أنزلت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل إبراهيم عقوبة السجن سنة ونصف السنة بحق المتهم الموقوف عمر الصاطم، والأشغال الشاقة المؤبدة بالمتهم الفار عماد خالد، وتنفيذ مذكرة إلقاء القبض الصادرة بحقه، بعدما أدانت الأول بالذهاب إلى سوريا والإلتحاق بالتنظيمات المتطرفة، ومن بينها مجموعة تابعة لـ "داعش" ومراقبته لجندي في الجيش اللبناني مطلوب خطفه، بعد تلقيه صورته عبر "الواتس أب"، فيما أقدم الثاني على شراء قنابل يدوية بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات وإطلاق النار على عناصر الجيش ومراقبة مقاره تمهيدا للإستيلاء على بعضها.
وكانت المحكمة استجوبت الصاطم الذي نفى انتسابه إلى أي تنظيم مسلّح خاصة "داعش"، وقال: "جماعة داعش لا يعرفون اللّه وإذا هاجموني سأقتلهم". وعندما سأله رئيس المحكمة بماذا تقتلهم أجاب: "بالحجارة.. أنا راعي بقر، أسرح بالقطيع وأسقي أشجار الزيتون وعملت ناطور مدرسة وبائع ألبسة في محل يملكه أخي".
وعن الصورة التي أرسلها له عمر عجاج الملقّب بـ"أبو قعقاع" عبر "الواتس أب" لعسكري في الجبش اللبناني كلّفه بمراقبته بغية أخذه الى ثكنة الرامية لتصفيته هناك، ادعى الصاطم عدم معرفته بمواقع التواصل الإجتماعي إلا أنّ أحد المنتمين إلى الـ(groupe) هو من أرسلها ولا يعرف السبب.وأضاف: "أنا لا "داعشي" ولا "نصرة" ، لا أعرف سوى بيتي وأمي وأبي وأخوتي، فمازحه رئيس المحكمة قائلا: "والبقرات التي كنت تسرح بها ألا تعرفها"؟
وفي نهاية الجلسة أعطي الكلام الأخير للمتهم وسئل ماذا تطلب فقال: "بدي سلامتك، والله يخليلنا الحكومة اللبنانية".