تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تفجيران في الحسكة على وقع أضخــم مناورة عسكرية للجيش الروسي

Lebanon 24
14-09-2015 | 18:04
A-
A+
تفجيران في الحسكة على وقع أضخــم مناورة عسكرية للجيش الروسي
تفجيران في الحسكة على وقع أضخــم مناورة عسكرية للجيش الروسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ الجدل الدائر حول الحشد العسكري في سوريا، بدأ الجيش الروسي مناوراته الأضخم هذه السنة، بالتزامن مع القلق المستمر الذي تبديه واشنطن من التدخل الروسي في سوريا. من جهة أخرى، بدا المشهد دموياً أمس في سوريا إثر وقوع تفجيرين في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا واستمرار المعارك الطاحنة في الغوطة الشرقية بين جيش «النظام» والفصائل المعارضة تحت لواء «جيش الاسلام»، إضافة إلى تأكيد بعض المصادر سقوط خمسة مقاتلين لـ»حزب الله» في الزبداني. ألمانيا: التدخّل الروسي يعقّد الوضع سفير سوريا في موسكو: وجود قوات روسية على الأرض «أكذوبة»توجّهت الأنظار أمس إلى روسيا مع بدء الجيش الروسي مناوراته العسكرية الأضخم لهذا العام ونشر 95 ألف جندي في وسط البلاد، بحسب وزارة الدفاع الروسية. وتشمل هذه التمارين العسكرية، التي أطلقت عليها تسمية «وسط 2015» وتنتهي الأحد، نشر 170 طائرة و20 زورقاً حربياً واكثر من 7000 قطعة عسكرية. واوضحت انها ستجري المناورات في 20 موقعاً مختلفاً في «المنطقة العسكرية المتوسطة»، وتتألف من مساحات هائلة من الاورال الى سيبيريا الوسطى. وتضم المناورات جنوداً من الدول الاعضاء في اتفاقية الأمن المشترك التي تشمل عدداً من الدول السوفياتية السابقة. وسيجرّب العسكريون في هذه المناسبة «قدرتهم على احتواء نزاع مسلح دولي»، وسيحاكون «تدمير مجموعات مسلحة غير شرعية في إطار عمليات مشتركة»، بحسب البيان. ولم يتطرق أي مصدر روسي حول ما إذا كانت هذه المناورات متعلقة بالنزاع في سوريا. وفي السياق نفسه، أطلعت روسيا السلطات القبرصية على امكانية إجراء مناورات بحرية مقابل سواحل سوريا بين 14 و17 ايلول، لكنها لم تؤكد انها ستجريها. ويفترض ان تكون مقابل قاعدتها في طرطوس في سوريا وسط جدال حول احتمال تعزيز موسكو إمكاناتها العسكرية في البلد الذي يشهد حرباً. البنتاغون: تحركات روسية لإقامة قاعدة جوية في المقابل، قالت وزارة الدفاع الأميركية أمس إنّ التحركات الأخيرة لروسيا في مطار في سوريا تشير إلى وجود خطط لإقامة قاعدة للعمليات الجوية. وأفاد الكابتن جيف دافيز المتحدث باسم البنتاغون: «نشهد تحركات لأشخاص وأشياء تشير إلى أنهم يخططون لاستخدام تلك القاعدة الواقعة هناك جنوب اللاذقية كقاعدة أمامية للعمليات الجوية». وفي السياق نفسه، قال مسؤولان أميركيان إنّ روسيا نشرت عدداً من الدبابات في مطار سوري شهد عملية حشد عسكري في الآونة الأخيرة، واستدركا بقولهما إنه لم تتضِح بعد نوايا أحدث تحرّك لموسكو لنشر معدات عسكرية ثقيلة في سوريا. وقال مسؤول اميركي آخر انّ روسيا أرسلت مدفعية و7 دبابات الى قاعدة جوية في سوريا كجزء من تعزيزاتها العسكرية، يبدو، وجميع المؤشرات تؤكد ذلك، انّ المدفعية مخصصة لحماية المطار». من جهته، نُقِلَ عن سفير سوريا لدى موسكو قوله «إنّ الحديث عن وجود قوات روسية على الأرض في سوريا أكذوبة». أمّا الحكومة الألمانية فحذّرت من اختزال الصراع المعقّد في سوريا إلى سؤال مفاده تخيير السوريين بين «داعش أو بشار الأسد؟». وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أمس: «ليس من سياستنا وضع الناس أمام أحد البديلين إمّا الأسد وإمّا داعش». وفي ردّها على سؤال حول إمكانية أن يكون الأسد جزءاً من حلّ سلمي في سوريا، أجابت انّ بشار ونظامه يمكن أن يؤديا دوراً في «عملية انتقالية» في البلاد، مشيرة إلى أنّ الهدف هو خَلق موقف يمكن للسوريين من خلاله اختيار حكومتهم بأنفسهم. ورأت المتحدثة أنّ ما أسهَم في زيادة تعقيد الوضع في سوريا، في الوقت الراهن، يتمثّل في تزويد روسيا مؤخراً نظام الأسد تجهيزات عسكرية، مضيفة أنّ هذا ما قاله وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لنظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش محادثات أوكرانيا الأخيرة. وكان للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس موقف صريح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النيجيري محمد بخاري في باريس، وقال انه يتعيّن على فرنسا ان تشنّ ضربات جوية ضد «داعش» في سوريا، لافتاً إلى انه مؤلّف من جولات استطلاعية تسمح بالتفكير في شَن ضربات «اذا كان ذلك ضرورياً، وسيكون ذلك ضرورياً في سوريا». وفي إطار اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، دعا البيان الختامي المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري لإيجاد حل سياسي في سوريا، وبحث قوة لحفظ السلام، متهماً نظام الأسد بأنه سبب أزمات السوريين الإنسانية. وحَضّت المنظمة مجلس الأمن على البحث عن حلول سياسية سريعة للنزاع في سوريا، من خلال تنفيذ «بيان جنيف» تنفيذاً كاملاً. ميدانياً، قال التلفزيون السوري إنّ سيارتين ملغومتين انفجرتا في مدينة الحسكة بشرق سوريا أمس، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً على الأقل واصابة نحو 80 شخصاً آخرين بجروح، وكانت إصابات عدد منهم خطرة... وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى انّ التفجير الأول وقع في منطقة خشمان بشمال المدينة واستهدف المقاتلين الأكراد هناك، ما أسفر عن مقتل 6 منهم. أمّا التفجير الثاني فوقع في وسط المدينة قرب مقر لقوات الأمن الحكومية السورية. وتتقاسَم وحدات حماية الشعب الكردية مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها السيطرة على مدينة الحسكة التي تعرّضت لهجمات عدة شنّها «داعش» الموجود في مناطق عدة في المحافظة. إرتفاع قتلى «حزب الله» في الزبداني من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في لبنان عن مقتل 5 من مقاتلي «حزب الله» خلال الساعات الماضية بمعارك الزبداني في سوريا، ليرتفع عدد قتلى الحزب إلى أكثر من 100 منذ انطلاق هذه المعارك في تموز الماضي. وكانت مصادر للجزيرة قد أفادت أنّ معارك عنيفة اندلعت فجر أمس في مدينة الزبداني من دون ذكر تفاصيل عن الخسائر. وفي تطور متصل، أعلن جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة، في بيان، سيطرته على 25 نقطة تابعة لقوات النظام قرب عدرا في ريف دمشق، وعلى أسلحة ثقيلة ودبابات ومدرعات وذخائر. وقال البيان إنّ النظام سحب جزءاً من قواته من محيط الزبداني لاستدراك هزائمه شمال العاصمة. كما أفادت وكالة مسار برس عن انسحاب وحدات من قوات النظام مع آلياتها العسكرية من محيط مدينة الزبداني في الريف الغربي ومن الغوطة الغربية على طريق درعا الكسوة، بهدف مؤازرة عناصرها على جبهات الغوطة الشرقية. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان جبهة النصرة قتل 18 مقاتلاً من «حزب الله» و12 من قوات النظام السوري خلال اقتحامها -مع فصائل في المعارضة المسلحة- حاجز كرم العلالي قرب الزبداني بريف دمشق. وقد أقرّت في ذلك الوقت مصادر في «حزب الله» بمقتل 5 مسلحين خلال الهجوم على حاجز كرم العلالي، وفق ما نقله مراسل الجزيرة في لبنان. واللافت انّ الهجمات المتتالية للمعارضة المسلحة في سوريا، وعلى رأسها تنظيم «جيش الإسلام»، لم تتوقف على المنطقة المحيطة بسجن عدرا في ريف دمشق، حيث يعتبر هذا السجن من أكبر المعتقلات السورية على الإطلاق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك