تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل تستبيح «الأقصى»

Lebanon 24
13-09-2015 | 22:38
A-
A+
إسرائيل تستبيح «الأقصى»
إسرائيل تستبيح «الأقصى» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حوّل الاحتلال الاسرائيلي المسجد الأقصى أمس إلى ثكنة عسكرية، اثر اقتحام عناصر من القوات الإسرائيلية الخاصة المسجد الاقصى حيث اندلعت اشتباكات عنيفة صباحاً بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية، التي قامت للمرة الاولى بطرد الحراس الاردنيين الموجودين في الموقع، قبل ساعات من بدء الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية. فقد اقتحمت عناصر خاصة تابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، المسجد الاقصى، واشتبكت مع المصلين المعتكفين فيه خلال محاولتها اخراجهم من المسجد وتفريغه، في الوقت الذي منعت فيه النساء والفتيات والطالبات من كل الأجيال والرجال ممن تقل اعمارهم عن 45 عاما من الدخول اليه، وحولت القدس القديمة الى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصرها فيها. وقالت وكالة «وفا« «إن قوات الاحتلال فرضت حصاراً عسكرياً مزدوجاً على القدس القديمة والمسجد الاقصى، ووضعت متاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة وبالقرب من بوابات المسجد الاقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، في حين أدى مئات المواطنين صلاة الفجر في الشوارع والطرقات بعد حرمانهم من الدخول الى الاقصى«. وكان عشرات الفلسطينيين اعتكفوا ليل السبت - الاحد في رحاب الاقصى المبارك لإحباط أي محاولة من جماعات الهيكل المزعوم لإقامة فعاليات خاصة، كانت دعت اليها لمناسبة ما يسمى عيد رأس السنة العبرية في الاقصى المبارك صباح امس. وفي خطوة لاحقة، وقبل الاقتحام العسكري للمسجد الاقصى صباح أمس، لجأت قوات الاحتلال الى قطع الكهرباء عن المصلين المعتكفين في المُصلى القبلي، وشرعت بملاحقة المصلين وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المصلين تم تحويلهم الى عيادات الاقصى للعلاج.يذكر أن منظمات وجماعات الهيكل المتطرفة كانت دعت أنصارها عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي، الى أوسع مشاركة في اقتحاماتها للمسجد الاقصى المبارك اعتباراً من يوم أمس تزامناً مع بدء موسم الأعياد اليهودية. وفي وقت لاحق ترأس وزير الزراعة الإسرائيلي أوري آرائيل، مجموعة من المستوطنين في اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك أمس، فيما اعتدت قوات الاحتلال الخاصة على حراس وسدنة المسجد والطالبات بالضرب، وطردتهم الى خارجه بسبب تصديهم لهذه الاقتحامات. وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي إخراج المرابطين والمعتكفين داخل الجامع القبلي، وأطلقت قنابل غاز سامة ودخانية بداخله، ما أسفر عن إصابة عدد كبير منهم باختناقات حادة، كما اعتلت سطح المسجد القبلي ولاحقت المصلين في أرجاء المسجد، في الوقت الذي اعتدت فيه على الطالبات والمعتصمين حول بوابات المسجد المبارك. واندلعت اشتباكات متفرقة بالأيدي مع قوات الاحتلال، خلال محاولة المواطنين كسر الحصار العسكري المشدد على الأقصى المبارك. وكانت قوات الاحتلال فرضت في ساعات ليل السبت ـ الاحد، حصارا عسكرياً مشدداً ومحكماً على البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ووضعت متاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة لمنع المواطنين من التوجه للمسجد. وفي وقت لاحق، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد المواجهات انه يريد الحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الاقصى. وقال نتنياهو في بيان ان «اسرائيل ستتحرك بكل الوسائل للحفاظ على الوضع الراهن في جبل الهيكل»، الاسم الذي يطلقه اليهود على المسجد الاقصى. ونبه نتنياهو الى ان «من واجبنا ونحن قادرون على التحرك ضد مثيري الشغب لاتاحة حرية الصلاة في هذا المكان المقدس. سنتحرك بحزم ضد رماة الحجارة وزجاجات المولوتوف». وحث مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط للسلام نيكولاي ملادينوف الطرفين على ضبط النفس. وصرح في بيان «احث كل طرف على لعب دوره لضمان ابداء الزوار والمصلين ضبط النفس واحترام قدسية المكان». وتابع «اطلعت على بيان رئيس الوزراء الاسرائيلي ومفاده الابقاء على الوضع الراهن في المواقع المقدسة». والوضع الراهن الموروث من حرب 1967 يجيز للمسلمين الوصول الى المسجد الاقصى في كل ساعة من ساعات النهار والليل، ولليهود بدخوله في بعض الساعات، لكن لا يجيز لهم الصلاة هناك. ويسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد الاقصى من الساعة السابعة صباحا حتى الحادية عشرة صباحا يوميا ما عدا الجمعة والسبت. ودخلت عدة مجموعات يهودية صباح الاحد عبر باب المغاربة، الباب الوحيد المخصص لغير المسلمين، بينما اغلقت الشرطة الاسرائيلية كافة الابواب الاخرى المؤدية الى المسجد. ولاقت الانتهاكات الإسرائيلية للاقصى، إدانات واسعة، حيث استنكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة اقتحام قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «ندين بشدة اقتحام جيش وشرطة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين». واضاف أبو ردينة ان «الرئيس عباس أجرى اتصالات مكثفة مع كل الاطراف العربية والاقليمية والدولية، خصوصاً مع الاردن والمغرب ومنظمة التعاون الإسلامي لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى«. كما دانت الحكومة الأردنية قيام قوات إسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى «التوقف عن استفزازاتها« و«منع الاعتداءات على الأماكن المقدسة«. وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن «الحكومة الاردنية تدين اقتحام قوات خاصة من جيش الاحتلال الاسرائيلي باحات المسجد الاقصى المبارك ومحاصرة المصلين، وتعبر عن رفضها المطلق لهذه الأعمال».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك