تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تبني مدرجاً في مطار اللاذقية وتشارك بالمعارك

Lebanon 24
13-09-2015 | 19:19
A-
A+
روسيا تبني مدرجاً في مطار اللاذقية وتشارك بالمعارك
روسيا تبني مدرجاً في مطار اللاذقية وتشارك بالمعارك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة تقدما كبيرا في الغوطة الشرقية، فيما أكدت مصادر في المعارضة مشاركة جنود من روسيا في المعارك، خاصة في اللاذقية حيث يبني الروس مطارا عسكريا. في الاثناء، جدد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي التأكيد على أنه لا مكان للأسد في تقرير مستقبل سوريا، وقال في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء الجلسة الختامية  إن موقف وزراء الخارجية العرب كان واضحا للغاية خلال لقائهم بالجلسة المغلقة التى عقدوها مساء أمس بحضور «ستيفان ديمستورا» مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا تجاه التحركات التي يقوم بها.  ولفت الجبير إلى أنه جرى خلال الجلسة المغلقة تبادل الآراء بكل شفافية وكل صراحة، آملا بأن تخدم هذه الاجتماعات وحدة الموقف العربي تجاه سوريا وتمكينهم من مواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة موضحا أن الوزراء استمعوا لتقرير ديمستورا حول الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يقود إلى مرحلة انتقالية ويؤدي إلى مستقبل لا يشمل بشار الأسد.  وأوضح الجبير أن مجلس الجامعة العربية دان الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وطالب المجتمع الدولي بإدانتها والتصدي لها والعمل على مواجهتها على جميع المسارات السياسية والقانونية والدولية. ميدانيا، أعلن جيش الإسلام سيطرته على 25 نقطة وحاجزا لقوات النظام على الأطراف الشمالية لغوطة دمشق الشرقية بريف دمشق، بينها قيادة الأركان الاحتياطية، وفرع الأمن العسكري، وكتيبة المدفعية. وفي بيان صادر عن هيئة أركان جيش الإسلام أفاد بأنه بعد تحرير تل كردي والمواقع المحيطة بسجن النساء في عدرا (شرق العاصمة)، انطلق آلاف من مقاتلي جيش الإسلام إلى المنطقة العسكرية الجبلية التي تحاصر غوطة دمشق من جهة القلمون الغربي (شمال دمشق)، وسيطروا عليها بالكامل بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط القطاعات والثكنات العسكرية في المنطقة والحواجز والتجمعات والدشم. في غضون ذلك، أظهر تسجيل مصور لحركة «أحرار الشام» استهدافها تجمعات لقوات النظام عند تل «قبر حشيش» في جبل الأكراد بريف اللاذقية حيث قتل 22 من قوات النظام. وأكدت مصادر في المعارضة مشاركة جنود من روسيا في المعركة من خلال قيادتهم عربات «بي تي آر» حديثة. وأفاد المرصد السوري أمس «ان القوات الروسية تعمل على إقامة مدرج طويل في منطقة مطار حميميم، بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية». كما اشار المرصد الى ان المطار «شهد، في الأسابيع الأخيرة، قدوم طائرات عسكرية محملة، بمعدات عسكرية إضافة لمئات المستشارين العسكريين والخبراء والفنيين الروس». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي امس إن روسيا ستواصل الإمدادات العسكرية إلى سوريا. وقال لافروف «كانت هناك إمدادات عسكرية وهي مستمرة وستتواصل. يرافقها حتما أخصائيون روس يساعدون في تركيب العتاد وتدريب السوريين على كيفية استخدام هذه الأسلحة». على صعيد آخر، قررت المانيا امس اعادة فرض رقابة على حدودها من اجل «احتواء» تدفق المهاجرين معلنة انها لم تعد قادرة على استيعابهم بعدما فتحت ابوابها امامهم، ما يشكل تفاقما جديدا لأزمة الهجرة التي تشهدها القارة. ولم يتوقف تدفق المهاجرين، ولا يزال يتسبب بمآس على ابواب اوروبا حيث توفي 34 شخصا بينهم اربعة رضع و11 طفلاً غرقاً أمس في المتوسط اثر غرق مركبهم قبالة جزيرة فارماكونيس اليونانية الواقعة على بعد 15 كلم عن السواحل التركية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك