد المري، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، العميد الركن ماجد علوان ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، النائب السابق طلال المرعبي، العميد سيزار شدياق ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس حزب الشباب والتغيير الدكتور سالم يكن وحشد من أهالي الطلاب واعضاء الهيئة التعليمية. أما درباس فألقى كلمة قال فيها: "لست في معرض الدفاع عن الدولة، فما هي إلا ما علمتم وذقتموه وما هو عنها بالحديث المرجم كما قال زهير بن أبي سلمى. بل إنني، كوزير طال لبثي في الحكومة خلافا لقوانين الطبيعة الدستورية، أشعر بالخجل وأتمنى حين أعبر شارعا ألا يتعرف علي الناس، لشدة ما نحن فيه من تقصير، غير ناتج عن ضعف في الرؤية والرؤيا، ولا عن جهل بالواقع وبآليات تطويره؛ ولكنني في موقف نقد ذاتي أتألم لازدهار المناكفات السياسية وكساد العمل التنموي المرتبط بمصالح المواطنين، وأحزن لعدم وجود مجلس أو هيئة أو غرفة للتخطيط تواكب الطفرة العلمية وتستفيد من المواهب والطاقات الوطنية. فأمتنا تصدر مبدعيها ليثري منهم البلد الغريب. وفي طرابلس بالذات، وبسبب من حق أهلها الكبير علينا فرادى وجماعات، أنا مضطر للقول : لم يبق من الدولة إلا طيفها ، فلا نعولن عليها كثيرا في ظل ما هي فيه من زحام الأهوال الإقليمية، وصخب المواقف التعطيلية. ولنعملن على أن تمسك السلطات المحلية أي البلديات بزمام دورها وتبادر إلى تحريك الخطط الإنمائية والمشاريع التطويرية؛ فإنه إذا كانت الحكومة في وضعية تصريف أعمال ظاهرة أو مقنعة، فالمجالس البلدية ليست كذلك، ولا يجب أن تكون. الجامعات تؤسس لبنى فوقية، لكن إذا لم تكن هناك بنى تحتية تثبت الأساس فالدار آيلة إلى السقوط. وهذا في الأصل مهمة السلطات المحلية التي تحفظ لها القوانين صلاحيات واسعة في مجال التخطيط والتنفيذ والتطوير، فلماذا التغافل عن هذا الدور وإلقاء اللائمة على الحكومة وحدها؟ بل أين المجتمع المدني من هذه الحقيقة المغيبة؟" وقال: "أعرف أن وجه المدينة صار حزينا وتاه عنها الربيع بعدما فقد دليله من أجنحة السنونو وأريج زهر الليمون، وبعدما هجرت الطير الأليفة، وانكسرت قارورة العطر، ونزح قوم كثير، وأقفلت صناعات، وتثاءب الموج مللا من غياب السفين. ولكنني أعرف أيضا أن طرابلس بخاصة، والشمال بشكل عام، على أهبة دور أول في إعادة إعمار سوريا التي تنزف دماءها بأسرع من نزف الثواني. ويؤهل المدينة لهذا الدور مرفأها وسكة الحديد التي يجب أن يعاد إليها دخان القاطرات بدلا من غبار الإهمال، والعلاقات العائلية الأخوية المتينة الوشائج بين الناس هنا وهناك فينبغي لنا أن نهيء مرافقنا العامة وقدراتنا الفردية ومؤسساتنا الخاصة ليكون لنا في هذه الورشة القادمة نصيب ليس أحد أحق به منا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك