تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تفجيران إنتحاريان بالحسكة وتقدُّم جديد للمعارضة بالقلمون الغربي

Lebanon 24
14-09-2015 | 18:28
A-
A+
تفجيران إنتحاريان بالحسكة وتقدُّم جديد للمعارضة بالقلمون الغربي
تفجيران إنتحاريان بالحسكة وتقدُّم جديد للمعارضة بالقلمون الغربي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس أن 26 شخصا على الأقل قتلوا واصيب نحو ثمانين اخرين بجروح جراء تفجيرين انتحاريين بعربتين مفخختين استهدفا مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا. وتبنى مسؤوليتهما تنظيم الدولة الاسلامية متحدثا عن «عملية نوعية» نفذها اثنان من عناصره. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «قتل 26 شخصا على الأقل جراء تفجيرين انتحاريين بعربتين مفخختين استهدفا حيي خشمان والمحطة في مدينة الحسكة» مضيفا ان «بين القتلى 13 مدنيا بينهم طفلان». واستهدف التفجير الأول حاجزا للقوات الكردية في حي خشمان، تسبب بمقتل ستة من المقاتلين الاكراد وعشرة مدنيين، فيما استهدف التفجير الثاني مركزا لقوات الدفاع الوطني الموالية لقوات النظام في حي المحطة وتسبب بمقتل سبعة من قوات الدفاع وثلاثة مدنيين. في هذا الوقت، تجددت المعارك بين جيش الإسلام وقوات النظام بالمنطقة الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي من جهة دوما وحرستا بريف دمشق، وذلك غداة إعلان المعارضة المسلحة سيطرتها على عشرات النقاط والحواجز التابعة للنظام على طريق دمشق. وأفيد ان جيش الإسلام التابع للمعارضة سيطر على 25 نقطة لقوات النظام قرب عدرا بريف دمشق وان النظام استقدم تعزيزات من محيط مدينة الزبداني لوقف تقدم المعارضة باتجاه دمشق. في هذا الوقت، قال مسؤول اميركي ان روسيا ارسلت مدفعية وسبع دبابات الى قاعدة جوية في سوريا كجزء من تعزيزاتها العسكرية في هذا البلد. وأضاف المسؤول الذي لم يشأ كشف اسمه ان الدبابات السبع من طراز تي 90 وصلت في الايام الاخيرة ولكن لم يتم نشرها خارج القاعدة الجوية قرب اللاذقية. ويبدو ان المدفعية التي وصلت الاسبوع الماضي، تم ارسالها الى هناك لحماية القاعدة وليس ما يدل على ان روسيا ارسلت طائرات مقاتلة أو مروحيات الى سوريا. وتثير التعزيزات الروسية في سوريا المخاوف في الغرب بشأن الآثار المترتبة على مساعدة موسكو عسكريا حليفها الرئيس بشار الأسد. وقال جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاغون ان روسيا تشيد على ما يبدو قاعدة للعمليات الجوية في اللاذقية. وتابع «نرحب بالمساهمات الروسية في الجهد العالمي الشامل ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكن المساعدات التي تدعم نظام الاسد، وخصوصا العسكرية، لا تشكل عاملا مساعدا ومن شأنها ان تزيد عدم الاستقرار في وضع غير مستقر». من جهة ثانية، توقع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارتن ديمبسي أن «أزمة اللاجئين السوريين والمعاناة الإنسانية الجسيمة الحالية ربما تدفع الدول الأوروبية إلى التدخل بصورة أكبر في الأزمة السورية». وفي السياق نفسه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه سيكون من الضروري أن تشن فرنسا ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. سياسياً، واصل المبعوث الأممي حول سوريا ستيفان دي مستورا مشاوراته بالقاهرة حيث التقي الأمين العام للجامعة نبيل العربي ووزير الخارجية المصري سامح شكري في اطار استكمال ما جرى من مناقشات خلال الجلسة المغلقة التي جمعته مع وزراء الخارجية على هامش مجلسهم مساء أمس الأول. وأكد العربي ودي ميستورا أن الفرصة الوحيدة الآن للتوصل لحل سياسي في سوريا هو تنفيذ بيان جنيف1 الصادر في 2012. وعلى صعيد أزمة اللاجئين، فقد قررت سلوفاكيا والنمسا بدورهما امس بعد المانيا، اعادة فرض رقابة على الحدود في مواجهة تدفق عشرات الاف المهاجرين وعلقتا بحكم الأمر الواقع العمل باتفاقية شنغن لحرية التنقل في اوروبا. ووافق الاتحاد الاوروبي على استخدام القوة العسكرية ضد مهربي المهاجرين الذين يعملون انطلاقا من ليبيا بما في ذلك عبر مصادرة سفنهم في اطار عمليته البحرية في البحر المتوسط. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك