تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قاعدة للعمليات الجوية الروسية في سوريا

Lebanon 24
14-09-2015 | 20:26
A-
A+
قاعدة للعمليات الجوية الروسية في سوريا
قاعدة للعمليات الجوية الروسية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أمس، أن التحركات الأخيرة لروسيا في مطار في شمال غرب سوريا تشير إلى وجود خطط لإقامة قاعدة للعمليات الجوية، تزامناً مع تأكيدها أن موسكو أرسلت مدفعية وسبع دبابات الى قاعدة جوية في سوريا كجزء من تعزيزاتها العسكرية إلى نظام بشار الأسد الذي يعتمد في استمرار سيطرته على الجزء القليل الباقي بيده من البلاد، على الدعم الروسي - الإيراني المباشر. فقد ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن التحركات الأخيرة لروسيا في مطار في سوريا تشير إلى وجود خطط لإقامة قاعدة للعمليات الجوية. وكان البنتاغون يشير بوجه عام إلى تحركات روسية «لأشخاص وأشياء» في سوريا، لكنه امتنع عن الكشف عن تفاصيل بشأن المعلومات الأميركية. وقال المتحدث باسم الوزارة الأميركية الكابتن جيف دافيز «نشهد تحركات لأشخاص وأشياء تشير إلى أنهم يخططون لاستخدام تلك القاعدة الواقعة هناك جنوبي اللاذقية كقاعدة أمامية للعمليات الجوية«. وقال مسؤولون أميركيون إن سفينتي إنزال دبابات وصلتا إلى مرفأ طرطوس السوري، حيث لروسيا قاعدة عسكرية دائمة. وأضافت مصادر مطلعة أن الأميركيين رصدوا شمالاً في منطقة اللاذقية نحو عشر آليات لنقل الجنود وانتشاراً لعشرات الجنود الروس، مؤكدة أن الروس ربما يقومون ببناء قاعدة جوية متقدمة. ويتمركز الجنود والآليات في مطار «باسل الأسد» الذي يضم مباني مسبقة الصنع، يمكن أن تحوي مئات الأشخاص ومعدات للمراقبة الجوية. وقال مسؤول أميركي أمس، إن روسيا أرسلت مدفعية وسبع دبابات الى قاعدة جوية في سوريا كجزء من تعزيزاتها العسكرية في هذا البلد الذي تمزقه الحرب. وتثير التعزيزات الروسية في سوريا المخاوف في الغرب بشأن الآثار المترتبة على مساعدة موسكو عسكرياً حليفها بشار الأسد. وأضاف المسؤول الذي لم يشأ كشف اسمه أن الدبابات السبع من طراز تي 90 وصلت في الأيام الأخيرة ولكن لم يتم نشرها خارج القاعدة الجوية قرب اللاذقية، على ساحل البحر المتوسط. ويبدو أن المدفعية التي وصلت الأسبوع الماضي، تم إرسالها الى هناك لحماية القاعدة، وليس هناك ما يدل على أن روسيا أرسلت طائرات مقاتلة أو مروحيات الى سوريا. وتابع المسؤول «يبدو، وجميع المؤشرات تؤكد ذلك، أن المدفعية مخصصة لحماية المطار». وقال ديفيس في مؤتمر صحافي إن روسيا تشيد على ما يبدو قاعدة للعمليات الجوية في اللاذقية. وأضاف «كان وصول المعدات مستمراً لمدة عشرة أيام». وتحدثت مصادر أميركية الأسبوع الفائت عن وجود عشرات من عناصر مشاة البحرية الروسية، إضافة الى منازل جاهزة قادرة على إيواء مئات الأشخاص. لكن مسؤولاً أميركياً قدّر القوات الروسية بـ«المئات» وقدرة استقبال المنازل الجاهزة بـ«1500 شخص». ومن شأن المساعدة الروسية للأسد أن تشكل تعقيدات خطرة محتملة للضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في سوريا. وتابع ديفيس «نرحب بالمساهمات الروسية في الجهد العالمي الشامل ضد تنظيم «داعش»، لكن المساعدات التي تدعم نظام الأسد وخصوصاً العسكرية لا تشكل عاملاً مساعداً ومن شأنها أن تزيد عدم الاستقرار في وضع غير مستقر». ونفت روسيا الخميس تعزيز تواجدها العسكري في سوريا رداً على اتهامات الولايات المتحدة التي أشارت الى نشر معدات وجنود في الآونة الأخيرة في اللاذقية، لكنها أقرت بأن رحلاتها الى سوريا تنقل تجهيزات عسكرية وليس فقط مساعدات إنسانية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «الطائرات التي أرسلتها روسيا الى سوريا تنقل تجهيزات عسكرية بموجب عقود قائمة (موقعة مع دمشق) ومساعدة إنسانية». وفي هذا السياق، أفاد الناشط الإعلامي من مدينة حماة صهيب الرحمون لـ»السورية نت» أن هناك معلومات عن وصول وفد روسي يتألف من ضباط وخبراء روس برفقة وزير الدفاع في حكومة النظام فهد جاسم الفريج يوم أول من أمس إلى فندق النواعير في مدينة حماة. وأضاف الرحمون أن ما يزيد عن عشر حافلات يرافقها عدد من الشاحنات محملة بمعدات يُعتقد أنها تخص الوفد الروسي وصلت إلى الفندق، الذي يشهد محيطه تواجداً أمنياً مكثفاً من قبل قوات النظام التي قامت بتطويق مبنى المصالح العقارية وإغلاق الشارع المؤدي إلى الفندق. وقال مراسل «السورية نت« في حماة حسن العمري إن قوات النظام عمدت أمس إلى قطع كافة الطرق المؤدية إلى ساحة العاصي وسط مدينة حماة، مع انتشار أمني مكثف وزيادة عدد الحواجز المتنقلة في المدينة، إضافة إلى تفتيش سيارات المارة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وأشار سيف الدين ناشط إعلامي من مدينة حماة إلى أنه بعد الساعة العاشرة صباحاً تم السماح للمشاة بالعبور إلى الطرق القريبة من الفندق الذي فيه الوفد الروسي، مع قطع تام للشارع المؤدي للفندق، حيث لوحظت عدد من الآليات العسكرية وانتشار قوات مكافحة الإرهاب وعناصر من الشرطة العسكرية وميليشيات ما يسمى «صقور الصحراء» في المنطقة. وفي سياق متصل أكد المرصد 80 التابع للمعارضة السورية بتصريح خاص أنه تم رصد خروج رتل عسكري كبير من مطار حماة العسكري الساعة التاسعة مساء الأحد وهو الرتل الرابع الذي يخرج من المطار خلال 48 ساعة باتجاه سهل الغاب. ولفت المرصد الى وصول الرتل إلى مدينة سلحب بريف حماة الغربي والمؤلف من 10 دبابات محملة على آليات «لوادر» و20 عربة «بي إم بي» وراجمة صواريخ «أربعينية» عدد اثنين وخمس راجمات «كاتوشيا» و70 سيارة من مختلف الأنواع تنقل عناصر الجيش والميليشيات الأجنبية. وذكر المرصد وصول تسريبات من داخل النظام أنه يتم التحضير لعمل عسكري ضخم بقيادة روسية - إيرانية مشتركة وعناصر من الفرقة الرابعة والفرقة 18 والفرقة 11 مع أعداد كبيرة جداً من عناصر الدفاع الوطني لاسترجاع مناطق سهل الغاب التي خسرها النظام في الآونة الأخيرة أمام «جيش الفتح». وفي سياق آخر، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أنه يتعين على فرنسا أن تشن ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» المتطرف في سوريا. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النيجيري محمد بخاري في باريس «لقد أعلنا عن طلعات استطلاعية تسمح بالتفكير في شن ضربات إذا كان ذلك ضرورياً، وسيكون ذلك ضرورياً في سوريا». وقبل أسبوع، أمر الرئيس الفرنسي الجيش بتنفيذ عمليات جوية استخباراتية فوق سوريا على غرار ما يقوم به منذ عام في العراق. وأضاف «بحسب المعلومات التي نجمعها(...) سنكون جاهزين لشن ضربات» ضد تنظيم «داعش» من دون أي تدخل بري. وجرت طلعات استطلاع أولى الثلاثاء والأربعاء الفائتين. وسيناقش البرلمان الفرنسي هذا التحرك العسكري في سوريا ولكن من دون تصويت. وقارن هولاند أيضاً بين تنظيم «داعش» وجماعة بوكو حرام المتطرفة في شمال شرق نيجيريا والدول المجاورة، وقال «نعلم أن بوكو حرام مرتبطة بداعش وتتلقى تالياً مساعدات ودعماً من هذا التنظيم. إن التصدي لبوكو حرام هو التصدي لداعش. ولا يمكننا بعد اليوم تمييز الإرهاب وفق المناطق، إنه الإرهاب نفسه مستلهماً من ايديولوجيا الموت نفسها». وأضاف «لهذا السبب بدأت فرنسا منذ وقت طويل عبر التدخل في مالي ودعم بلدان بحيرة تشاد، المعركة ضد الإرهاب وضد داعش». (رويترز، ا ف ب، السورية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك