تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نديم الجميل: لا يظنن أحد أنه قادر على اقتلاعنا أو السيطرة علينا

Lebanon 24
14-09-2015 | 13:45
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم في كنيسة مار مخائيل في بكفيا قداس في الذكرى الثالثة والثلاثين لاستشهاد الرئيس بشير الجميل. وألقى النائب نديم الجميل كلمة قال فيها: "هناك أحلام كثيرة في بلادي، لكن حلم بشير هو الاجمل، لأنه حلم الاجيال والتاريخ والمستقبل. هناك مشاريع وطنية كثيرة في بلادي، لكن مشروع بشير هو الامثل، لانه مشروع سيادة الوطن وكرامة الانسان. هناك خيارات كثيرة في بلادي، لكن خيار بشير هو الأصح، لأنه خيار الامن والحرية، المهابة والعدالة، الميثاق والمساواة. هناك دول كثيرة في بلادي، لكن دولة بشير هي الافضل لانها دولة قوية تلغي كل الدويلات من اجل لبنان". وأضاف إنّ "المصائب التي حلت تواليا على لبنان منذ استشهاده حتى اليوم، ناتجة من ابتعادنا عن مشروع بشير. لو قيض لبشير أن يحيا ويحكم لما بقي محتل في لبنان منذ سنة 1982، ولما نبتت أي دويلة على أرض لبنان، لو قيض لبشير أن يحيا ويحكم، لما كنا اليوم نشكو من دولة ضعيفة وادارة فاسدة وحكومة عاجزة ومجلس نيابي يمدد لنفسه، وسلاح غير شرعي، وانتهاك لحدودنا وسيادتنا، ومن فراغ في سدة الرئاسة. لم يحلم بشير بدولة خيالية بل بدولة واقعية، قابلة التنفيذ، والدليل أن بمجرد انتخابه ارسى بشير في الشعب مفهوم الدولة، وايقظ القيم الاخلاقية والوطنية، تغيرت علاقاتنا، تغيرت عاداتنا، نسينا طوائفنا وصرنا مواطنين. من نسي عهد الواحد والعشرين يوما؟ من نسي زمن بشير؟ مشروع بشير هو لنا جميعا، مشروعه ليس مشروع طائفة أو مذهب، طبقة او منطقة، انما مشروع لكل اللبنانيين هو مشروع المقيمين والمغتربين، الاحياء والشهداء، المسالمين والثائرين. هو مشروع الذين نزلوا الى الساحات وطافوا في الشوارع باحثين عن حرية، عن استقلال، عن حق، عن نزاهة، عن رئيس محترم، عن أمل جديد بلبنان". وتابع: "كان بشير صاحب قضية، فأين أصبح أصحاب القضية اليوم؟ أي سياسي لديه سياسة واضحة وثابتة ومستقلة غير سياسة المزايدات والشعبوية والوصولية؟ أين المواقف الوطنية؟ وأين التحالفات الطبيعية؟ إن القوى السياسية اليوم، بأكثريتها، تستمد قوتها من الخارج، عوض أن يكون تأثيرها في الخارج مستمد من قوتها في الداخل، من الشعب. إن الشعب على حق حين يطالب بالتغيير، لكننا نريد تغييرا حقيقيا لا صوريا، تغييرا في الذهنية، لا في الأسماء والأجيال فقط". وأردف: "صحيح ان مدخل كل الحلول في لبنان يمر عبر انتخاب رئيس للجمهورية، غير أن الحل الأساسي يبقى بالعودة الى القضية التي ناضل بشير في سبيلها وانتصر واستشهد. قضية بشير، قضيتنا، هي قضية من عمر لبنان، تأسست مع أول لبناني مسيحي أو مسلم هتف: هذه الأرض لنا ونحن لها، هي لنا وطن ونحن له حماة. قضية بشير، قضيتنا، هي ذهنية جديده، هي نمط حياة حضاري، هي بناء دولة الحق والقانون، حيث يعيش كل لبنان أيا كان أصله وفصله، إيمانه ومعتقده، حضارته وثقافته، بحرية وأمن في ظل دولة قوية وعادلة، تعترف بنفسها وبأبنائها، وتوفر لهم المساحة الدستورية لممارسة خصوصياتهم من دون المساس بالآخر، بالتعايش الميثاقي، وبوحدة لبنان. قضية بشير، قضيتنا، هي مجتمع متضامن، ومؤسسات عصرية، واقتصاد حر مزدهر، وسياسة مستقرة. قضية بشير، قضيتنا، هي تعزيز الحضور اللبناني الفاعل والمؤثر في الشرق والعالم من خلال ابتداع دور لبناني ناظم للعلاقات المسيحية - الاسلامية، ولتفاعل مكونات الشرق من دون تكفير وأحادية وهيمنة. قضية بشير، قضيتنا، هي الدفاع عن الوجود المسيحي الحر والفاعل في لبنان والشرق، لا حفاظا على المسيحية فحسب، بل على الحرية والتعددية وهوية لبنان". وقال: "إن الوجود المسيحي بالنسبة لبشير، كما بالنسبة لنا، هو أساسي لتجلي الحالة الاسلامية - اللبنانية الخاصة في العالم العربي، فلا مسلم لبناني من دون مسيحية لبنانية رائدة، ولا مسيحي مشرقي من دون إسلام عربي معتدل. لقد أنشىء الكيان اللبناني ليحفظ للمسيحيين، وسائر اللبنانيين، مساحة حرية وأمن، ودورا في صناعة نهضة هذا الشرق. أنشىء الكيان اللبناني ليكون إطار تفاعل حضاري بناء بين المسيحية والاسلام، وأي انتقاص من هذا الدور تحت أي ذريعة، يعرض وحدة الكيان للخطر. فالاعتراف بلبنان وطنا نهائيا يعني اعترافا بثلاثة أقانيم: نهائية ميثاق التعايش، نهائية الدور المسيحي، ونهائية الولاء للبنان من دون سواه، يبقى أن يعي المسيحيون مسؤولياتهم". وختم: "إن روح المقاومة البشرية حية فينا، ولا يظنن أحد أنه قادر على اقتلاعنا أو السيطرة علينا. نحن لا نخشى المواجهة أكنا مسلحين أم عزلا، نحن لا نخاف أحدا. نشأنا على الصمود والمقاومة لأجل لبنان، ولبنان فقط. حين كنا عزلا صمدنا، وحين كنا مدججين بالسلاح سالمنا. ولا يظنن أحد أنه إذا صادر بعض القيادات المسيحية، يستطيع أن يسيطر على الوجود المسيحي والمجتمع المسيحي والدور المسيحي. فالقادة زائلون والشعب المسيحي باق. نحن باقون هنا، باقون على ال10452 كلم مربع، باقون رسل السلام والتعايش، رسل الصمود والعزيمة، رسل الكلمة الحق والموقف الحر، باقون حماة الكيان التاريخي والأرض السرمدية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك